۱۱۵۰مشاهدات
نحن مستعدون للقيام بهذا العمل باعتباره قضية إنسانية ،مشاكل الجانب الأمريكي مرتبطة بها ، وإذا تحلت أمريكا بالواقعیة يمكن حل قضية تبادل السجناء .
رمز الخبر: ۶۷۴۹۷
تأريخ النشر: 13 March 2023
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإیرانیة ناصر کنعاني : بالنظر إلى السجل السيئ لواشنطن في الالتزام بالاتفاقيات والتفاهمات السابقة ، تؤمن إيران بضرورة الحصول على ضمانات يمكن التحقق منها لضمان التزام الولايات المتحدة بأي اتفاق جديد. وقال ناصر كنعاني فی مؤتمره الصحفي الیوم الإثنین ردا على سؤال حول سبب رفض أمريكا لاتفاق تبادل السجناء قال: المهم بالنسبة لنا أن تؤدي عملية التفاوض إلى نتائج عملية. وأضاف : أثبتنا عمليا التزامنا وإيماننا بالدبلوماسية كحل لتسوية الخلافات ومن هذا المنطلق فقد استمرت المفاوضات عبر وسطاء، فيما يتعلق بقضیة السجناء والقضايا الأخرى المتعلقة بالإدارة الأمريكية، كما قيل مرات عديدة . وتابع قائلا: توصلنا بالفعل إلى اتفاق بشأن بعض القضايا ومنها السجناء وفي مارس من العام الماضي تم التوصل إلى اتفاق مكتوب وقع عليه المندوب الأمريكي ، واتفق الجانب الأمريكي على أن يتم هذا الموضوع دون ربطه بالمفاوضات الرامیة إلی إلغاء الحظر عن ایران لكنه في وقت آخر ، ربطوا هذه القضیة بالمفاوضات . وشدد قائلا: نحن مستعدون للقيام بهذا العمل باعتباره قضية إنسانية ،مشاكل الجانب الأمريكي مرتبطة بها ، وإذا تحلت أمريكا بالواقعیة يمكن حل قضية تبادل السجناء . وفيما يتعلق بالمفاوضات النووية قال : بالنظر إلى السجل السيئ لواشنطن في الالتزام بالاتفاقيات والتفاهمات السابقة ، تعتقد إيران بضرورة الحصول على ضمانات يمكن التحقق منها لضمان التزام الولايات المتحدة بأي اتفاق جديد. تفاصيل الاتفاق الإيراني -السعودي بوساطة صينية وبشأن البيان المشترك بين إيران والسعودية بوساطة الصين وتفاصيل استئناف العلاقات بينهما، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية:"نحن في طريقنا لاستئناف العلاقات مجددا لمجرد صدور هذا الاتفاق المشترك الذي اتى كحصيلة عام ونصف من المفاوضات الدبلوماسية للوصول إلى التفاهم . وقد جاءت هذه المفاوضات على شكل عقد جولات مختلفة من الحوار الثنائي بين إيران والسعودية مع دور بعض الدول ، منها خمس جولات من المفاوضات في بغداد وثلاث جولات من المفاوضات في مسقط." وأضاف كنعاني انه وقبل زيارة الرئيس الصيني إلى الرياض وقبل زيارة آية الله السيد ابراهيم رئيسي إلى بكين ، أثيرت بعض الأفكار على إثر بعض المحادثات والمشاورات الدبلوماسية بين طهران وبكين .وفي إطار اقتراحات الجانب الصيني توصلنا الى نتيجة مفادها بأن يعقد ممثلون من إيران والسعودية لقاءات ثنائية في بكين، بالتزامن مع زيارة السيد ابراهيم رئيسي إلى الصين،للبت في اتخاذ قرارات ئؤدي الى صياغة تفاهم بين البلدين." وإستكمل حديثه في هذا السياق مشيراً الى ان الجانب الإيراني تعامل مع القضية ووافق عليها بنوايا حسنة ولكن نظرا لأهمية الزيارة الثنائية والقضايا المختلفة التي كانت مدرجة على جدول اعمال زيارة الرئيس الايراني الى الصين فقد اقترح الجانب الايراني تأجيل المحادثات بين إيران والسعودية إلى وقت آخر مناسب. واستطرد حديثه مؤكداً على انه في النهاية تم الاتفاق على أن تعقد المحادثات الجديدة على مستوى أعلى من مباحثات بغداد ومسقط وان تكون على مستوى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ونظيره السعودي، وقد شارك في تشكيل الوفد مسؤولون آخرون من البلدين المعنيين من السياسيين والأمنيين والعسكريين. وفي معرض رده على سؤال مراسل صيني عن دور الصين في استئناف العلاقات بين إيران والسعودية ، قال،إن الدور الذي تلعبه الحكومة الصينية في هذا الصدد دور مهم وأثبت أن الحكومة الصينية يمكن أن تلعب دورًا مع رؤیته التي يرافقها حسن النية للمساعدة في تحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة وآسيا. وأضاف : تمكنت الصين من عقد اجتماع ناجح في هذا المجال في بكين و إن الاتفاق بين إيران والسعودية للعودة إلى علاقاتهما الدبلوماسية يمكن أن يعيد تنشيط القدرات العالية للبلدين في مختلف المجالات. وصرح : يمكن لطهران والرياض المساعدة في تأمين مصالح البلدين من خلال توسيع تعاونهما ، کما یمکن للبلدین أن یترکا تأثيرا إيجابيا في تعزيز التعاون والتقارب المشترك في المنطقة للمساعدة في توطيد السلام والاستقرار في المنطقة ، لا سيما في منطقة الخليج الفارسي. وأکد أن تعزيز الاستقرار يساعد جميع دول المنطقة وإن الصين دولة تكتسب فوائد كبيرة من الاستقرار في منطقة غرب آسيا ومنطقة الخليج الفارسي ، وبالتالي فإن الدور الذي تلعبه الحكومة الصينية في هذا المجال يساعد على تأمين مصالح جميع الأطراف ذات الصلة بالإضافة إلى المساعدة في تعزيز العلاقات الثنائية بين إيران والسعودية. وقال إن هذه الاتفاقية لها آثار ونتائج إيجابية على الساحة الدولية أیضا، مضیفا أن دور الحكومة الصينية سيوفر أرضية لجميع الأطراف المهتمة بالسلام والاستقرار في المنطقة للحصول علی المصالح المشتركة.
رایکم
آخرالاخبار