۸۹۵مشاهدات
كما اعلن البيان ضرورة الدفاع ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وشعوب لبنان وسوريا واليمن ، مؤكدا على تعزيز العمق الاستراتيجي للجمهورية الاسلامية.
رمز الخبر: ۶۷۳۶۴
تأريخ النشر: 12 February 2023

اكد المشاركون في مسيرات 22 بهمن (11 شباط/فبراير) ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران بان الوحدة والتلاحم الوطني واجب شرعي وثوري وأهم استراتيجية للشعب الايراني لدحر العدو.

واعتبر البيان الصادر الذي تضمن 8 نقاط ، في ختام مسيرات احياء الذكرى الـ 44 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران، ديمومة الثورة الاسلامية الزاخرة بالفخر واستقرار السلام والأمن في إيران اليوم ، بانه مدين لشجاعة ونضال وتضحيات شهداء الدفاع المقدس والمدافعين عن المراقد المقدسة خاصة شهيد القلوب الحاج قاسم سليماني وشهداء الصحة والأمن.

ووصف البيان وجود سماحة قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي (مد ظله العالي) نعمة كبرى للعالم الاسلامي واضاف: اننا اليوم نعلن لكل من يسعى عبر تحليلات خاطئة وطرق فكرية مسدودة ناتجة عن العناد، لإضعاف الجمهورية الاسلامية أو تعطيل الصلابة الداخلية وشق صفوف الشعب الايراني ، أن التضامن والتلاحم والتماسك والوحدة الوطنية والتعاطف بين جميع الشرائح والجماعات وتناغم جميع القوميات والأديان في البلاد هو واجبنا الديني والثوري وأهم استراتيجيتنا لدحر العدو.

واضاف: اننا نعلن لقادة الاستكبار والادعياء الذين يتسترون وراء الأقوال الكاذبة حول حرية الرأي والتعبير ، الذين جعلوا مناهضة الإسلام وكراهية الإسلام استراتيجية لهم خوفًا من نشر نور القرآن ويبادرون عبر توظيف أياد قذرة ونفوس منحطة، للاساءة للقرآن الكريم، نعلن أن احقية الكتاب المقدس القرآن الكريم أصبح أكثر وضوحا بالنسبة للإنسان الغربي الذي سئم من المدارس الوضعية متعطشًا للأخلاق والقيم المعنوية ولن يمر وقت طويل حتى يصل نداءه الرباني الى كل انحاء العالم ويتجه المتعطشون للقيم المعنوية والاخلاق افواجا نحو هذا الكلام الرباني.

ووجه البيان الشكر والتقدير لسماحة قائد الثورة الاسلامية لموافقته على عفو وتخفيف العقوبة عن عدد ملحوظ من المتهمين والمدانين في الاحداث الاخيرة وفق نظرة ابوية زاخرة بالعطف والحنان، داعيا جميع الاجهزة والمؤسسات الثقافية بان تجعل اعادة البناء الثوري والترميم الاجتماعي وتقوية ذهن المجتمع خاصة الشباب والناشئة اهم استراتيجية ثقافية لها، وان تعمل عبر شرح حقائق الثورة بشكل صحيح وعرضها بشكل جذاب ، على منع الشباب من الوقوع في أفخاخ التيارات الفكرية الشريرة ومخططات اجهزة التجسس الأجنبية.

واضاف: نحن الشعب الايراني المؤمن والغيور نواجه منذ زمن طويل الرؤية المدمرة والمهينة للثقافة الغربية تجاه المرأة ونتائجها الرهيبة مقارنة بالنظرة الإسلامية الكريمة والتقدمية الأصيلة والأجواء النادرة المتوفرة لنمو وسمو الفتيات والنساء في مختلف المجالات العلمية والسياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية في البلاد، ونعلم جيدا أن احترام قانون الحجاب وارتداء الملابس المناسبة يؤدي الى الامن النفسي والاجتماعي في المجتمع وتماسك الأسرة ، لذلك نطلب من مسؤولي البلاد عبر اتخاذ اجراءات مناسبة منع تنفيذ مخططات العدو الشريرة الرامية لتشويه الكرامة والقيم السامية للنساء الإيرانيات.

وتابع البيان: اليوم ، جبهة الشيطان ، بقيادة أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني ، تخوض حربًا هيجنة كبرى معقدة للغاية وتعمل عبر استخدام إمبراطوريتها الإعلامية لإضعاف عناصر ديمومة الثورة ، وباستخدام التشويه والتشكيك في المبادئ العقيدية وإخفاء إنجازات الجمهورية الاسلامية ودعم المجرمين الحافل سجلهم المشؤوم بالجرائم ضد الشعب الايراني وبث الأكاذيب وقلب الحقائق، تسعى لبث حالة اليأس وعدم الاستقرار وايجاد الثنائية القطبية وازالة الحدود الفاصلة مع الأعداء وبالتالي القضاء على وحدة إيران الإسلامية ، لذا فاننا نطلب جميع عناصر الفكر والثقافة وأصحاب الكلام والقلم ، احباط مؤامرات العدو الشريرة مع الاهتمام باستراتيجية جهاد التبيين والتعبير عن الحقائق الناصعة والواضحة للثقافة والقيم الإسلامية.

واضاف: اننا في هذا اليوم المبارك ، وباستعراض وحدتنا وتضامننا نعلن باقتدار واستعداد كامل للمحافل الدولية والدول الأجنبية باننا لا نتحمل إرسال حفنة ماجورة مناهضة للثورة مصحوبة بأذرع إعلامية للإرهابيين وفسح المجال لهم من تورنتو إلى برلين تحت غطاء حماية الشعب ونحذر الدول الأوروبية من ارتكاب خطأ تاريخي في إعلان الحرس الثوري الإسلامي إرهابياً ، لأننا نعتبره إعلان حرب ضد الشعب الايراني، وفي هذه الحالة عليكم مواجهة الحرس الثوري في المضائق الاستراتيجية والساحات الصعبة.

واعلن البيان دعمه الكامل للحكومة والمسؤولين الخدومين والمثابرين في البلاد، داعيا اياهم لاتخاذ التدابير المناسبة وانجاز خطوات أساسية لحل المصاعب والضغوط المعيشية للشعب.

كما اعلن البيان ضرورة الدفاع ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وشعوب لبنان وسوريا واليمن ، مؤكدا على تعزيز العمق الاستراتيجي للجمهورية الاسلامية.

وفي الختام ، اعرب المشاركون في المسيرات عن التعاطف مع منكوبي زلزال مدينة خوي (شمال غرب ايران) الأعزاء ؛ وعبروا عن تعازيهم لشعبي سوريا وتركيا على الزلزال المدمر الذي ضرب هذين البلدين ، داعين كل الشعوب والحكومات خاصة الدول الاسلامية لمد يد العون والاغاثة للمنكوبين للتخفيف عن معاناتهم واداء الواجب الإنساني والإسلامي.

رایکم