۵۳۸مشاهدات
اية الله رئيسي:
نحن أصدقاء مع جميع الأصدقاء، وعلى الأعداء أن يعلموا أنهم لن يتمكنوا من إيجاد موطئ قدم لهم في منطقتنا.
رمز الخبر: ۶۷۳۶۰
تأريخ النشر: 12 February 2023

اعتبر رئيس الجمهورية "اية الله السيد ابراهيم رئيسي"، ان يوم "22 بهمن" / 11 شباط، انطلاقة للحرية والاستقلال وتاسيس نظام الجمهورية الاسلامية في ايران، ويوما تحقق فيه الوعد الالهي بانتصار الحق على الباطل والمستضعفين على المستكبرين.

جاء ذلك خلال كلمة رئيس الجمهورية صباح اليوم السبت بساحة الحرية في طهران، امام الحشود المليونية لابناء الشعب الايراني المشاركة في مسيرات الاحتفال بذكرى انتصار الثورة الاسلامية الرابعة والاربعين.

واضاف اية الله رئيسي : ان في هذا اليوم تكللت التوجيهات الحكيمة للامام الخميني الراحل (رض)، من خلال الاطاحة بحكم المتغطرسين على ايران العزيزة.

واشاد رئيس الجمهورية بالمشاركة الحماسية التي يجسدها الشعب الايراني، بجميع اطيافه ومكوناته، في المسيرات التي تخرج سنويا للاحتفال بذكرى انتصار الثورة الاسلامية الغراء، مجددا العهد والولاء مع سماحة قائد الثورة الامام الخامنئي (حفظه الله) والشهداء ومبادئ الثورة الاسلامية السامية.

ولفت الى ان الشعب الايراني استطاع ان يبدد احلام العدو ويفشل مخططاته عبر الملحمة الكبرى التي سطرها في هذا اليوم العظيم؛ مشددا بان الشعب عازم على المضي في مسيرته نحو التقدم والازدهار رغم محاولات الأعداء وضغوطهم والحروب التي يفرضونها عليه، وقد حقق الانتصارات في هذا المسار.

وقال رئيسي : إن بلادنا ورغم الحظر الجائر المفروض عليها لكنها تعاظمت قدراتها في جميع المجالات وتتمتع اليوم بطاقات استثمارية كبيرة وثابتة؛ مبينا ان الغرب وامريكا أراد من عبر مخطط الاضطرابات ان يثير الفتن في البلاد، وقد شنّت هذه الدول حرباً هجينة على ايران بمختلف الصعد.

واضاف، أن الغرب خطط لمشروع "الاحتجاجات" بعد فشله في جميع ما سعى اليه لتقويض قدرات الشعب الايراني الابي؛ لافتا في السياق الى اجراء الكونغرس الأميركي المتمثل في شطب كيانات إرهابية بما فيها زمرة "المنافقين" من لائحته السوداء، ومؤكدا بان ذلك شكل وصمة عار على تاريخ الولايات المتحدة.

كما نوه بالحضور الملحمي للشعب الايراني في مسيرات انتصار الثورة الاسيلامية هذا العام، قائلا : صوت الملايين من شعبنا اليوم هو أبلغ رد على مؤامرات الأعداء.

وتابع : مكانة السيدات مرموقة جدا في بلادنا، بينما يصنف الغرب المراة في ادنى الحضيض؛ مستطردا، "ان نساءنا حرائر ويتمتعن بالحرية وهن حاضرات في جميع المجالات بفضل الثورة الاسلامية، ولنا كلمتنا العليا حول المراة ومقامها الشامخ في ايران الاسلامية".

وعن منجزات الثورة والجمهورية الاسلامية في ايران، قال : على الرغم من اجراءات الحظر الظالم، لقد حققنا النمو الاقتصادي، امام اعين الأعداء، وبما يشمل النمو في الإنتاج، وفي جميع المجالات التي تحظى باهمية عندنا؛ ایران حققت الازدهار في العلوم المعرفیة، رغم تآمر الاعداء الذين زعموا بانهم أن قادرين على ارباك هذه المسيرة الصاعدة بواسطة اعمال الشغب الاخيرة.

رئيس الجمهورية، اشار الى ان أعداء الثورة الاسلامية حشدوا الطاقات لشن حرب هجينة شاملة ضدنا، غافلين عن هذه الحقيقة بان الشعب الإيراني یعرف مكائدهم ووعودهم الزائهة بشان توفير حياة هنيئة له؛ ذلك ان الوضع في أفغانستان والعراق ولبنان وسوريا يفضح اكاذيبهم في هذا الخصوص.

وتساءل رئيسي قادة الغرب واميركا، بالقول : في اي بقعة من العالم وهبتم الحياة للشعوب؟! هل منحتموها لشعوب أفغانستان والعراق ولبنان وسوريا وغيرها، لكي تدعوا بانكم حريصون على مصير الشعب الايراني؟!

وتابع قائلا : انتم تريدون بهذه الشعارات استهداف وحدتنا الوطنية، فلو رغبتم في الاستماع إلى صوت الشعب الايراني العظيم، ها هو اليوم يقف امامكم بحل حماس، أنتم تتحدثون عن حقوق المرأة، لكن بفضل الثورة الإسلامية الشعب الإيراني حر اليوم، ونساؤنا يشغلن اساتذة وطالبات في الجامعات، وحاضرات بنحو بارز جدا في جميع المجالات السياسية والاجتماعية وغيرها.

ومضى الى القول : اذا فيما يتعلق بحقوق المرأة، فنحن نقف في موقع المدعي وأنتم في مظان الاتهام، بعد ان جعلتم من المرأة أداة وسلعة لمآربكم.

واشار رئيس الجمهورية الى الموضوع النووي، مصرحا : في المجال النووي ايران هي من لديها الادعاء وانتم متهمون بالتنصل عن الاعتراف بحقوقها؛ مشيرا الى ان وكالة الطاقة الذرية الدولية اقرت 15 مرة بأن إيران لم تنحرف عن اطر برنامجها النووي السلمي، لكنكم تختزنون في ترساناتكم كمّا هائلا من القنابل النووية، اذا أنتم في موقع المتهم بهذا الشأن ايضا.

كما اشار الى ظاهرة الارهاب، قائلا : ان الغرب هو من أنشأ داعش وزوده بالمال والسلاح من اجل قتل الأبرياء، لكن شهداءنا وفي مقدمهم الشهيد الحاج قاسم سليماني اطاحوا بهذا التنظيم الإرهابي.

رئيسي، صرح في جانب اخر من كلمته اليوم : نحن فخورون لاننا نحترم حقوق الإنسان بينما الغرب يعمد الى تشويه هذه الحقوق، والمثال البارز على ذلك الانتهاكات السافرة بحق شعوب فلسطين واليمن وأفغانستان؛ مشددا على ان الغرب ينتهك حقوق الإنسان ويرتكب الجرائم البشعة.

واضاف : ان الحرب الیوم هي حرب الارادات، إرادة شعبنا وقيادته الحكيمة والقوات المسلحة ونسائنا ورجالنا، ونحن متمسكون باستقلالنا وإنجازاتنا.. نريد رايتنا مرفوعة عالية خفاقة وتعاظم قوة وشموخ ايران، وعازمون على استيفاء حقوق بلادنا "موحدةً لا شرقية ولا غربية".

واثنى رئيس الجمهورية، على مكرمة العفو الابوية التي منحها قائد الثورة الاسلامية بشمول الآلاف من المدانين في اعمال الشغب الاخيرة؛ مصرحا انه سيتم توسيع نطاق هذه المكرمة من خلال السماح باستئناف عمل هؤلاء المغرر بهم لدى المؤسسات الحكومية في البلاد ايضا.

وعن الوضع الاقتصادي المحلي، قال : الحكومة تمكنت من تجاوز العجز الذي بلغ المليارات، وكذلك مشاكل الاستثمارات، كما استطعنا معالجة الكثير من المشاكل، بل ونحن قادرون على تجاوز كل المشاكل الاقتصادية التي يعانيها شعبنا.

وعلى صعيد اخر، قدم الرئيس الإيراني "خالص العزاء والمواساة للشعبين التركي والسوري اثر ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين الصديقين والشقيقين"؛ مؤكدا بان الشعب الايراني أثبت أنه الصدّيق الوفي في وقت الشدة لحلفائه.

واكمل: نحن أصدقاء مع جميع الأصدقاء، وعلى الأعداء أن يعلموا أنهم لن يتمكنوا من إيجاد موطئ قدم لهم في منطقتنا.

رایکم