۱۱۵۱مشاهدات
"في وقت يكون فيه التضامن الإنساني على أساس التضامن الدولي مهما، استغلت مجلة شارلي إبدو التي تصدر في فرنسا الكارثة وشاركت رسما كاريكاتوريا يحوي كراهية مع ملاحظة "رسم اليوم".
رمز الخبر: ۶۷۳۳۲
تأريخ النشر: 08 February 2023

اشعلت سخرية شارلي ايبدو بزلزال تركيا من خلال رسم كاريكاتير، مواقع التواصل الاجتماعي واثار موجة غضب عارمة حيث ووصف مغردون ان هذا الرسم يشير الى “عنصرية تضج بالحقد والشماتة”.

ونشرت المجلة عبر حسابها على تويتر صورة لبناء مدمر بعنوان "زلزال في تركيا"، وأرفقتها بعبارة "لا داعي لإرسال دبابة".

التعليق “المستفز” على المأساة أثار ضجة واسعة وموجة غضب عارمة بوصفه رسمًا مسيئًا وعنصريًّا يضج بالحقد والشماتة والتهكم على أوجاع آلاف الضحايا والمنكوبين.

التغريدة التي نالت حتى اللحظة 4 ملايين مشاهدة نالت نصيبها من الانتقادات، وعلّق صاحب الحساب mohsin khan محسن خان، قائلا: “مجلة شارلي إيبدو الفرنسية سخرت من الزلزال الذي وقع في تركيا، هل هذه حرية تعبير؟ ليسخروا من موت الآخرين، عار عليكم”.

وكتب صاحب الحساب Ahmad Hesham، قائلا: “هل تعتقد أنه مضحك! إنه عدم احترام لجميع البشر، فأنت تسخر من جميع الأديان والناس، معتقداً أن هذه هي حرية التعبير”.

ولم يُفهم قصد المجلة الفرنسية من الجملة التي أرفقتها بالكاريكاتير، فيما توقع مغردون في مواقع التواصل الاجتماعي، أنه من الممكن أن يكون المقصد “لم تبقَ هناك حاجة لإرسال دبابات لقتل الأتراك، فهم قُتلوا خلال الزلزال”.

فيما قال البعض “إن المقصد هو أن تركيا أصبحت ساحة حرب مثل أوكرانيا، دون أن تضطر فرنسا لإرسال دبابة واحدة”.

وعلقت مغردة تركية تدعى أوزنر كوتشكير، تصف نفسها “خبيرة في العلاقات الدولية” على الرسم الكاريكاتيري قائلة: “أنت تجرؤ على السخرية من معاناة شعب بأكلمه.. لا يزال هناك أطفال تحت الأنقاض ينتظرون المساعدة”.

سخرية “شارلي ايبدو” بزلزال تركيا..لا داعي لإرسال دبابة

من جانبها، أكدت هيئة حقوق الإنسان والمساواة التركية في بيان، أن الرسم الكاريكاتوري لصحيفة "شارلي إبدو" حول الزلازل التي ضربت تركيا، ينافي مبادئ حقوق الإنسان العالمية.

وقالت: "في وقت يكون فيه التضامن الإنساني على أساس التضامن الدولي مهما، استغلت مجلة شارلي إبدو التي تصدر في فرنسا الكارثة وشاركت رسما كاريكاتوريا يحوي كراهية مع ملاحظة "رسم اليوم".

هذه الصحيفة أساءت عدة مرات للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسوم المسيئة .

وضرب زلزال فجر الاثنين الموافق 6 فبراير/شباط، تركيا وسوريا بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، أعقبه بعد عدة ساعات زلزال آخر بقوة 7.6 درجات، مخلفين خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات في البلدين.

رایکم