۶۰۰مشاهدات
رمز الخبر: ۶۷۳۰۵
تأريخ النشر: 05 February 2023

قال الباحث السياسي و التربوي والاجتماعي العراقي فالح القريشي إن الإجراء الأخير من قبل البرلمان الاورويي بإدراج الحرس الثوري الايراني في القائمة السوداء للجماعات الإرهابية هو مخالف للقانون الدولي مضيفا أن هذا القرار یعود إلی رفض ایران، الهيمنة الأمريكية والتطبيع مع الکیان الصهیوني.

وقال فالح القريشي في تصريح خاص لمراسلة وكالة إرنا عن مدی القرار الاوروبي تجاه الحرس الثوري الإيراني قال: إن الإجراء الأخير من قبل البرلمان الاورويي بإعتبار الحرس الثوري الايراني في القائمة السوداء للجماعات الإرهابية هذا إجراء مخالف للقانون الدولي الذي يتيح للدول الدفاع عن حدودها ومصالحها الوطنية والعقائدية.

وأضاف أن كل هذا العداء للجمهوريه الإسلامية يعود الى ان ايران دولة مستقلة وترفض الهيمنة الأمريكية وترفض التطبيع مع الکیان الصهیوني و شكلت رأيا عاما عربيا وإسلاميا وأمميا ضد الخضوع لسلطة الولايات المتحدة الأمريكية وإنهاء الإحتلال الاسرائيلي للأرض العربية في فلسطين ولبنان وسوريا والأردن ومصر.

امريكا منزعجة من دور ايران الرائد في تاسيس المقاومة للإحتلال الأمريكي والصهیوني

وفيما يتعلق بدور إيران وجبهة المقاومة بالمنطقة في إحباط المؤامرات بعض الدول في إنشاء تنظیم داعش الإرهابي وتقديم الدعم له لتنفيذ بعض السياسات المعادية للإسلام والسیاسات التكفيرية قال: إن امريكا منزعجة جدا من دور ايران الرائد في تاسيس المقاومة للإحتلال الأمريكي والصهیوني فكان لها بصمات في المقاومة اللبنانية والمقاومة العراقية والسورية والمقاومه اليمنية واسناد المقاومة الفسطينية وتزويدها بالصواريخ وتدريب عناصر المقاومة الفلسطينية کما منزعجة جدا من التطور الإيراني في صناعة الأسلحة وكان لإيران وخاصة الشهيد القائد قاسم سليماني دور كبير في إفشال مخططات داعش الإرهابي المدعوم أمريكيا وصهيونيا وتقدیم الدعم للمقاومة العراقية والسورية.

وأضاف: كشفت ایران لنا خلال السنوات الماضيه أن هناك دولا عربية كانت تدعم داعش ومنظمات أخرى ضد العراق وسوريا لكنه انتصر الحق ضد الباطل وهزمت داعش واخواتها بعد الفتوى الشجاعة للمرجع الأعلى السيد السيستاني ودماء الاف من شهداء الحشد الشعبي والشباب العراقي المتطوع.

وبشأن دور محور المقاومة في الدفاع عن فلسطين والدول الإسلامية ضد الجماعات الإرهابية والکیان الصهیوني قال: دور محور المقاومة ودفاعها عن فلسطين لقد تبلور في الشرق الأوسط والمنطقة.

وتابع قائلا یوجد محوران مختلفان بشأن القضیة الفلسطینیة:

1-- محور المقاومة ومشروعها المستقل عن الهيمنة الأمريكية وفي مواجهة الکیان الصهیوني وإسترجاع الحق الفلسطيني وتحرير الأرض الفلسطينية من الإحتلال الصهيوني وتحرير الشعوب من الإستبداد والدكتاتورية

وأوضح أن محورالمقاومة المدعوم من ايران يسعى للتخلص من الهيمنة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي وتطهير المنطقة من خلايا التكفير والإرهاب وحواضنهم في العراق وسوريا ولبنان والقضاء عليهم لأنهم أداة بيد الولايات المتحده الأمريكية والصهيونية لذلك صرح قادة الصهاينة أبرزهم (نتنياهو ) بأن عدوهم الأول في العالم ، ايران وهذا شرف وفخر لإيران أنها العدو الأول لإسرائيل والتنظيمات الإرهابية داعش والقاعدة وعادة ما تكون ايران داعمة لكل حركات التحرر في العالم وضد الإستكبار العالمي.

2- محور التطبيع مع العدو الصهيوني والإعتراف بالكيان الاسرائيلي وتقوده أمريكا والسعودية وبعض دول الخليج (الفارسي) والأردن ومصر والهرولة نحو قيام علاقات سياسيه وإقتصاديه وتجارية مع الكيان الاسرائيلي والتبادل الثقافي والفني والرياضي مع بعض دول الخليج (الفارسي) وزيارة وفود إعلامية وثقافية وفنية إلى الکیان الصهیوني والتكيف مع العدو وإلغاء أكثر من سبعين سنة وإستشهاد مئات الآلاف والجرحى في معارك العرب مع الکیان الصهیوني.

واعتبر هذا التطبيع ، خيانة لقضية فلسطين والمقدسات مضیفا لكن الشعوب العربية ضد التطبيع وهذا ما رايناه في قطر أثناء مباريات كاس العالم لكرة القدم ورفض العرب للوفد الإسرائيلي الإعلامي والهتاف لفلسطين وشعب فلسطين.

وتابع قائلا : لقد ضاقت اسرائيل ذرعا من قوه ايران وإمتلاكها القوه النووية لذلك وظفت أمريكا والکیان الصهیوني بعض عملائه بالمنطقة لإختراق الأمن الإيراني ودخول الطائرات المسيرة والمواد المتفجرة الى أصفهان وإحداث أضرار في معامل اصفهان وهذا لن يوثر في معنوية الشعب الايراني الملتحم مع حكومته وهذا الشعب يدرك أن هذه المؤامرات تراهن على الفتنة وتغيير نظام الحكم الذي يقف بكل حزم ضد المشروع الأمريكي والصهيوني في المنطقة وإفشال التطبيع مع العدو الصهيوني ورفض الإستسلام الذي لايجلب للعرب والمسلمين إلا الذل والهزيمة واخيرا ستنتصر المقاومه لأنها على حق وستهزم كل المشاريع الخيانية الامريكية والصهيونية لأنها على باطل.

رایکم