أدان رئيس المجلس السياسي الاعلى في حكومة الانقاذ الوطني اليمنية، مهدي المشاط، محاولات دول العدوان وعلى رأسها أمريكا لنهب ثروات اليمن وحرمان أبناء الشعب اليمني من مستحقاته الطبيعية، لاسيما مرتبات الموظفين من إيرادات النفط، وتعطيل جهود السلام؛ واعتبر ذلك عملا عدوانيا سيكون له عواقب وتداعيات تتحمّل دول العدوان مسؤوليتها.
وفي خطابه بمناسبة الذكرى الـ 55 لعيد الاستقلال اليمني، اعرب "المشاط" عن اسفه بان "تحل هذه المناسبة والأمريكي يتنقل بين المحافظات المحتلة ويباشر الإدارة لتلك المحافظات الخاضعة للاحتلال برفقة جنوده؛ في مشهد مكرر لم يغب من ذاكرة الإنسان اليمني منذ الاستعمار البريطاني القديم، وليس هذا فقط بل إن محتل اليوم أكثر صلفا ووقاحة وجرأة، لدرجة أنه يتيح لنفسه الحق أن يتدخل في شؤون البلد في كل مجلس ومحفل ليدين ويندد، في مفارقة ساخرة بأن أصحاب البلد قاموا بمنعه من نهب ثرواتهم".
واضاف، ان "المحتل يرى بأن دفاع الشعب اليمني عن مقدراته ضد النهب، إجراء خاطئاً بالنسبة له ولمصالحه؛ في وقاحة لم يتجرأ عليها محتل قبله، والذي بقدر ما يعد أمرا مؤسفا فإنه في الوقت ذاته يزيد الشعب اليمني إصراراً على المضي قدماً في مسيرة التحرر والاستقلال وإعادة طرد المستعمر الجديد حتى ينال اليمن حريته واستقلاله وسيادته على كامل أراضيه".
كما جدد التأكيد، على "موقف اليمن الثابت بحماية مقدرات شعبه ومنع نهب ثرواته النفطية والغازية، باعتباره التصرف الدستوري الصحيح والسلوك المنطقي والشرعي، وأن هذا الحق لا يعني أي تهديد للملاحة الدولية كما تدعي أبواق العدوان، فمن يهدد الملاحة الدولية هو من يواصل عدوانه وحصاره ونهب ثروة هذا الشعب".
واكد المشاط على، ان "الشعب اليمني لن يقف موقف المتفرّج وخيراته تنهب أمام عينيه، وهو يعاني أشد حصار يُفرض على شعب في التاريخ الحديث والقديم".