۸۱۸مشاهدات

السفارة الإيرانية في لبنان: الثورة الإسلامیة في إیران لن تغیر مسارها وستبقى قویة وصلبة

من وجهة نظرنا فإن العنصریة الصهیونیة والفکر التکفیري هما وجهان لعملة واحدة ولیس لهما نتیجة سوى الاحتلال والإرهاب والدمار وهلاك الناس.
رمز الخبر: ۶۶۸۶۱
تأريخ النشر: 24 November 2022

أصدرت السفارة الإيرانية لدى بيروت، يوم الاربعاء، بيانا في الذكرة التاسعة للهجوم الإرهابي الذي استهدف مبناها وأدى إلى استشهاد 24 شخصا بریئا وجرح نحو 150 شخصا، وذلك تكريما لذکرى الشهداء الذین قضوا فی هذه المجزرة الإرهابیة.

وأكدت السفارة: أن هؤلاء الشهداء المظلومين فضحوا بدمائهم الزکیة التي أریقت الوجه القبیح والمجرم واللاإنساني للإرهاب، معتبرة أن امتزاج دماء الشهداء الإیرانیین مع دماء إخوتهم اللبنانیین، یثبت مجددا أن ما یجمعهما مسار موحد وأعداء مشترکون، یستخدمون کل الوسائل الممکنة لعرقلة طریق النمو والازدهار لکلا البلدین.

وأضافت السفارة في بيانها: إن بصمات أجهزة الاستخبارات التابعة للکیان الصهیوني وداعمیه من أصحاب السمعة السیئة في المنطقة والعالم، و"دولارات الدم" التی ینفقونها، یمکن أن نلمسها فی العدید من الهجمات الإرهابیة هذه الأیام داخل وخارج البلاد. وقد لحظناها سابقا في الهجوم الإرهابي الذي استهدف سفارة الجمهوریة الإسلامیة في بیروت.

وتابعت: من وجهة نظرنا فإن العنصریة الصهیونیة والفکر التکفیري هما وجهان لعملة واحدة ولیس لهما نتیجة سوى الاحتلال والإرهاب والدمار وهلاك الناس.

وذكرت السفارة: أن الأعداء الأجانب يدركون أن الجمهوریة الإسلامیة الايرانية، کنظام دیمقراطي یقوم على تصویت الشعب، قد رفعت على الدوام رایة التطور، الاستقلال والاکتفاء الذاتي ومقاومة الغطرسة والاستکبار ومحاربة الظلم والإرهاب، لذلك هم یحاولون مواجهة هذا المسار القوي الذي ینتهجه الشعب الایراني بشتى الوسائل، بغیة إحداث الخلل فیه.

ولفتت إلى أن الأعداء قلقون من أن تتحول الحرکة المتنامیة والمتقدمة للجمهوریة الإسلامیة الإيرانية على مدى السنین التي أعقبت الثورة، والتي تتجلى في مختلف المجالات العلمیة، الثقافیة، الریاضیة، الدفاعیة، السیاسیة والاجتماعیة الى نموذج یحتذى للدول الأخرى الرافضة لهیمنة الاستکبار العالمي.

وشددت السفارة على أن الهیئات والمنظمات الدولیة وجمعیات حقوق الإنسان المستقلة مطالبة بالإعلان عن موقف أکثر حزما ووضوحا ضد الجرائم التي تم ارتکابها بأشکال مختلفة بما في ذلك الإرهاب والعقوبات الدوائیة والمعیشیة اللاإنسانیة المفروضة ضد الشعب الإیراني والجمهوریة الإسلامیة الايرانية.

وفي ختام البيان أكدت السفارة: أن أعداء الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة یدرکون وسیزدادون إدراکا مع الوقت، أن الثورة الإسلامیة المبارکة في إیران لن تغیر مسارها إثر هذه التحرکات والاستفزازات البائسة، مضيفة أنه على الرغم من کل المؤامرات ستبقى هذه الجمهوریة قویة وصلبة وسیبقى علمها صامدا ومرفوعا دائما وأبدا.

رایکم
captcha