۳۵۹مشاهدات

كنعاني: قرار حكام الوكالة ضدنا ناجم عن ضغوط أمريكا والثلاثي الأوروبي

للأسف، لم يفيا بوعودهما المتكررة، فعملنا على ضمان أمن مواطنينا وحدودنا وأراضينا بالاعتماد علی حقوقنا القانونية.
رمز الخبر: ۶۶۸۱۶
تأريخ النشر: 21 November 2022

قال المتحدث باسم الخارجية ناصر كنعاني إن قرار مجلس حكام الوكالة ضدنا ناجم عن ضغوط سياسية من أمريكا والثلاثي الأوروبي، معلنا تنفيذ خطوات للرد على قرار حكام الوكالة في منشأتي نطنز وفوردو.

وفي مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين اعتبر كنعاني أن أمريكا والدول الغربية تتبع نهجا للتأثير على علاقاتنا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدا أن البرنامج الإيراني سلمي والوكالة الدولية للطاقة الذرية على علم تام به.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية إن إيران أعلنت عن موقفها وتعتبر تسييس موضوع حقوق الإنسان غير بناء، لافتا إلى أن هذه الدول تستخدم موضوع حقوق الإنسان لأغراض سياسية لكنها لن تحصل على نتيجة، معتبرا أن خلفية هذه الدول ضبابية والبعض منها لها ملفات في الأمم المتحدة وارتكبت جرائم على مر التاريخ.

وأكد كنعاني : سنرد بشكل حازم على أي خطوات غربية غير بناءة محتملة ضدنا، وسنعيد تقييم قرار زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لطهران بعد قرار مجلس الحكام ضدنا.

وقال : الأسبوع الفائت كان حافلًا ونشطًا في مجال الدبلوماسية الخارجية، مشيرا إلى زيارة وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي إلى طهران ولقائه برئيس الجمهورية آية الله إبراهيم رئيسي وعقد جولة من المفاوضات بين وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان ونظيره العماني بخصوص القضايا الثنائية والإقليمية وزيارة نائب وزير الخارجية الأرميني "مناساغان صافاريان" إلى طهران ولقائه بوزير الخارجية.

وردا على سؤال حول خطوات إيران للرد على قرار حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية أوضح كنعاني: إن وزارة الخارجية أعلنت موقفها من هذه التطورات رسميا ليلة أمس، مضيفا أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ستعلن تفاصيل هذه الخطوات لاحقا وفقًا للظروف.

وتابع: لست في موقف يسمح لي أن أتحدث حول هذه التفاصيل لكننا أبلغنا الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالأمر وقمنا بتنفيذ الخطوات بحضور مفتشي الوكالة في منشأتي نطنز وفوردو.

وقال كنعاني إن صدور هذا القرار جاء في الوقت الذي لدى إيران برنامج نووي سلمي هو الأكثر شفافية مقارنة بعدد المنشآت الخاضعة لإشراف الوكالة في العالم وخضعت إيران لأكبر عدد من عمليات التفتيش والتحقق.

وأضاف : كنا نتوقع منهم تجنب استخدام الأساليب السياسية فيما يتعلق بتعاون إيران البناء مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خاصة مع المباحثات الأخيرة التي أجراها وفدنا رفيع المستوى مع مسؤولي الوكالة، حتى تتمكن الأطراف من الوصول إلى النتائج لكن الإجراءات التي اتخذتها أمريكا والثلاثي الأوروبي أثبتت للأسف أنها لا تزال تنوي تعطيل الأنشطة التقنية بين إيران والوكالة باتباع نهج سياسي.

وصرح أن لإيران واجبات وحقوق تجاه الوكالة الدولية وإن حقوق إيران تتوقف على واجباتها وأثبتت إيران في تفاعل وثيق وبناء مع الوكالة أنها ملتزمة بعملية التفاعل والتعاون والوفاء بتعهداتها وستواصل أنشطتها في هذا الإطار.

وأضاف متحدث الخارجية أن هذه الدول تستخدم موضوع حقوق الإنسان لأغراض سياسية لكنها لن تحصل على نتيجة، معتبرا أن خلفية هذه الدول ضبابية والبعض منها لها ملفات في الأمم المتحدة وارتكبت جرائم على مر التاريخ وضحت بأرواح الآلاف من الناس في مختلف الحروب ومن خلال تدخلاتها غير القانونية في شؤون الدول من أجل تحقيق رغباتها السياسية.

وأعرب كنعاني عن اعتقاده بأن استخدام حقوق الإنسان كأداة لتحقيق أغراض سياسية يعطل عملية تعزيز قضية حقوق الإنسان باعتبارها قضية ذات مكانة عالية في المجتمع الدولي.

وحول زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي إلى طهران قال كنعاني : أجری الوفد الإيراني مفاوضات جيدة مع الوكالة خلال زيارته إلی فيينا وتم الاتفاق على تسوية الخلافات والمساعدة في حل القضايا المتبقية والعالقة وتحديد موعد لزيارة وفد الوكالة إلى طهران.

وأضاف: اتخاذنا خطوات جديدة بناء على الظروف الجديدة وإصدار القرار السياسي ضد إيران في مجلس المحافظين، ومن الضروري إعادة تقييم القضايا وعلى هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن تتخذ الإجراءات اللازمة بهذا الشأن.

وردا على سؤال حول تصرفات الجماعات الإرهابية في إقليم كردستان العراق ضد إيران قال: لا نرى إرادة في حكومة بغداد وأربيل لمواجهة هذه الجماعات الإرهابية في الحدود المشترکة، قائلا: نأمل بأن لا يكون العراق منطلقا لأي تهديدات ضد أمننا القومي ، كما ينبغي على أربيل أن لا تسمح للانفصاليين بتصدير السلاح إلى مثيري الشغب داخل إيران لزعزعة استقرار بلادنا.

وأكد كنعاني أن على بغداد وأربيل العمل بمسؤولياتهما تجاه ضمان أمن الحدود المشتركة وأن يتحملا مسؤوليتهما الدولية والتزاماتهما في إطار المفاوضات مع طهران، مضيفا: للأسف، لم يفيا بوعودهما المتكررة، فعملنا على ضمان أمن مواطنينا وحدودنا وأراضينا بالاعتماد علی حقوقنا القانونية.

وصرح أن إيران تؤمن باحترام سيادة العراق ووحدة أراضيه، وهذه المسألة مهمة جدًا لنا، لكن الجماعات الانفصالية والإرهابية داخل العراق وفي إقليم كردستان العراق تنتهك سيادة العراق بتنفيذ الأعمال الإرهابية قبل أن تنتهك أمن إيران وحدودها.

رایکم
captcha