
بدأت شرطة الکیان الصهیونی تحقيقا في جرائم الاعتداء الجنسي التي ارتكبها الحاخام "تسيفي تاو"، الزعيم الروحي لجماعة "نوعم" المحافظة المتطرفة وشريك حزب الصهيونية الدينية.
وأعلنت قناة "آي 24" التابعة للکیان الصهيوني، یوم الجمعة، أن هذا التحقيق بدأ بعد أن اشتكت امرأة كانت مديرة مدرسة دينية منذ عدة سنوات من تسوي اعتدى عليها جنسيا.
وكشفت هذه المرأة المسماة "تينا" عن هذا الموضوع في مقابلة علنية على القناة 12 للكيان الصهيوني، ولهذا السبب دعا العديد من الحاخامات اليهود البارزين علنًا إلى إجراء تحقيق في مزاعم الاعتداء الجنسي ضد تسفي.
وقالت هذه الشابة إن عائلتها كانت دائما قريبة من الحاخام تسيفي، ومضيفة: كنت تحت تأثيره النفسي، لقد آذاني عدة مرات خلال طفولتي وحتى بعد أن تزوجت وأصبحت أما.
وتابعت، حاولت أن أطلب المساعدة بطرق مختلفة ، لكنني لم أعرف كيف أفعل ذلك حينها، حاولت الاتصال بالشرطة مرة عندما كان عمري 10 سنوات.
وصرحت هذه المرأة أنه في حين أن الكثير من الناس لم يقبلوا ادعاءاتها، إنه تحت ضغط شديد من حوله ليبقى صامتا.
وأضافت أن الحاخام المذكور أساء استخدام سلطته ومكانته لارتكاب هذه الاعتداءات.
وفي غضون ذلك، أفادت القناة "12 الإسرائيلية" أن الشرطة الصهيونية ستحقق في ضحايا محتملين آخرين للحاخام تسيفي.
وليست هذه هي القضية الأولى لفضيحة حاخامات الكيان الصهيوني، ولكن تم نشر العديد من التقارير عن فضائح أخلاقية وفساد مالي وحتى تهريب أعضاء داخل فلسطين المحتلة وخارجها.