۱۳۸۸مشاهدات
ان المجزرة الوحشية التي حدثت في ساحة الشهداء (جالة) بحق اهالي طهران في ذلك اليوم، كشفت عن الوجه البغيض لكيان دموي الذي استحوذ وعزز اركانه في البلاد، نتيجة للدعم المباشر الذي كان يتلقاه من الدولتين امريكا وبريطانيا، والذي تواصل رغم ارتكابه هذه الجريمة المهولة.
رمز الخبر: ۶۶۶۶۱
تأريخ النشر: 08 September 2022

اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية "ناصر كنعاني"، على ان "ملحمة 17 شهريور" (عام 1358 حسب التقويم الهجري الشمسي -8سبتمبر عام 1978) سوف لن تمحى من ذاكرة الشعب الايراني الواعي وصانع التاريخ، بل ستخلد دماء الشهداء المظلومين الذين ارتقوا انذك، وهّاجة في تاريخ ايران الى الابد.

وكتب "كنعاني" في مدونة على انستغرام: ان الذكرى السنوية للجريمة الوحشية التي مارستها جلاوزة النظام البهلوي المستبد، في يوم الجمعة الدامية (17 شهريور 1357 هـ - ش / 8 سبتمبر 1978 م)، وراح ضحيتها عدد كبير من ابناء الشعب الايراني الثوري انذك، توثّقت بعنوان "الجمعة السوداء" في "الادب الاعلامي" للعديد من المراسلين المحليين والاجانب.

واضاف: ان المجزرة الوحشية التي حدثت في ساحة الشهداء (جالة) بحق اهالي طهران في ذلك اليوم، كشفت عن الوجه البغيض لكيان دموي الذي استحوذ وعزز اركانه في البلاد، نتيجة للدعم المباشر الذي كان يتلقاه من الدولتين امريكا وبريطانيا، والذي تواصل رغم ارتكابه هذه الجريمة المهولة.

ونوّه المتحدث باسم الخارجية، الى ان الامام الخميني الراحل (رض)، اعتبر هذه الملحمة بانها من "ايام الله"؛ مؤكدا على ان ملحمة 17 شهريور لن تمحى من ذاكرة الشعب الايراني الواعي وصانع التاريخ، بل ستبقى الدماء الطاهرة للشهداء المظلومين الذين ارتقوا انذك، وهاجة في تاريخ ايران حتى الابد.

رایکم