۴۹۰مشاهدات

دمشق تدين جرائم الاحتلال الإسرائيلي في باحات المسجد الأقصى: القضية الفلسطينية ستبقى قضية سوريا الأساسية وقضية شعبنا العربي

سوريا تدين بأشد العبارات الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في باحات المسجد الأقصى والحرم المقدسي.
رمز الخبر: ۶۶۱۵۷
تأريخ النشر: 16 April 2022
دمشق تدين جرائم الاحتلال الإسرائيلي في باحات المسجد الأقصى: القضية الفلسطينية ستبقى قضية سوريا الأساسية وقضية شعبنا العربي

دانت سوريا بشدة الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في باحات المسجد الأقصى امس الجمعة، معتبرة ان الصمت الدولي والدعم الامريكي للاحتلال والتغاضي عن جرائمه "لن يُغيّر من حقائق التاريخ الراسخة"، وأكدت أن القضية الفلسطينية ستبقى قضية سوريا الأساسية وقضية الشعب العربي.

وقال مصدر في وزارة الخارجية السورية في بيان اليوم السبت: تتابع حكومة الجمهورية العربية السورية بقلقٍ عميق ما تشهده مدينة القدس العربية من أحداث وتطوراتٍ خطيرة وبالغة الأهمية. وفي هذا السياق، تدين سورية بأشد العبارات الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال الصهيوني في باحات المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف وتدنيسها لهما وتخريبها لمحتويات المسجد الشريف، واعتداءاتها السافرة والهمجية على المصلين وعلى حماة الحرم القدسي الشريف، الذين يصمدون فيه لمنع قطعان المتطرفين الصهاينة من اقتحامه وتدنيسه تحت حمايةٍ وغطاء من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتابع: تدين سورية بشكلٍ خاص الهجمات اللا إنسانية الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين، مما أدى إلى وقوع المئات من الإصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين في الحرم القدسي، إلى جانب اعتقال المئات منهم الذين يدافعون بصدورهم العارية عن حرمة الأقصى، ويتصدون لهجمات المتطرفين والمستوطنين الصهاينة الذين يخططون لاقتحام الأقصى الشريف بحمايةٍ من قوات الفاشيين الصهاينة وحكومتهم العنصرية.

واضاف: تُحيي الجمهورية العربية السورية وشعبها صمود الأشقاء الفلسطينيين في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة منذ بداية شهر رمضان المبارك على مختلف المدن والقرى الفلسطينية، والتي أسفرت عن سقوط عددٍ من الشهداء المدنيين الأبرياء، وتدمير عشرات المنازل والممتلكات. كما تُشدِّد سورية على استمرار دعمها ووقوفها إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين المدافعين عن عروبة القدس.

وختم البيان "إن الصمت المريب لما يسمى بالمجتمع الدولي، وتراخي المنظمات الدولية غير المبرر في وقف هذه الاعتداءات، والدعم الأمريكي اللا محدود لممارسات الاحتلال والعدوان والاستيطان والتهويد والقتل والتدمير ومصادرة الأراضي الفلسطينية، لن يُغيّر من حقائق التاريخ الراسخة، ولن يؤدي إلى تراجع أمتنا عن حقوقها، لأن إسرائيل هي من يُهدِّد الأمن والسلم الإقليمي والدولي. وستبقى القضية الفلسطينية قضية سورية الأساسية وقضية شعبنا العربي في كل مكان".

المصدر:يونيوز

رایکم