۳۴۴مشاهدات
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أنّ العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا تهدف إلى وضع نهاية لمسار الولايات المتحدة للهيمنة على العالم. وأكد أن بلاده لن توقف عمليتها العسكرية في أوكرانيا من أجل جولات لاحقة من محادثات السلام. وقال إن روسيا ستستخدم كل الوسائل القانونية لحماية مواطنيها في الخارج.
رمز الخبر: ۶۶۰۳۶
تأريخ النشر: 12 April 2022

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أنّ العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا تهدف إلى وضع نهاية لمسار الولايات المتحدة للهيمنة على العالم.

وفي مقابلة مع قناة "روسيا 24"، أمس الإثنين، قال لافروف: "عمليتنا العسكرية الخاصة تهدف إلى وضع نهاية للتوسيع والنهج المتهور لهيمنة الولايات المتحدة الكاملة على العالم والدول الغربية التابعة لها في المحافل الدولية"، مشيراً إلى أن ذلك يتم في ظل انتهاكات للقانون الدولي ووفق قواعد غامضة يطورها الغرب على هواه.

وأكد لافروف أنّ بلاده لن تخضع للغرب أبداً، وأضاف: "روسيا، بما تملك من تاريخ وعادات، تعدّ واحدة من تلك الدول التي لن تحتل موقع التبعية".

وشدّد على أن روسيا لن تقبل إلا بشروط متساوية من الأمن غير القابل للتجزئة. وقال: "يمكننا فقط أن نكون أحد أعضاء المجتمع الدولي، بشروط متساوية من الأمن غير القابل للتجزئة".

وفي سياق آخر، كشف وزير الخارجية الروسي أن بلاده لن توقف عمليتها العسكرية في أوكرانيا من أجل جولات لاحقة من محادثات السلام.

وقال لافروف إنه لا يرى أي سبب لعدم مواصلة المحادثات مع أوكرانيا لكنه أصر على أن موسكو لن توقف عمليتها العسكرية عندما يجتمع الطرفان مرة أخرى.

وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بتعليق العمليات العسكرية خلال الجولة الأولى من المحادثات بين المفاوضين الروس والأوكرانيين في أواخر فبراير شباط، لكن موقف موسكو تغير منذ ذلك الحين.

وتابع: بعد أن أصبحنا مقتنعين بأن الأوكرانيين لا يخططون لفعل المثل، تم اتخاذ قرار بأنه خلال الجولات المقبلة من المحادثات، لن يكون هناك وقف (للعملية العسكرية) طالما لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي.

وفي جانب آخر من حديثه، انتقد لافروف بشدة تصريح منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بشأن حتمية الحسم العسكري للصراع في أوكرانيا ووصفه بأنه خارج عن المألوف ويغير قواعد اللعبة بشكل كبير.

وأردف لافروف أن تصريح بوريل يشير إلى أن الغرب يعتبر كييف نقطة انطلاق لاستهداف روسيا ومحاولة إخضاعها كما أنه يشكل انعطافاً خطيراً للغاية حتى في السياسة التي اتبعها الاتحاد الأوروبي والغرب ككل تحت قيادة الولايات المتحدة وهي سياسة تعكس الغضب وحتى الشراسة في بعض مظاهرها.

وأشار إلى أن هذا الموقف لا تحدده أوكرانيا بقدر ما ينبثق من حقيقة أنهم بدؤوا في تحويل أوكرانيا إلى نقطة انطلاق لإخضاع روسيا نهائياً لذلك النظام العالمي الذي كان الغرب يبنيه بما في ذلك من خلال اقترابه أكثر فأكثر من حدود روسيا بخلاف كل وعوده السابقة.

وأوضح لافروف أن تاريخ روسيا وتقاليدها يثبت أنها من الدول التي لا ترضى بمكانة تابعة أبداً ولا يمكنها أن تكون عضواً في المجتمع الدولي إلا بشروط متساوية من الأمن غير القابل للتجزئة.

وحذّر الوزير الروسي من احتمال إقدام الجيش الأوكراني بدعم مباشر من أجهزة المخابرات الغربية على تنظيم استفزازات جديدة، مؤكداً من جديد أن روسيا سترد على هذه الاستفزازات بالحقائق في المقام الأول.

الى ذلك، أكد أن روسيا ستستخدم كل الوسائل القانونية لحماية مواطنيها المعرضين للاضطهاد في الخارج.

وقال لافروف: "بالطبع، سنلجأ إلى كل الطرق القانونية لحماية مواطنينا.. لدينا صندوق خاص لحماية أبناء الوطن في الخارج، ونعمل على زيادة تمويله لتوسيع فرص تشغيل محامين"، لصالح المواطنين الذين يتعرضون للاضطهاد بالخارج.

وشدّد على أن الجرائم ضد الروس كانت مشكلة كبيرة، مضيفًا: "سنناقش هذه الأزمة ومازال الأمر يتم معالجته بالنظر إلى الجرائم التي تم ارتكابها والمحاكم التي ستنظر تلك الجرائم".

المصدر:يونيوز

رایکم
آخرالاخبار