۳۴۳مشاهدات
أعلنت موسكو عن تسليم الأمم المتحدة بيانات حول فبركات تعمل كييف على إعدادها، وأن وسائل إعلام غربية قد أوفدت مراسليها مسبقا إلى أوكرانيا "لتغطية" هذه التلفيقات.
رمز الخبر: ۶۶۰۰۵
تأريخ النشر: 12 April 2022

وقال النائب الأول لمندوب روسيا لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي في اجتماع لمجلس الأمن الدولي، مساء أمس الاثنين: "في الأيام الأخيرة قدمنا ​​معلومات إلى الأمم المتحدة بشأن الاستفزازات المقبلة" التي تعدها كييف.

وأضاف بوليانسكي أن إحدى هذه الاستفزازات هو الادعاء باكتشاف مقابر جماعية في قرية راكوفكا بالقرب من كييف.

وأشار إلى أن مراسلي وسائل الإعلام الغربية وصلوا إلى مدينة كريمينايا لتصوير استفزاز أعدته القوات الأوكرانية يتمثل بقصف مزعوم للجيش الروسي "لسيارات إسعاف كانت تنقل مرضى".

وفي سياق متصل، أكد بوليانسكي أن "فبركات النازيين في أوكرانيا متواصلة ولم تقتصر على بوتشا، بل طالت كراماتورسك وعدة مناطق أخرى في أوكرانيا."

وشدّد على أن الأوكرانيين والغرب يزيفون الأخبار والأقاويل ومقاطع الفيديو وفقا لتقاليد ​الخوذ البيض​ السورية البريطانية، وأن جهود الغرب تتماشى تمامًا مع منطق حرب المعلومات الموجهة ضد ​روسيا​.

وأكد أنه يتم الترويج لتلك الأخبار على أنها جرائم ارتكبها الجيش الروسي رغم عدم وجود أي دليل على ذلك، مشيرًا إلى أنه تم إخطار مجلس الأمن بذلك.

وأوضح أن بريطانيا دخلت بكل ثقلها حتى تمنع عقد اجتماع من أجل دحض تلك الفبركات.

وأفاد بوليانسكي بأن الإعلام الغربي مستمر بالأكاذيب واتهام الجيش الروسي بجرائم في أوكرانيا. وأوضح أن هناك نية واضحة لتصوير الجنود الروس بأنهم مغتصبون.

ولفت الى أن ما يقوم به النازيون في أوكرانيا لا يختلف عما يمارسه تنظيم داعش الإرهابي.

وقال النائب الأول لمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة إن الفيديو المصور في أوكرانيا بأسلوب الإرهابيين، يشهد على أهمية العملية العسكرية الروسية.

وتابع: "كما أصبح معروفًا، أطلقوا في أوكرانيا إعلانًا للخدمة العامة مشابها لمقاطع الفيديو التي روجها إرهابيو "داعش".. في الإعلان، أعربت الممثلة الأوكرانية أندريانا كوريليتس عن تصريحات متطرفة وابتسمت وهي تذبح رجلا يرتدي زيا عسكريا بمنجل".

وأضاف: "الشيء الوحيد الذي يرتبط به هذا الفيديو هو إرهابيو داعش، الذين وزعوا مقاطع فيديو لهم وهم يدقون أعناق ضحاياهم".

وأردف: "أنه لأمر محزن أن أوكرانيا قد غرقت في القسوة الجامحة، في التطرف الأعمى.. والتطرف الذي لا يتخلف عن أساليب داعش. عند رؤية ذلك، تصبح مقتنعا فقط بالحاجة وليس للبديل عن العملية العسكرية التي تنفذها روسيا".

وشدّد على أن العملية العسكرية الخاصة ضرورية ليس فقط لأمن روسيا، بل ولمستقبل ​أوكرانيا​ وأمن جيرانها.

المصدر:يونيوز

رایکم
آخرالاخبار