۲۸۹مشاهدات
تجهد واشنطن في ضرب الأنظمة التي تتجه شرقاً، وليس آخرهم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الذي نجا من مؤامرة أميركية أرادت الإطاحة به بسبب رفضه التصويت ضد موسكو في مجلس الأمن الدولي.
رمز الخبر: ۶۵۶۲۰
تأريخ النشر: 06 April 2022

لم تملّ الولايات ُالمتحدة ُالأميركية..من تكرار ِالسيناريو عينه..في مساعيها للإطاحة ِبخصومها ِالذين لا يأتمرون بأوامرها.. وأرشيف ُاُلرؤساء الأميركيين خير دليل..

مقابلة قديمة للرئيس الأميركي جو بايدن تعود لعام الفين وعشرين محورها تغيير نظام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.. أعيد نشرها في محاكة للمؤامرة الأميركية التي حاولت الاطاحة بالرئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، من خلال حجب الثقة عن حكومته.

وقال جو بايدن "سندعم الثورة في تركيا من خلال دعم المعارضة التي يمكنها التغلب على حكومة الرئيس أردوغان والسيطرة عليها من الداخل. احداث تغيير في تركيا سيكون من خلال الانتخابات والتصويت، واميركا تسعى لفصل نفوذ الرئيس أردوغان عن المنطقة".

فيديو آخر، يكشف سياسات واشنطن العدائية ضد الرؤساء الذين يتجهون شرقا.. اعتراف صريح للدبلوماسي الأميركي دونالد لو يكشف تواصله مع مسؤول الخارجية الباكستانية للضغط على اسلام اباد بالتصويت ضد العدوان الروسي على أوكرانيا..

وقال دونالد لو "نعم تواصلنا مع وزير الخارجية الباكستانية للتصويت في مجلس الامن ضد الحرب اوكرانيا لكن للاسف لم تصوت باكستان ضد روسيا، السبب عمران خان يعمق العلاقات مع روسيا ولاسيما خلال زيارته الاخيرة لموسكو".

محاولات واشنطن لتطيير حكومة عمران خان واحداث زعزعة داخل المؤسسة العسكرية الباكستانية.. لم تؤت ثمارها حتى اللحظة.. الجيش أعلن تمسكه بعلاقاته القوية مع الصين وروسيا الى جانب العلاقات الأميركية، وفق تعبير قائد الجيش الباكستاني.

وقال الجنرال قمر جاويد باجوا، قائد الجيش الباكستاني "علاقتنا مع واشنطن لا تزال أولوية.. منذ فترة يتنامى التعاون العسكري الباكستاني مع الصين لأننا محرومين من المعدات العسكرية من الغرب. الولايات المتحدة ترفض رخصة تصدير طائرات هليكوبتر من طراز T129 من تركيا. وترفض ألمانيا تصدير محركات الغواصات. فعلت فرنسا الشيء نفسه تحت الضغط الهندي".

ويشار الى ان مساعي المعارضة الباكستانية للإطاحة بعمران خان قد فشلت، والتي يصفها الاخير إنها تأتمر بأوامر دول أجنبية، تأتي الولايات المتحدة في مقدِّمها.

المصدر:يونيوز

رایکم