
ندّد الرئيس التونسي قيس سعيد بجلسة البرلمان التي انعقدت اول من امس الأربعاء، معتبرًا انها "محاولة انقلابية فاشلة".
موقف سعيد جاء خلال اجتماعه أمس الخميس برئيسة الحكومة نجلاء بودن رمضان ووزراء العدل ليلى جفال والدفاع عماد مميش والداخلية توفيق شرف الدين.
واعتبر سعيد أن "ما حصل أمس (في إشارة إلى عقد البرلمان المعلقة أعماله جلسة عامة وتصويت النواب المجتمعين على مشروع قانون متعلق بإلغاء الأوامر الرئاسية والمراسيم الصادرة بداية من 25 يوليو 2022) كان محاولة انقلابية فاشلة وتآمرًا على أمن الدولة الداخلي والخارجي ومحاولة يائسة للمس بوحدة الدولة واستقلاليتها".
كما تطرق الاجتماع إلى "ضرورة أن يكون القضاء في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ تونس في موعد مع تحقيق العدالة على قدم المساواة".
وكان سعيّد أعلن حلّ مجلس النواب المجمد منذ 25 تموز/يوليو الماضي، بعد اجتماع افتراضي للمجلس صوّت فيه 116 نائبًا من أصل 217 بالبرلمان المجمدة أعماله على إلغاء الأوامر الرئاسية والمراسيم التي أصدرها الرئيس منذ ذلك التاريخ.
وقال سعيد حينذاك تعليقًا على هذه الخطوة، إن "الاجتماع الذي تصوروا أنه حصل عبر قناة تلفزيونية أجنبية لا شرعية له على الإطلاق"، وتابع: "لماذا يهابون الدستور والانتخابات وقد تم تحديد موعدها"، وشدّد على أنه "ستتم ملاحقة هؤلاء جزائيًا وقد بادرت وزيرة العدل بفتح دعوى أمام النيابة العمومية".
المصدر:يونيوز