۹۵۹مشاهدات
رمز الخبر: ۶۵۳۷۲
تأريخ النشر: 31 March 2022

يعيش الكيان المؤقت كابوس مظلم لا يبدو أنه سينتهي في الوقت القريب ولا البعيد. فخلال أسبوع واحد قتل 11 مستوطن إسرائيلي على أيادي أسودٍ فلسطينية مقاومة في ثلاث عمليات فدائية متتالية بأشكالٍ مختلفة. هذه العمليات التي زعزعت أمن الكيان وكشفت هشاشة أجهزته الأمنية. ثلاث عمليات لا تتعدى أسلحتها الرشاش والسكين، دفعت وزير أمن العدو بني غانتس، ورئيس الأركان أفيف كوخافي، ومنسّق عمليات الحكومة في المناطق المحتلة غسان عليان، ورئيس "الشاباك" رونن بار، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، ورئيس شعبة العمليات بالإجتماع بشكل طارئ والأمر برفع حالة تأهّب الشرطة الإسرائيلية إلى المستوى الأقصى، واستدعاء آلاف القوات في تعزيز لمهام تأمين المؤسسات والمحطات المركزية والأماكن المزدحمة. وهذه هي المرّة الأولى التي يأمر فيها بذلك منذ عملية "سيف القدس"، وهبّة الأقصى في أيار 2021.

في هذه الورقة، نسلّط الضوء على الدلالات والرسائل التي حملتها العمليات الفدائية الفلسطينية الثلاث.

أولًا: وجهت هذه العملات رسالة واضحة الى دول التطبيع التي شاركت في لقاء النقب بمن فيها الامارات ومصر والبحرين والمغرب فضلًا عن الكيان المؤقت والولايات المتحدة بأن الكيان فشل في تحقيق الأمن لجنوده ومستوطينيه، وليس مؤهل لتوفير الأمن لأنظمة التطبيع التي تراهن على الحماية الاسرائيلية العاجزة عن حماية نفسها.

ثانيًا: أكّدت هذه العمليات أن فلسطين لا زالت محتلة وتقاوم عدو الأمة الوحيد، وستبقى تقاوم حتى زواله.

ثالثًا: وثّق فلسطينيي الداخل المحتل أن هذه العمليات هي امتداد لثورتهم التي تفجرّت في وجه العدو أثناء معركة سيف القدس قبل نحو عام.

رابعًا: اكدّت أن فلسطينيي الداخل المحتل جزء أصيل من الشعب الفلسطيني وجزء من حالته النضالية والكفاحية ضد عدوهم الأوحد.

خامسًا: أعادت هذه العمليات رسم ملامح الصراع مع العدو على الأرض الفلسطينية في المرحلة المقبلة، والتي سيكون أبرز ملامحها ترابط وتلاحم الساحات وتعدد جبهات المواجهة مع العدو.

سادسًا: أكّدت هذه العمليات فشل العدو في أسرلة وتذويب هوية الفلسطينيين رغم مرور ما يقارب 74 عامًا على نكبة فلسطين.

سابعًا: أكّدت أن الجيل الجديد الذي راهن عليه الكيان يدرك وبشكل جيّد معالم المقاومة ضد المحتل الاسرائيلي.

ثامنًا: بيّنت هذه العمليات فشل سياسة التجريف الفكري للفلسطينيين وسياسة الإغراق الإقتصادي الجماهيري في الضفة الغربية.

تاسعًا: أكدّت على فشل المنظومة الأمنية للكيان الذي يحتمي به المستوطنين في مختلف الأراضي المحتلة.

عاشرًا: أشارت هذه العملية الى ان انتصار معركة سيف القدس شكّل رافعة معنوية وتعبوية للشاب الفلسطيني في الضفة الغربية.

المصدر:مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير

رایکم