۲۸۲مشاهدات
كشفت الأوساط الصهيونية أنَّ وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن، أبلغ المشاركين في لقاء النقب أنَّ واشنطن ماضية في توقيع الاتفاق النووي مع ايران، وأنَّ عليهم ان يتعايشوا معها كدولةٍ لها حضورها القوي في الشرق الاوسط.
رمز الخبر: ۶۵۲۳۸
تأريخ النشر: 30 March 2022

انتهت قمة النقب بين وزراء خارجية كل من الكيان الصهيوني والولايات المتحدة ومصر والمغرب والامارات والبحرين، لتنجلي معها أهداف هذه القمة التي تمثلت أولا بالمحاولة الاميركية لجمع حلفاءها وإقناعهم بالتعايش مع ايران كدولة فاعلة في المنطقة وان الولايات المتحدة ذاهبة للاتفاق للتوقيع على الاتفاق النووي.

يأتي هذا، فيما كانت تل ابيب تسعى لتحقيق مكتسبات التطبيع مع دول الخليج وبعض الدول العربية واهمها التحالف ضد ايران، وثانيا دلال اجتماع القمة المكانية، التي تؤكد ان تل ابيب باتت جزءًا من المنطقة، وهو هدف اسرائيلي طالما بحث فيه عن الشرعية الوجودية وخاصة من الباب العربي والاسلامي لكن دون ان يقدم بالمقابل ايا من ما يعتبره تنازلات للفلسطينيين.

وأكدت الاوساط الصهيونية ان النقاشات في القمة ركزت على ايجاد سبل دفاعية لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة وموضوع الطاقة، في ظل سعي اميركي لايجاد بديل عن الطاقة الروسية لتعويض السوق وخاصة حجم حصة دول الخليج على الصعيد العالمي.

وأخيرًا، رحّبت تل ابيب بإدانة وزراء خارجية العرب عملية الخضيرة، فيما اتفق الجميع على عقد لقاء مشابه كل عام مرة او مرتين بحسب الاوساط الصهيونية، وربما تناقش القمة المقبلة في الكيان المؤقت الخلافات العربية لتكون اسرائيل هي الوسيط لحلها، كما فعلت في هذه القمة، حيث كانت وسيطا بين السعودية والامارات، من جهة والولايات المتحدة من جهة اخرى.

المصدر: قناة المنار.

رایکم