۳۸۵مشاهدات
الرئيس المشاط:
اعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط ان مبادرته جاءت في سياق البحث عن حقوق الشعب اليمني المشروعة "وإبراءً للذمة، والتصعيدُ الذي سبقها كان في نفس السياق."
رمز الخبر: ۶۵۲۱۲
تأريخ النشر: 30 March 2022

شدد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط على ان مبادرته جاءت في سياق البحث عن حقوق الشعب اليمني المشروعة وإبراءً للذمة، والتصعيدُ الذي سبقها كان في نفس السياق.

وفي مقابلة صحفية نشرت على قناة اليمن اليوم الثلاثاء، اجراها وزير الاعلام اليمني ضيف الله الشامي، أكد المشاط أن "التصعيد العسكري ضد دول التحالف، لا علاقة له بمشاورات الرياض على الإطلاق"، مشيراً في الوقت عينه، إلى أن هذه المشاورات "لا علاقة لها بالسلام، وهدفها ترتيب الوضع الداخلي للمرتزقة."

وقال المشاط إن "كل الخيارات مفتوحة، وإن المفاجآت واردة في المستقبل"، وأضاف أن "التناقض في دعوات مجلس التعاون ليس غريباً، فالعدوانُ من أول يوم مليء بالتناقضات"، لافتاً إلى أن "الأعداء وصلوا إلى أزمة ودخلوا في مستنقع لم يستطيعوا أن يخرجوا منه بالشكل الذي يتصورون".

كما وأكد أنه "لا علاقة بين إعلان الإستعداد للحوار في دولة محايدة وبين ما يتم الترتيب له في الرياض"، وأكد أن بلاده تريد مساع جديةً للوصول إلى حلول شاملة، وقال "نحن جاهزون إذَا كانت هناك عملية سلام جادة"، موضحاً أن "لملمة صفوف تحالف العدوان ليست مشاورات سلام".

وأشار المشاط إلى أن "الاتصالات مُستمرّة بين الحين والآخر منذ بداية العدوان لكنها لا تفضي إلى نتائجَ للأسف الشديد، لكن الأعداء لديهم مطامعُ ونحن لدينا حقوقٌ لشعبنا نشتغل على تحقيقها في كُـلّ المستويات". وأكمل "قدمنا مراراً رؤىً واضحةً وصحيحة تؤدِّي للوصول إلى حَـلٍّ سياسي شامل وتُنهِي مظاهرَ العدوان كاملةً".

وكشف أنه "مؤخّراً قدَّمنا ورقةً إنسانيةً للمبعوث الأممي قبل جلسة مجلس الأمن لكن ليست هناك استجابةٌ للأسف"، وأوضح أن "الأمم المتحدة وكثيرٌ من الأطراف الدولية وحتى الأعداءُ يعترفون لنا في الأحاديث الثنائية بأن طرحَنا منطقي"، وقال "أكّـدنا للأمم المتحدة في أَيَّـام المبعوث السابق أنه لم تعد هناك فرصةٌ للتلاعب بموضوع الوقت".

واكد الرئيس المشاط أن "الصورة واضحة تماماً في ما يتعلق بالسلام وكل الرؤى أصبحت ناضجةً إذَا كان هناك إرادَة". وأضاف "يريدون فرْضَ إرادتِهم علينا ومن حقنا ألا نقبلَ أيةَ أُطروحات تتنافى مع مطالب وإرادَة شعبنا"، وتابع "من المستحيل أن يكونَ اليمن حديقةً خلفية ولن يكون شعبنا ذليلاً مهانا يتسول حقَّه في العيش".

واعتبر انه "من الصعب أن نستقبلَ مبعوثًا أمميًّا عاجزًا عن إدخَال سفينة وقود"، وأضاف "من يعجز عن إدخَال سفينة وقود وهو يمثل الأمم المتحدة فهو عن غيرها أعجز"، وتابع "المبعوثُ الأممي الآن يعرفُ أن من يعيق مهمتَه وجهوده هي دول العدوان؛ بسَببِ منعها لدخول السفن النفطية".

وشدد على أنه "من يشكّك في يمنية ضرباتنا فلا تَعنينا أيةُ جنسيات يريدُها"، وأن "التصعيد وارد والحربُ مُستمرّةٌ وعلى أَشَدِّها والجديدُ فقط أننا بدأنا بفتحِ خيارات أشدَّ وأكثرَ إيلامًا". وتابع "حملة إعصار اليمن جاءت كوعاء لاحتواء الاندفاع الشعبي وتنظيمه وليس لأَنَّ هناك نقصاً في المقاتلين"، مؤكداً أنه "ليس عندنا عجزٌ في المقاتلين ومن يتحدث عن ذلك في اليمن فهو واهم".

وتابع المشاط "لسنا آسفين على استهداف قاعدة الظفرة الإماراتية وليعتبروا ذلك تحديًّا أو كيفما شاءوا"، وشدد على أنه "من حقنا الإنساني الرد على المعتدي سواءٌ أكان قوةً "عظمى" أَو صغرى". وأضاف "العدوان مُستمرّ ومَن عليه أن يحسبَ حسابَ العواقب هو المعتدي".

وأوضح ان"أزمة الوقود تأتي تتويجًا لحربٍ اقتصادية مُستمرّة منذ أن أعلن السفير الأمريكي لنا في الكويت بأنه سيعمل على ضرب قيمة العملة"، وشدد على أنه "من يتولى مِلف الحرب الاقتصادية علينا هم الأمريكيون والبريطانيون لإيصال المعاناة إلى كُـلّ بيت"، وكشف أن "غلاء المعيشة يأتي في سياق سلسلة برامج يعمل عليها العدوّ بكل قذارة لإنهاك شعبنا".

وأكد المشاط أن "العدوّ يمارس سياسةَ التركيع ضد اليمنيين ويعاقبهم على رفض أجندته والصمود في مواجهته"، وأن "الجبهة الاقتصادية كالعسكرية بل أصعب؛ لأَنَّ العدوّ يستطيع من خلالها إيصالَ إجرامه إلى كُـلّ أسرة"، وأن "هناك من يصل الليلَ بالنهار في سياق إحباط وإفشال مؤامرات عدونا في الجبهة الاقتصادية".

ولفت إلى أن "الإعلام سلاحٌ ذو حدين والعدوّ يراقب كُـلّ تحَرّكاتنا للاطلاع على خططنا ونحن في عملية استباق"، وإلى أن "اتِّخاذُ القرارات في الجبهة الاقتصادية مثلما هو في الجبهة العسكرية تماماً ولا يخضعُ للشعارات الجماهيرية". وتابع "نقدِّرُ شعور الشعب ونريد أن نعلنَ عن جهودنا لكن لدينا تجارب استغل فيها العدوُّ التسريبات، وأن لا نُظهِرُ كُـلَّ ولا بعضَ ما يتم إنجازه بل إن العمليات والخطوات الاستراتيجية لا يُفصَحُ عنها للإعلام أبدًا".

وأردف الرئيس المشاط "عندما عرضنا مشروعاتٍ في صيانة الطرق قام المرتزِقةُ في اليوم التالي بمنع دخول الإسفلت فوجهنا بمنع العرض"، وأن "كثير من المسئولين يضعون المداميكَ الأولى لبناء الدولة في المؤسّسات".

المصدر:يونيوز

رایکم
آخرالاخبار