۳۴۹مشاهدات
طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بوقف إطلاق نار إنساني في أوكرانيا، معلناً أنه كلف وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية منسق المعونة الطارئة مارتن غريفيث بالتوجه إلى كييف وموسكو لمناقشة ذلك.
رمز الخبر: ۶۵۱۶۲
تأريخ النشر: 29 March 2022

وقال غوتيريش للصحفيين في نيويورك، امس الاثنين، إنه في إطار مساعيه الحميدة، طلب من غريفيث أن "يستكشف على الفور مع الأطراف المعنية الاتفاقات والترتيبات الممكنة لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية في أوكرانيا"، مضيفاً أنه "منذ بداية الغزو الروسي قبل شهر، أدت الحرب إلى خسائر لا معنى لها في الأرواح، وتشريد 10 ملايين شخص، معظمهم من النساء والأطفال، والتدمير المنهجي للبنى التحتية الأساسية وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة في كل أنحاء العالم".

وأكد غوتيريش أن "هذا يجب أن يتوقف"، موضحًا أن "الحل لهذه المأساة الإنسانية ليس إنسانياً، إنه سياسي"، وتابع: "لذلك أناشد بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية للسماح بإحراز تقدم في مفاوضات سياسية جادة، بهدف التوصل إلى اتفاق سلام على أساس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة".

وأضاف: "أناشد بشدة أطراف هذا الصراع والمجتمع الدولي ككل للعمل معنا من أجل السلام بالتضامن مع شعب أوكرانيا وفي جميع أنحاء العالم".

ورداً على سؤال عن غريفيث، أجاب غوتيريش أنه "سيبدأ على الفور، إنه في كابل اليوم (أمس)، وسيعود وقد أجرى بالفعل بعض الاتصالات"، آملاً أن "نتمكن من الذهاب إلى كل من موسكو وكييف في أقرب وقت ممكن لأنه من المهم جداً إقامة حوار جاد مع الطرفين فيما يتعلق بإمكانية وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية".

وقال غوتيريش: "سيكون هناك عدد من المبادرات الهامة للغاية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأيام القليلة المقبلة من أجل ضمان أمن المنشآت النووية داخل أوكرانيا"، لافتاً إلى أنه "لا أستطيع أن أتخيل إمكانية نشوب حرب نووية أو بيولوجية أو كيميائية في هذا السيناريو. سيكون هذا شيئاً أعتقد أنه سيتم تجنبه، يجب تجنبه".

ويواصل الجيش الروسي ضرب المرافق العسكرية الأوكرانية لليوم الـ34، وسط توقعات بانعقاد جولة جديدة من المفاوضات بين وفدي موسكو وكييف بوساطة تركية اليوم الثلاثاء.

وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 24 شباط/فبراير الماضي، إطلاق عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا، قال انها تهدف الى "حماية الأشخاص، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة الجماعية من قبل نظام كييف، على مدار ثماني سنوات".

المصدر:يونيوز

رایکم