۲۰۴مشاهدات
القت عملية ُالخضيرة اثقالاً كبيرةً على كيانِ الاحتلال لاسيما في الجانب الامني، وضاعفت مخاوفَ قياداتِه من احتمالِ حصولِ عملياتٍ مشابهةٍ واكثرَ خطورة.
رمز الخبر: ۶۵۱۳۵
تأريخ النشر: 28 March 2022

وخيمت مشاعر الصدمة والقلق والذعر مما ستحمله الايام المقبلة بالنسبة للصهانية بعد عملية الخضيرة التي هزت امن الاحتلال بالصميم.

اجواء الذهول فرضت نفسها بقوة على التقييم الصهيوني للعملية وسط الاقرار باخفاق اجهزة امن الاحتلال في قراءة خرطية التهديدات، بعد ان انكب التيركز الصهيوني على القدس المحتلة والضفة الغربية، فإذا بالعمليات القاتلة تفاجىء الاحتلال في بئر السبع ومن ثم الخضير،ة وربما يكون الاتي اعظم بحسب تقديرات الخبراء في كيان العدو.

وقالت اوساط الاحتلال ان العملية مثلت ضربة شديدة لقمة النقب التي جمعت وزراء خارجية دول التطبيع مع وزيري خارجية الكيان والولايات المتحدة، وانها فرضت نفسها بقوة على هذه القمة.

ويشار الى ان عنوان قمة النقب كان يهدف الى التركيز على يصفه الاحتلال بالتحدي الايراني، ورسالة اعتراض على نية واشنطن العودة الى الاتفاق النووي مع طهران.

المصدر:يونيوز

رایکم