۶۷۴مشاهدات
أجمع وزراء خارجية الإمارات ومصر والمغرب والبحرين والولايات المتحدة وكيان الاحتلال، في ختام قمة النقب اليوم الإثنين على "نبذ الإرهاب، وتعزيز السلام".
رمز الخبر: ۶۵۱۱۰
تأريخ النشر: 28 March 2022

وأشاد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في ختام القمة، باتفاقيات التطبيع "إبراهيم للسلام"، مؤكدا أنها "جعلت حياة السكان أكثر استقرارا وازدهارا".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده وزراء خارجية كل من كيان الاحتلال وأمريكا، والإمارات، والبحرين، ومصر، والمغرب.

ومن جهته أكد وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، على أنه "أنجزنا اتفاقات عديدة مع إسرائيل منذ تطبيع العلاقات".

وأضاف، "إرساؤنا للعلاقات مع إسرائيل هو قرار قائم على علاقات طويلة بيننا ورابط الشعب اليهودي"، وأشار إلى أن المغرب يؤيد "حل الدولتين القائمتين على حدود 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين".

وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية المصري، "نؤكد أهمية حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حدود 1967"، مشيرا بالقول، "نسعى لتعزيز مجالات التعاون بما يعود بالنفع على المنطقة".

وأضاف "المسار الذي وضعناه مع إسرائيل منذ 43 عاما كان مثمرا ويبيّن أهمية الاستقرار في المنطقة".

وقال وزير خارجية البحرين، إن "البحرين تستمر في الدعوة للتفاوض على حل يضمن حماية مصالح إسرائيل والفلسطينيين معا".

بدوره، أكد وزير الخارجية الإماراتي، أن "إسرائيل جزء من هذه المنطقة منذ وقت طويل وحان الوقت لنعرف بعضنا"، مضيفا "من الواضح أن هناك إمكانيات كبيرة تنتج عن الاتفاقات مع إسرائيل".

وتابع، "300 ألف إسرائيلي زاروا حدث إكسبو 2020 في دبي مما يؤكد أهمية تعزيز العلاقات، كما نسعى لخلق مستقبل مختلف، والبناء على أمل أفضل بالنسبة لأولادنا وأبنائهم".

وزير خارجية الإحتلال الإسرائيلي دعا "الفلسطينيين لاعتماد مسار مستقبل مشترك للازدهار والنجاح"، مضيفا، "نصنع التاريخ اليوم بناءً على التسامح والتطور والتعاون".

وبخصوص عملية الخضيرة، قال إن "هدف الإرهابيين إخافتنا ومنع لقاءاتنا والاتفاقات بيننا لكنهم لن ينجحوا في ذلك".

وكانت قمة النقب، قد انطلقت أمس الأحد، حيث وصل وزراء خارجية الولايات المتحدة والإمارات ومصر والمغرب والبحرين إلى الاراضي المحتلة لإجراء مناقشات، ومن بين الموضوعات المطروحة للنقاش الاتفاق النووي الإيراني والحرب المستمرة في أوكرانيا، إضافة إلى الملف الفلسطيني.

يذكر أنّ الفصائل الفلسطينية شجبت اللقاء العربي الأميركي الإسرائيلي في النقب، ووصفته بـ"اللقاء التطبيعي الذي يجسد حالة الضياع"، والذي لا يخدم سوى مصالح "إسرائيل" في المنطقة.

المصدر:يونيوز

رایکم