۳۷۵مشاهدات
أعلن تنظيم "داعش" الارهابي اليوم الاثنين، مسؤوليته عن الهجوم الذي شهدته بلدة الخضيرة في شمال فلسطين المحتلة، والذي أسفر عن مقتل عنصرين من الشرطة الاسرائيلية، بحسب بيان نشرته وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم.
رمز الخبر: ۶۵۰۹۳
تأريخ النشر: 28 March 2022

وقال التنظيم في البيان: "قُتل عنصران من الشرطة اليهودية على الأقل وأصيب آخرون بجروح، بهجوم انغماسي مزدوج لمقاتلي الدولة الإسلامية".

وأشار إلى أن "إثنين من مقاتليه نجحا مساء أمس الأحد في الوصول إلى شارع هربرت صموئيل بمدينة الخضيرة شمالي فلسطين"، وشرعا "بإطلاق النار على قوة من الشرطة اليهودية، ما أسفر عن مقتل عنصرين".

وأضاف: "واصلا الاشتباك مع القوات اليهودية في المكان، ما أسفر عن إصابة نحو 10 عناصر آخرين بجروح متفاوتة".

وبحسب موقع "سايت انتليجنس غروب" الذي يرصد أنشطة الجماعات الارهابية، إنها "اول مرة منذ عام 2017 يعلن تنظيم الدولة الإسلامية تبنيه هجومًا في إسرائيل".

من جهة ثانية، عُلم أن منفذَي العملية هما الشابان أيمن اغبارية وإبراهيم اغبارية من مدينة أم الفحم وهما أولاد عم. والشرطيان القتيلان هما يزن فلاح وشيرال أبوقراط.

وأفادت مصادر صحافية فلسطينية بقيام شرطة الاحتلال بإعتقال 6 أشخاص من أم الفحم على خلفية العملية، وقال مسؤول في الشرطة إن عمليات البحث جارية للتأكد "من عدم وجود مشتبه بهم آخرين في المنطقة". مشيرًا إلى "عمليات اعتقال وحملات تفتيش" محتملة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وقُتل المنفذان برصاص عناصر من وحدة الـ"مستعربين" تواجدوا بالقرب من موقع العملية في شارع "هربرت صموئيل" في الخضيرة.

وأكد مسؤول في الشرطة أن العملية أسفرت عن مقتل عنصري شرطة وإصابة 3 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة. فيما أكدت الطواقم الطبية نقل أربعة أشخاص إلى المستشفى بحالة تتراوح بين المتوسطة والخطيرة، وتقديم العلاج لاثنين آخرين في مكان العملية، في حين، أعلن مستشفى "هلل يافي" في الخضيرة، استقبال 10 مصابين "اثنين بحالة حرجة وثلاثة بحالة تترواح بين متوسطة وخطيرة بالإضافة إلى 5 مصابين بالهلع".

وعلى الاثر، وصل رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلية، نفتالي بينيت، وعدد من الوزراء إلى موقع العملية الذي شهد مواجهة ومشادات كلامية بين وزير الأمن الداخلي الصهيوني، عومير بار-ليف، وعضو الكنيست المتطرف، إيتمار بن غفير، الذي هتف برفقة أنصاره "الموت للعرب" وطالب بإقالة بار-ليف، المسؤول عن جهاز الشرطة.

وقال بينيت إن "هجمات تنظيم "داعش"، في إسرائيل، "تمثل تهديدًا جديدًا"، وإن "عملية معادية ثانية نفذها مؤيدو داعش داخل إسرائيل، تفرض على قوات الأمن أن تتكيف بسرعة مع التهديد الجديد".

وأضاف: "وهذا ما سنفعله، أدعو المواطنين إلى إستمرار التصرف بيقظة، ومعا سنتغلب على هذا العدو أيضا".

من ناحية أخرى عقد وزير الحرب الصهيوني، بيني غانتس، مداولات أمنية في أعقاب العملية، بمشاركة كل من رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيف كوخافي، ورئيس الشاباك، رونين بار، والمفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال ("أمان")، أهارون حاليفا.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، أنه قرر "في أعقاب المداولات الأمنية، تعزيز قواته في الضفة الغربية المحتلة وفي محاذاة الخط الأخضر بأربع كتائب من "حرس الحدود"؛ مشددا على أنه يجري "تقييم مستمر للأوضاع" وأنه سيعزز قواته "حسب الحاجة".

وفي بيان صدر عنها مساء الأحد، أدانت بلدية أم الفحم العملية التي وقعت في الخضيرة ونفذها شابان من البلدة، وأكدت أنها "تدين كل أعمال العنف"، معربةً عن "تضامنها مع عائلات القتلى وتمنيها الشفاء العاجل للجرحى".

وتأتي هذه العملية بعد أقل من أسبوع على عملية طعن ودهس نفذها شاب من بلدة حورة في النقب في مدينة بئر السبع، وأسفرت عن مقتل أربعة مستوطنين.

المصدر:يونيوز

رایکم