۴۵۷مشاهدات

إدانات دولية وعربية للرد اليمني على استمرار الحرب والحصار الذي يفتك بالشعب اليمني

توالت ردود الفعل الدولية والعربية المنددة باستهداف المنشآت النفطية في السعودية، من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية، والتي تأتي في إطار الرد على استمرار الانتهاكات والاعتداءات اليومية والحصار المفروض على الشعب اليمني، الذي يدخل عامه الثامن اليوم السبت 26 آذار/مارس.
رمز الخبر: ۶۵۰۲۱
تأريخ النشر: 26 March 2022
إدانات دولية وعربية للرد اليمني على استمرار الحرب والحصار الذي يفتك بالشعب اليمني

توالت ردود الفعل المنددة بالهجوم الذي استهداف منشآت نفطية في العمق السعودي، من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية، والذي تمّ بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة وسلاح الجو المسير، والذي يأتي في إطار الرد على استهداف المدنيين، واستمرار الحصار على الشعب اليمني من قبل قوى التحالف السعودي.

ونددت الخارجية الأميركية بالهجمات على منشآت نفطية بالسعودية، واصفة إياها بـ"غير مقبولة".

وقالت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، جالينا بورتر، إنّ واشنطن تندد بالهجمات على المنشآت السعودية وإنّ "الولايات المتحدة تواصل العمل مع السعودية لتعزيز دفاعاتها".

من جانبها، أدانت المملكة المتحدة استهداف المنشآت النفطية السعودية بعدد من الطائرات المسيرة والمفخخة.

وأعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، في تصريح، عن إدانته بشدة للاعتداءات على المواقع الحيوية في ‫المملكة‬، وطالب بضرورة وقفها، معتبراً أنّها تعرِّض حياة المدنيين للخطر.

بدورها، عبّرت الإمارات عن "إدانتها واستنكارها الشديدين" لاستهداف المصالح الاقتصادية الحيوية في عدد من المواقع في السعودية.

اعتبرت أبو ظبي في بيان صادر عن وزارة الخارجية، أن استمرار هذه الهجمات يعكس تحدياً سافراً للمجتمع الدولي، وللمساعي المبذولة لإنهاء الأزمة اليمنية. وحثت الوزارة المجتمع الدولي، على اتخاذ موقفا فوريا وحاسما لوقف هذه الأعمال، وفق تعبيرها.

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها، عن إدانتها واستنكارها لاستهداف المنشآت الحيوية في السعودية، معتبرة انّ القصف، يستهدف أمن المنطقة واستقرارها، ومصادر إمدادات الطاقة العالمية، داعية المجتمع الدولي الى التحرّك السريع والحازم "للجم تلك الاعتداءات" على حدّ تعبيرها.

وشددت الوزارة على "وقوف دولة الكويت التام إلى جانب المملكة العربية السعودية وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها".

الى ذلك، أعلنت مصر شجبها التام لأي عمل يستهدف أمن واستقرار السعودية.

وأعربت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، عن وقوفها جنبًا إلى جنب السعودية فيما تتخذه من تدابير لصون أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، وذلك " انطلاقًا من الارتباط الوثيق بين الأمن القومي للبلدين".

وأضاف البيان أن هذه الأعمال تشكل " تهديداً جسيمًا ومباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة، ولسلامة إمدادات الطاقة؛ فضلاً عما تمثله من انتهاكٍ صارخٍ لمبادئ وقواعد القانون الدولي".

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أدان بدوره الهجمات التي شنّتها قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية على منشآت نفطية في السعودية. في بيان له،

واعتبر أبو الغيط، أنّ استمرار إطلاق المسيرات المفخخة باتجاه المنطقة الجنوبية في السعودية، ينطوي على تهديد جسيم للأمن في المنطقة، ولإمدادات الطاقة، في وقت يمر به الاقتصاد الدولي بظرفٍ دقيق، وحثَّ الأمين العام للجامعة العربية، المجتمع الدولي على التعامل بحزم أكبر مع هذه العمليات.

كما طالب البرلمان العربي، في بيان له، باتخاذ "موقف دولي حازم للتصدي للهجمات التي تستهدف محطات توزيع الطاقة والمنشآت الحيوية في السعودية"، واعتبر أنّ الهجمات تمس بواحدة من أهم السلع الإستراتيجية للعالم، معرباً عن دعمه للسعودية في تصديها بحزم لكل ما من شأنه تهديد أمنها واستقرارها والمساس بمصالحها.

وتأتي هذه الادانات الدولية والعربية، في ظل صمت مطبق عن الاستهداف اليومي للمدنيين والمنشآت الحيوية في اليمن، والحصار الذي يعاني منه الشعب اليمني، الذي يدخل العام الثامن من الحرب المفروضة عليه.

وكان المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع، أكّد ان الهجمات استهدفت منشآت أرامكو في جدة ومنشآت حيوية في الرياض بدفعة من الصواريخ المجنحة، كما استهدافت مصفاة رأس التنورة ومصفاة رابغ النفطية بأعدادٍ كبيرةٍ من الطائرات المسيرة، كما شمل القصف شركة آرامكو ومنشآت حيوية في جيزان ونجران وظهران الجنوب وأبها وخميس مشيط بإعدادٍ كبيرةٍ من الصواريخ الباليستية.

وشدد العميد سريع على أن هذه العملية، تأتي ردًا على استمرارِ الحصارِ الظالمِ على اليمن والشعب اليمني، وتدشينا للعام الثامن من الصمود، بوجه العدوان.

المصدر:يونيوز

رایکم