۵۸۴مشاهدات

الحركة الروسيّة تجاه سوريا والكيان المؤقت

رمز الخبر: ۶۴۹۸۴
تأريخ النشر: 26 March 2022
الحركة الروسيّة تجاه سوريا والكيان المؤقت

تستعرض الورقة خلاصة تحليلات الصحف ومراكز الفكر الأجنبية والعربية حول الحركة الروسية في سوريا من بعد حادثة كازاخستان حتى اليوم، على مدى ثلاثة أشهر تقريبًا (كانون الثاني 2022 – آذار 2022)، بالاعتماد على خط بياني زمني متصاعد.

 يسعى الأمريكي إلى ترميم النظام الدولي وتوحيد الناتو، أي توحيد الأوروبيين من حولّه، بهدف دمجهم في معركة الدول الجائرة تجاه روسيا، ليتفرغ هو بشكل أكبر لمواجهة الصين. بمعنى آخر، يريد من الأوروبيين تولّي الملف الروسي بشكل أساسي، بينما يتفرّغ هو للملف الصيني. في حين يريد بوتين إعادة هيكلة النظام الأمني في أوروبا، على قاعدة أنّ روسيا شريكة في الأمن الأوروبي، وعلى الجميع أن يندمجوا معها سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، والتعاطي معها كطرف طبيعي، لا على قاعدة العداء والصدام مع روسيا. بمعنى آخر، إنّ ما يقوم به بوتين من وجهة نظره هو حركة تصحيحية للعلاقة مع الغرب، أي إعادة التوازن الاستراتيجي إلى مرحلة ما قبل انهيار الاتحاد السوفيتي.

 بمعنى أدق، كما سعى إلى إخراج كازاخستان من المسار الذي تودّ الولايات المتحدة وضعها فيه، فإنّه يسعى لإخراج أوكرانيا، أيضًا. وتاليًّا، إبعاد الغرب وحلف الناتو عمّا تسميه موسكو بـمجالها الحيوي، خاصة الدول التي تشترك روسيا معها في الحدود. لذا باتت روسيا تستغل مناطق نفوذها في آسيا لتحقيق مصالحها، وإثبات أنّه لا يمكن حل أزمة كبرى بدونها. وعليه، يظهر الهدف الروسي بإرسال رسالة إلى الأمريكي وحلف الناتو في سوريا بعد حادثة كازاخستان. وهذا ما أجمعت عليه كل من الصحافة ومراكز الفكر الأجنبية والعربية. فالحركة الروسية، وفق التحليلات، تشير إلى استراتيجية القدرة على فتح عدّة جبهات، مع تغطية البحر الأبيض المتوسط كقوة عالميّة ووسيط شرق أوسطي يستطيع التحدث مع جميع الأطراف.

 

○ التحليلات الأجنبية -

 

NATO Strategic Communications Centre of Excellence، Jan Daniel, Dominik Presl، "التواصل المدني الروسي وعمليات المعلومات في سوريا"، 13/1/2022: فهم كيفية تواصل روسيا مع الجمهور السوري وسعيها للحفاظ على وجودها، من خلال تشكيل صورة خاصة بها في البلاد. وذلك بالتركيز على المجال الاعلامي الذي تسيطر عليه الحكومة، فضلًا عن خصوصيات السياسة والمجتمع السوري. مع التركيز أيضًا بشكل خاص على أساليب تواصل القوات المسلحة الروسية مع المدنيين والنخب السياسية، فضلًا عن الشبكات التي أنشأتها في البلاد.

 

Lawfare – Washington، Anna Borshchevskaya، "نجاح روسيا الاستراتيجي في سوريا ومستقبل سياسة موسكو في الشرق الأوسط"، 23/1/2022: فرضت موسكو سيطرتها على المجال الجوي الغربي والوسطى لسوريا واتفاقية تمنحها وجودًا عسكريًا دائمًا في شرق البحر المتوسط لمدة 49 عامًا على الأقل. لم يكن لروسيا مطلقًا موقف عسكري بهذا العمق والواسع من قبل، إذ قدمت سوريا فرصة تدريب عسكرية لاختبار وتحسين قوة الجيش الروسي بعد سلسلة من الإصلاحات العسكرية الأخيرة. التدخل في سوريا بمثابة دليل لاتخاذ القرارات الدفاعية الروسية في المستقبل.

 

Al-Monitor – Washington، Anton Mardasov، "كيف ترتبط التحركات الروسية في سوريا باستراتيجية موسكو الخاصة بأوكرانيا"، 27/1/2022: اعراب إسرائيل عن قلقها بعد قيام طائرات عسكرية سورية وروسية بتسيير دورية مشتركة في 24 كانون الثاني على طول المجال الجوي السوري، بما في ذلك منطقة مرتفعات الجولان. إذ يواصل الكرملين ممارسة الضغط على الغرب، والمطالبة بضمانات أمنية مستحيلة في أوروبا، مع بناء القدرات بالقرب من أوكرانيا وإجراء تدريبات عسكرية متتالية. ترسل موسكو إشارة إلى الناتو بأن قدراتها العسكرية تشمل الشرق الأوسط.

 

Al-Monitor – Washington، Kirill Semenov، "تجربة روسيا في سوريا تُنبِئ بمقاربة أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي"، 12/2/2022: مناورات عسكرية للجيش والبحرية الروسية. من الواضح أن العملية العسكرية الروسية في سوريا منحت موسكو الثقة لتحدي الغرب. لا تعتبر طرطوس موطئ قدم لروسيا في الشرق الأوسط فحسب، بل من عناصر البنية التحتية العسكرية للمواجهة العالمية مع واشنطن وبروكسل. لعبت الساحة السورية دورًا في المواجهة بين روسيا والغرب، إذ أثبتت روسيا أنها يمكن أن تتدخل عسكريًا بطريقة حاسمة مع استجابة غربية غير متماسكة.

 

Forbes – USA، Paul Iddon، "ما قد تعنيه الدوريات الجوية الروسية السورية المشتركة فوق سوريا"، 13/2/2022: طائرات حربية روسية وسورية قامت بدوريات مشتركة على طول مرتفعات الجولان ونهر الفرات. إذ سيطر الطيارون السوريون على المجال الجوي وقدموا غطاءً مقاتلًا، فيما مارست أطقم روسية هجمات على أهداف برية. إنّها وسيلة موسكو للتعبير عن سعيها لمساعدة دمشق على استعادة السيطرة على سيادة مجالها الجوي، خاصة بوجود قوات جوية أجنبية رئيسية تعمل بشكل روتيني فيه: إسرائيل وتركيا والولايات المتحدة.

 

Military Times - U.S. Military، Vladimir Isachenkov، "روسيا ترسل طائرات حربية إلى سوريا لإجراء مناورات بحرية في البحر المتوسط"، 15/2/2022: لقاء الرئيس السوري بوزير الدفاع الروسي، للاطلاع على سير التدريبات البحرية التي يجريها الأسطول العسكري الروسي انطلاقاً من ميناء طرطوس، وسط تصاعد التوترات مع الغرب بشأن أوكرانيا. فالتدريبات البحرية الروسية الضخمة ونشر طائرات حربية إضافية في سوريا، موطئ قدم عسكري روسي متزايد في المنطقة.

 

NDTV - India، مكتب التحرير، "روسيا ترسل طائرات مقاتلة تفوق سرعتها سرعة الصوت إلى سوريا لإجراء مناورات"، 15/2/2022: روسيا نشرت طائرات مقاتلة من طراز MiG-31K مزودة بصواريخ Kinzhal تفوق سرعة الصوت وقاذفات استراتيجية طويلة المدى من طراز Tupolev Tu-22M في قاعدتها الجوية في سوريا لإجراء مناورات بحرية. يتنامى الوجود العسكري الروسي في الشرق الأوسط والقدرة على المواجهة في مناطق مختلفة، وسط مواجهة مع الغرب بشأن أوكرانيا والأمن في أوروبا.

 

Rudaw – Kurdistan، مكتب التحرير، "وزير الدفاع الروسي في سوريا للقاء الأسد"، 16/2/2022: زار وزير الدفاع الروسي شويغو سوريا لإجراء محادثات مع الرئيس الأسد وتفقد القاعدة الجوية الروسية، وقاعدة حميميم الجوية في غرب سوريا، والابلاغ عن التدريبات البحرية الروسية في شرق البحر المتوسط. إنّ التدخل العسكري الروسي في سوريا عام 2015 قلب دفة الحرب لصالح الأسد، لذا تحتفظ موسكو بقواعد عسكرية في البلاد. موسكو حليف رئيسي لسوريا، ما فرض عليها عقوبات من الغرب لدعمها نظام الأسد.

 

The Arab Gulf States Institute in Washington، Ambassador William Roebuck، "مهد التدخل الروسي في سوريا الطريق لهجومها على أوكرانيا"، 25/2/2022: زيارة شويغو إلى سوريا توضح عددًا من الحقائق حول تأثير التدخل الروسي في سوريا والطريقة التي أنبأت بما يحدث في أوكرانيا. كما قدمت تلميحات عن نوع التحديات التي يود بوتين مواجهة النظام الدولي القائم بقيادة الولايات المتحدة بها. إذ منحت سوريا روسيا موطئ قدم استراتيجي في البحر الأبيض المتوسط، مع قاعدة بحرية في طرطوس، وقاعدة جوية حديثة موسعة في حميميم، قرب اللاذقية. لقد اكتسبت روسيا الثقة في التصعيد مع دول الناتو، دون المساس بمكاسبها.

 

Breaking Defense - New York، Arie Egozi، "موازنة الأولويات.. إسرائيل تراقب التغيير الروسي في سوريا"، 2/3/2022: سيطرة روسيا على المجال الجوي والبحري في سوريا، مع تأسيس قاعدة عسكرية قوية لها في غرب آسيا. تأتي هذه التطورات في الوقت الذي تحاول فيه إسرائيل السير على خط رفيع بشكل متزايد في الصراع الروسي الأوكراني. وهو الصراع الذي لا تريد فيه عداء حليفها المقرب في البيت الأبيض أو أولئك في الكرملين، الذين يسمحون لإسرائيل بتنفيذ عمليات ضد إيران والجماعات المدعومة في سوريا.

 

 

التحليلات العربية –

 

عربي 21 – مصر، ايمان نعمة، "تركيز روسي على إعادة تأهيل جيش النظام السوري في الجنوب"، 12/1/2022: تركز روسيا مؤخرًا على إعادة تأهيل تشكيلات جيش النظام السوري المنتشرة بالجنوب السوري. باستخدام وحدات من مجموعة تكتيكية ومدفعية مختلطة، تتكون من أنظمة إطلاق صواريخ متعددة، بالإضافة إلى وحدات فرعية للدبابات. نتيجة قرب الجنوب السوري من دول إقليمية عدة، ومنعًا لاختراقات أمنية من قبل الدول المجاورة. هذا الاهتمام بدأ منذ تسليمها المنطقة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، بالتوافق مع إسرائيل.

 

مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية – مصر، محمد عباس ناجي، "لماذا تدخلت روسيا في احتجاجات كازاخستان؟"، 16/1/2022:  في إطار منظمة "معاهدة الأمن الجماعي" أرسلت روسيا قوات حفظ سلام للمساعدة في استتباب الأمن في كازاخستان. تخوفات روسيا تكمن في أن تدخلها في الصراع السوري أسقط حسابات قوى عديدة كانت تراهن على الإطاحة بنظام الأسد، ما قد يدفع تلك القوى بالرد على التدخل الروسي في سوريا بالتدخل في كازاخستان. فعدم التدخل سريعًا في الاحتجاجات قد يؤدي إلى تصاعد حدتها وانتشار الفوضى، وهي البيئة المثلى لاستقطاب التنظيمات الإرهابية حول العالم.

 

المدن – لبنان، طه عبد الواحد، "موسكو: من أوكرانيا إلى كازاخستان..الحسابات السورية حاضرة"، 17/1/2022: استغلت موسكو الوضع للترويج مجددًا لقناعاتها بأنّ أي احتجاجات شعبية ليست سوى "ثورات ملونة" يجري التحضير لها وتمويلها من الخارج، وأنّها إحدى أدوات "التدخل الخارجي" التي يستخدمها الغرب لزعزعة الاستقرار والإطاحة بأنظمة الحكم التي لا تناسبه. الأزمة السورية بمثابة "معيار" أو "وحدة قياس" حاضرة في أساس صياغة الموقف الروسي، كونها من الساحات التي قد يشتد فيها التنافس، وربما الصراع بين روسيا والغرب.

 

الاخبار – لبنان، حسين الامين، "طلعات جوية جنوبًا وتموضع في "للاذقية"، 26/1/2022: أثار إعلان وزارة الدفاع الروسية، تنفيذ طائرات حربية سورية وروسية، دوريّات مُشتركة على طول حدود المجال الجوّي السوري، قلَقاً في الأوساط الإسرائيلية من هذا التحرّك. مع تزايد قلق واشنطن بشأن تحرّك عسكري روسي في المستقبل القريب في أوكرانيا، إذ قد يرغب الروس في إرسال إشارة إلى الأميركيين بشأن ساحة أخرى نشِطة في الشرق الأوسط.

 

الحرة - أمريكية ناطقة بالعربية، ضياء عودة، روسيا ومناورات "الجو السوري".. التوقيت "ليس صدفة" ورسالة "عابرة للحدود"، 26/1/2022: في خطوة هي الأولى من نوعها أجرت "دورية جوية مشتركة" لطائرات روسية وسورية على طول مرتفعات الجولان، وأجواء المناطق الشمالية والشمالية الشرقية لسوريا. وسط توتر يكاد يصل إلى أعلى مستوياته بين موسكو والغرب، مع وجود مخاوف فعلية من اندلاع صراع واسع النطاق في أوروبا الشرقية. المناورات رسالة إلى الأمريكيين بفتح جبهة أخرى تزامنًا مع التوترات الأوكرانية، فكأن روسيا تهدد بأن تغيير قواعد اللعبة من قبل الناتو قد يؤدي إلى تغيير سياستها تجاه حلفاء الناتو في الشرق الأوسط، وعلى رأسهم إسرائيل.

 

القدس العربي - صحيفة عربية في لندن، وائل عصام، "سوريا: روسيا ترفض طلبًا إسرائيليًا لإيقاف رادارات حميميم"، 1/2/2022: رفض روسيا الرسالة الاسرائيلية التي تفيد بأنّ الأنظمة الدفاعية المتطورة التي يشغلها الجيش الروسي في قاعدة "حميميم" الجوية في ريف اللاذقية، تعطّل الموجات الكهرومغناطيسية، والتي تسبب اضطرابات في نظام تحديد المواقع العالمي GPS، وتؤثر على الطائرات التي تستعد للهبوط في مطار بن غوريون. روسيا تسعى إلى إيجاد موازنة بين كل اللاعبين الخارجيين في سوريا، إنّها تضع مصالحها في الأولوية.

 

عنب بلدي – سوريا، مكتب التحرير، "ست سفن انزال عسكرية روسية تصل إلى ميناء طرطوس"، 4/2/2022: أنهت مجموعة سفن حربية تابعة لأسطولي بحر الشمال والبلطيق في إطار مناورة للبحرية الروسية رحلتها حول أوروبا، ووصلت إلى الجزء الشرقي من البحر الأبيض المتوسط. إذ سبق أن وقّع النظام السوري مع روسيا اتفاقية توسيع مركز الإمداد المادي والتقني التابع للأسطول الحربي الروسي في طرطوس. فالإدارة العسكرية الروسية تعمل على توسيع القدرات الفنية للقاعدة البحرية في ميناء طرطوس.

 

الحرة - أمريكية ناطقة بالعربية، ضياء عودة، "الضربات الإسرائيلية في سوريا.. روسيا تغيّر لهجتها بأربعة تحركات"، 11/2/2022: تغيّر في اللهجة طرأ على طريقة التعاطي الروسية مع الضربات الإسرائيلية في سوريا، ولا يشمل هذا التغير سوريا ككل، بل ما يخص القضايا والصراعات الدولية الأخيرة، على رأسها المشكلة الأوكرانية. روسيا تستخدم لهجة جديدة، تتميز أكثر بالصراحة، كونها لم تلقَ أي تجاوب عن طريق الحوار. إذ لا يوجد خلاف جديد، أو حتى على السياسية الإسرائيلية اتجاه سوريا، الموضوع يعود إلى المواجهات الروسية مع دول الغرب.

 

العين الاخبارية – الامارات، مكتب التحرير، "وزير دفاع روسيا إلى سوريا عشية الحرب العالمية الثالثة"، 15/2/2022: توجه وزير الدفاع الروسي "سيرجي شويجو" إلى سوريا لتفقد المناورات البحرية في شرق البحر المتوسط، التي تمثل أكبر انتشار للبحرية الروسية هناك. وقد التقى شويغو بالرئيس الأسد لإبلاغه عن التدريبات ومناقشة خطط لمزيد من التعاون العسكري التقني، رغم محاولات الدول الداعمة للتنظيمات الإرهابية إعادة تنشيطها بعد الخسائر التي لحقت بها، وسط حالة من التشكيك الأمريكي بشأن إمكانية شن روسيا غزو ضد أوكرانيا.

 

Al Jazeera – Qatar، مكتب التحرير، "وزير الدفاع الروسي يلتقي بالأسد السوري لإجراء محادثات"، 15/2/2022: نشر الجيش الروسي قاذفات طويلة المدى ذات قدرة نووية وطائرات مقاتلة تحمل أحدث الصواريخ، عند القاعدة الجوية في سوريا لإجراء مناورات بحرية ضخمة، وهي بمثابة القاعدة الأمامية لروسيا في غرب آسيا. إضافة إلى قيام موسكو بتوسيع وتعديل قاعدة بحرية في ميناء طرطوس، وهي المنشأة الوحيدة التي تمتلكها خارج الاتحاد السوفياتي السابق. يأتي التعاون العسكري التقني في إطار الكفاح المشترك "ضد "الإرهاب" الدولي.

 

Levant 24 – Syria، مكتب التحرير، "تراجع الأنشطة العسكرية الروسية في سوريا منذ بدء الغزو الأوكراني"، 28/2/2022: تشير التقارير إلى تراجع الأنشطة العسكرية الروسية في سوريا خلال الأيام المتزامنة مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، فالجيش الروسي كان أكثر نشاطًا في سوريا قبل بدء الحرب في أوكرانيا. إنّ صب تركيز القدرات على الغزو الروسي لأوكرانيا بمثابة تصحيح للتاريخ وإعادة التوازن للعالم، لأن روسيا اليوم لا تدافع عن نفسها فحسب، بل عن مبادئ العدل والإنسانية.

 

المصدر:مركز دراسات غرب اسيا

رایکم