
نظمت الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، فعالية بمناسبة مرور سبعة أعوام منذ بدء الحرب التي يشنها التحالف السعودي على اليمن.
وأوضحت الأحزاب اليمنية أن "دول العدوان رفضت العديد من المبادرات التي أطلقتها صنعاء والسلام معها يتطلب وقف عدوانها ورفع حصارها وسحب قواتها والالتزام بالتعويض وإعادة الإعمار" .
ورفضت الاحزاب ما وصفته بـ"مسرحية الدعوة إلى ما سمي بالمشاورات في الرياض بينما السعودية طرف رئيسي في العدوان والحوار ينبغي أن يكون معها وفي مكان محايد".
واستهجنت تحركات المبعوث مع كيانات وهمية تحت غطاء التحضير لما أسماه بالمشاورات وإعداد إطار عملها والتحذير من انحرافه عن مهامه الأساسية كمبعوث أممي.
ولفتت الأحزاب والمكونات السياسية إلى أن "استمرار إغلاق المطارات والموانئ اليمنية على 25 مليون مواطن يمني سيعرض كل المنشآت السعودية الحيوية لأخطار الاستهداف المركز غير المحدود تلبية للمطالب الشعبية".
من جانبه قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله علي القحوم لوكالة يونيوز للأخبار إنه "وبعد مرور سبع سنوات من العدوان تجتمع القوى السياسية والأحزاب السياسية بصنعاء وتتحدث بشكل واضح بأنها في الموقف الوطني والاتجاه الصحيح ضد المؤامرات التي تستهدف اليمن في التقسيم والاحتلال وغيرها"، مؤكداً أن القوى السياسية موقفها مع الوطن ومع الشعب اليمني وتتحرك في الدفاع عن الحرية والكرامة والاستقلال، وهي توصل رسالة بأن الأحزاب السياسية في صنعاء تعمل ليل ونهار من أجل الوطن كل الوطن.
وأكد أن الشعب اليمني وعلى مدى 7 سنوات يدافع عن السيادة والكرامة، ومواجهة المؤامرة الأمريكية والصهيونية والسعودية للاستمرارية في هذه الحرب، لافتاً إلى أن التحالفا السعودي انطلق من واشنطن، وأن المؤامرة كبيرة ليس على مستوى اليمن فقط، بل على المنطقة، مبيناً أن لديهم خيارات كثيرة وعلى رأسها الصمود، وأن العام الثامن سيكون عام الانتصار".