۵۸۴مشاهدات

السلطات تضع إغتيال آية الله آل نمر كخيار متاح عبر إتهامها لخلية جدة

إذ يرى كاظمي أن إلصاق تهمة محاولة إغتيال شخصية شيعية بارزة بالمتهمين في خلية جدة المزعومة جاء لتضع وزارة الداخلية متهماً وهمياً للفرار من إغتيال آل نمر إن هي اضطرت لذلك مستقبلاً "وضعة ذلك كخيار متاح".
رمز الخبر: ۶۴۷۱
تأريخ النشر: 12 December 2011
شبکة تابناک الأخبارية: إتهم المحلل السياسي حسين كاظمي وزارة الداخلية السعودية بتبييت النية لإغتيال آية الله آل نمر.
 
إذ يرى كاظمي أن إلصاق تهمة محاولة إغتيال شخصية شيعية بارزة بالمتهمين في خلية جدة المزعومة جاء لتضع وزارة الداخلية متهماً وهمياً للفرار من إغتيال آل نمر إن هي اضطرت لذلك مستقبلاً "وضعة ذلك كخيار متاح".
 
حيث يقول كاظمي "التهمة التي أضيفت مؤخراً في أكتوبر جائت بعد أن أحس وزير الداخلية بعدم التمكن من صد الربيع عن أراضي المملكة " ويرى "أن تلك التهمة جائت ليشعر الشيعة بالخطر من مواطنيهم السنة الذين بدأوا في الحراك الوطني من أجل العدالة وليلصقوا بهم تهمة أي ضرر يحدث لأي رمز شيعي في البلاد".
 
مضيفاً "جاء ذلك من أجل أن يخشى الشيعة من مواطنيهم السنة فلا يجتمعون على المطالبة بالحقوق المشروعة لتتمكن السلطة الحاكمة من وأد الحراك السني في مهده وسحق الحراك الشيعي المتصاعد".
 
كاظمي الذي يرى أن السلطات السعودية صرفت ملايين الدولارات من أجل مصادرة الثورة المصرية والإلتفاف مع الولايات المتحدة عليها عبر المجلس العسكري الحاكم وتدخلت دون إذن مسبق في سحق الحراك الثوري في البحرين ودعمت الرئيس اليمني بعد أن تيقنت أن الإنقلاب عليه عبر علي الأحمر لن يقضي على الثورة. هي ذاتها التي تحاول تقويض الديمقراطية في الكويت عبر أذرعها هناك لتصور لشعبها أن الديمقراطية وباء هم في مأمن منه عبر الحكم الشمولي القائم ولم تجلب للشعوب الأخرى إلا القتل والفوضى.
 
وعوداً على خلية جدة وعزمها على إغتيال شخصية إجتماعية شيعية بارزة قال كاظمي "في ملف الاتهام المنشور في الرابع من أكتوبر على جريدة الرياض تشيرالإشارات إلى شخص غير آل نمر ولكنها جائت لإقناع اللا وعي في الحس التحليلي العام أن السنة في السعودية يعملون لإغتيال شخصيات شيعية ليس آل نمر بعيداً عن دائرتها كونه الرجل الأول في المواجهة مع استبداد السلطات الحاكمة".
 
بهذه الطريقة - والحديث للمحلل كاظمي - "فإن السلطات أبعدت عن نفسها شبهة أي استهداف للنمر دون أن تشير إليه من الأساس - تلميحاً أو تصريحاً - ملصقة التهمة بالحركات السنية التي لم تقم بعمل مشابه طوال فترة الخلاف الشيعي السني في الجزيرة العربية".
 
ويرى كاظمي "أن ملف القضية المنشور -والمشار له سلفاً- يدعي أن الخلية رسمت مخطط الإغتيال الذي كان في مراحله الأخيرة وأرسلته على قرص مدمج إلى العقل المدبر في سورية!" متعجباً "ألا يعد ذلك استخفافاً بعقل الرأي العام في ظل ثورة الإنترنت القائمة؟!".
 
معتقداً أن وزارة الداخلية أرادت أن توهم الرأي العام بأن عدوها اللدود في دمشق سعى لشق اللحمة الوطنية في المملكة في خطوة منه للرد على دعم حكومة المملكة للمحتجين في عدة مدن سورية حسب ما تدعي حكومة الأسد".
 
وعرج كاظمي على بيان الوطنيين الإصلاحيين مشيراً إلى أن ما يواجهه هذا البيان من "هجمة مجنونة" عبر وسائل الإعلام السعودي "دليل واضح على أن اللحمة الوطنية بين كافة أطياف المواطنين على المطالب العادلة تقض مضجع المسؤولين الذين يعملون لتفريق المواطنين طائفياً" مضيفاً أن "الهدف من ذلك أن تشعر الأطياف المختلفة في الوطن أن لا استقرار لها إلا تحت ظل الاستبداد فتقبل به بديلاً عن الصراع الموهوم".
 
مشدداً على أن الحس الوطني العالي الذي أظهره البيان في تناوله للأحكام القاسية بحق خلية جدة وأحداث منطقة القطيف دليل على وعي المواطنين بشقيهم على أن المواطن في السعودية غدا يدرك أن التكاتف من أجل المطالبة بالعدالة الشاملة هو المخرج من أجل الوصول لحكومة المؤسسات.
 
خاتماً "الأيام القادمة ستشهد الكثير من التطورات ولن تتمكن السلطات من صد الربيع لأننا في عصر الشعوب".
رایکم