
وقال بوريل خلال مؤتمر صحفي في أعقاب اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والدفاع في بروكسل، امس الاثنين، إن "فرض العقوبات رسميا يتطلب إجراءات محددة، وأنا لا أعتقد أنه سيكون وضع إجراءات جديدة هذا الأسبوع".
وأضاف أن قمة الاتحاد الأوروبي "ستناقش ما يمكن القيام به" في هذا الصدد.
وامتنع بوريل عن الرد على أسئلة الصحفيين حول شروط رفع العقوبات، أو ما إذا تم فرضها "للأبد".
يذكر أن قمة الاتحاد الأوروبي من المقرر أن تعقد في بروكسل يومي 24 و25 آذار/مارس الجاري.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن فرض عدة حزم من العقوبات على روسيا على خلفية عمليتها العسكرية في أوكرانيا، التي انطلقت في 24 شباط/فبراير الماضي.
وفي سياق متصل، أشار مفوض السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي، إلى أن "الجميع مقتنعون أن أوروبا في خطر بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، ومنظومة الأمن مهددة".
واوضح أن "الانفاق الدفاعي الأوروبي بلغ 200 مليون يورو، بعد أن تراجع بشكل واضح سنة 2014"، وأردف: "يجب أن تكون زيادة الانفاق الدفاعي محكمة وتُنسق بشكل أفضل".
ولفت بوريل، إلى أن "الإتحاد الأوروبي ينفق عسكريا أقل مما تنفقه الصين"، وشدد على أن "على الإتحاد الأوروبي العمل بتنسيق عسكري أكبر، ومن أمثلة ذلك خطط الانتشار السريع".
ذكر أن "إنفاقنا الدفاعي يمثل 1.5 بالمئة من موازنة الاتحاد الأوروبي، ونحتاج إلى سد الثغرات في أنظمتنا"، وتابع: "علينا العمل بتنسيق وتكامل مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهو حجر الزاوية".
وأكد المفوض الاوروبي أن "القوة الأوروبية التي اتفقنا عليها ليست بديلا عن الجيوش، وستكون لها القدرة على التحرك بشكل سريع"، مشيراً إلى "أننا توصلنا إلى وثيقة تمثل استجابة لحاجتنا للتنسيق المشترك ولتقوية دولنا".
كما رحب "بفتح تحقيق من قبل الجنائية الدولية ومجلس حقوق الانسان في جرائم حرب محتملة في أوكرانيا". وتابع: "سنستمر في عزل روسيا والتنديد بجرائم الحرب ودعم أوكرانيا ماليا وعسكريا".
واعلن "أننا نستخدم كل جهودنا الدبلوماسية لايقاف الحرب وعندما يعلن وقف إطلاق النار ستكون هناك مفاوضات لتثبيت السلام".
المصدر:يونيوز