
اختتمت فعاليات جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج 2022 بإقامة الجولة الافتتاحية لبطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا وان وذلك على مضمار حلبة البحرين الدولية "موطن رياضة السيارات بالشرق الأوسط" احتفالاً بالنسخة 18 لسباق "الفورمولا 1" في البحرين، إلى جانب جدول حافل بالسباقات المساندة والفعاليات الترفيهية في "قرية الفورمولا وان".
وانطلقت التجارب التأهيلية والحرة لسباق جائزة البحرين الكبرى، أول سباقات موسم 2022 من بطولة العالم للفورمولا 1، الجمعة الماضي 18 آذار/مارس الجاري.
وأعلنت حلبة البحرين الدولية في ختام سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان، أن عدد الجماهير التي حضرت أكبر حدث رياضي واجتماعي في الشرق الأوسط بلغ 98 ألف شخص في الأيام الأربعة للسباق التي امتدت من 17 وحتى 20 آذار/مارس الجاري.
وبحضور 35.000 شخص فقط في يوم السباق والذي يعتبر عدد قياسي بالنسبة لتاريخ جائزة البحرين الكبرى، إلى جانب أكبر عدد حضور جماهيري في يوم الجمعة الماضي كذلك وأكبر عدد من جماهير السباق الدوليين، وذلك بفوز سائق فريق فيراري تشارلز لكلير بسباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان 2022.
الجدير بالذكر أن سباق جائزة البحرين الكبرى 2022 ينطلق هذا العام ضمن مناسبة تاريخية لرياضة السيارات، حيث ينطلق السباق تحت مسمى "عصر جديد" بعد أكبر تغيير في القواعد والأنظمة في البطولة العالمية.
وبصفة الحلبة مضيفاً لتجارب ما قبل الموسم والجولة الافتتاحية للموسم كذلك، فإن جماهير البحرين سيكونون أول من يختبر قمة رياضة السيارات بشكل لم يسبق له مثيل في العالم.
ويأتي هذا بعد أشهرٍ من العمل المكثّف الذي انطلق منذ بداية العام الماضي بالنسبة للعديد من الفرق من أجل تطوير وإنتاج السيارات الجديدة المختلفة وفق صيغة القوانين التقنيّة الجديدة.
وأثارت فعاليات الفورمولا غضب شريحة واسعة من البحرانيين، اذ خرج البحرانيون في عدد من المناطق في مسيرات شعبية منددة باستضافة الفعاليات الرياضية متغاضين عن انتهاكات النظام البحريني والسعودي بحق أنباء الشعب.
من جانبه، وجّه مدير المناصرة في معهد البحرين للحقوق والديمقراطية أحمد الوداعي، رسالة إلى رئيس "الفورمولا 1" والمدير التنفيذي ستيفانو دومينيكالي، قال فيها إن العقد "يُناقض بوضوح مزاعمك العام الماضي بأنّ إدارة "الفورمولا1" تأخذ "العنف والقمع وانتهاكات حقوق الإنسان على محمل الجد".
وأضاف الوداعي في رسالته أن "الجائزة الكبرى "ساهمت في انتهاك حقوق الأفراد ومعاناتهم، وفشلت الفورمولا 1 في استخدام ساحتها بشكل مناسب لوضع حد للانتهاكات أو تأمين الإنصاف لهؤلاء الضحايا".
ولفت الوداعي إلى أن معهد البحرين للحقوق والديمقراطية دعم قرار "الفورمولا1" في إلغاء عقد سباق الجائزة الكبرى في روسيا في أعقاب اجتياح أوكرانيا، لكنّه أكّد أنّه "من الواضح أن المعايير المزدوجة تُطبّق في ما يخص دول الشرق الأوسط"، في سياق تورّط السعودية في العدوان على اليمن.
وأشار الى أن السعودية تستضيف السباق الثاني لهذا الموسم، كما أن البحرين والإمارات التي تستضيف السباق الأخير في أبو ظبي كانتا أيضًا متورطتيْن في اليمن.
وطالب "الفورمولا1" بمراجعة سياستها بشأن السباقات في الشرق الأوسط، وإعادة النّظر في موقفها بخصوص لجنة مستقلة للتّحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بسباق الجائزة الكبرى في البحرين.
المصدر:يونيوز