۳۸۶مشاهدات

الخارجية: نأمل أن تعي كييف حتمية تنفيذ مسألة نزع السلاح بطريقة سلمية

صرحت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، بأن روسيا تأمل أن تعي كييف حتمية تنفيذ مسـألة نزع السلاح والقضاء على التوجه النازي في أوكرانيا بطريقة سلمية، فكلما أسرعت السلطات الأوكرانية في فهم ذلك، كلما أسرعنا في الانتهاء من العملية العسكرية الروسية الخاصة.
رمز الخبر: ۶۴۵۰۶
تأريخ النشر: 17 March 2022
الخارجية: نأمل أن تعي كييف حتمية تنفيذ مسألة نزع السلاح بطريقة سلمية

قالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، إن "روسيا تأمل أن تعي كييف حتمية تنفيذ مسـألة نزع السلاح والقضاء على التوجه النازي في أوكرانيا بطريقة سلمية، فكلما أسرعت السلطات الأوكرانية في فهم ذلك، كلما أسرعنا في الانتهاء من العملية العسكرية الروسية الخاصة".

وأضاف زاخاروفا، خلال إيجاز إعلامي أن مطالب روسيا بسيطة ومفهومة إلى أقصى حد، فهي تنبثق من غرض ومهام العملية العسكرية الخاصة"، وتابعت: "نأمل أن تعي كييف في نهاية الأمر حتمية تنفيذ مسألة نزع السلاح والقضاء على التوجه النازي في أوكرانيا بطريقة سلمية، وتحويلها إلى دولة محايدة لصالح سكان أوكرانيا المستقلة وأوروبا بأسرها".

وأكدت زاخاروفا انه "كلما أسرع ممثلو نظام كييف في إدراك هذا الأمر، كلما أسرعنا في الانتهاء من العملية العسكرية الخاصة، ندعو نظام حكم زيلينسكي إلى التفكير في مصير البلد وحياة سكانه واستخلاص نتائج مناسبة واتخاذ قرارات مناسبة".

ووفقا لزاخاروفا، فإن "المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا تجري في الوقت الحاضر عبر نظام الفيديو كنفرانس، حيث تتم المناقشات حول الجوانب العسكرية والسياسية والإنسانية".

كما صرّحت المتحدثة باسم الخارجية بأن أي عقوبات أو تهديدات ضد روسيا لن تغير حقيقة أن شبه جزيرة القرم مع روسيا إلى الأبد، وقالت: "سواء يعجبهم أو لا يعجبهم، فإن مستقبل شبه جزيرة القرم يظل مع روسيا للأبد، وهذه القضية بالنسبة لنا مغلقة تمامًا وعلى نحو لا رجعة فيه. ولا توجد عقوبات أو تهديدات أو ابتزازات من الولايات المتحدة الأمريكية أو من توابعها، ممن يظنون أنهم سادة العالم، أن تغير هذا الوضع".

وأشارت زاخاروفا إلى أن العملية العسكرية الخاصة للقوات المسلحة الروسية في أوكرانيا "لا تهدف إلى تدمير الدولة الأوكرانية أو الإطاحة برئيسها" مؤكدة أن ذلك ما ترفض وسائل الإعلام والمؤسسات الغربية رؤيته، حيث قالت إن هذه العملية ليست موجهة ضد السكان المدنيين، ولا تهدف إلى الاستيلاء على أراضي البلاد أو تدمير كيانها أو الإطاحة بالرئيس الحالي".

وأضافت أن روسيا ترى رد فعل الغرب غير المبالي على الفظائع التي ارتكبتها الأجنحة السرية في إقليم الدونباس، وترى تجنيد البعثات الدبلوماسية الأجنبية لأوكرانيا مواطنين أجانب فيما يسمى بالوحدة الأجنبية التطوعية لزيلينسكي، وترى كيف يكذب النظام في كييف ويحاول تحملي الجيش الروسي مسؤولية أحداث ماريوبول".

المصدر:يونيوز

رایکم