۳۱۵مشاهدات
التقى الملك الاردني عبدالله الثاني الثلاثاء، بالرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في قصر بلفيو ببرلين، حيث جرى بحث الشراكة الاستراتيجية بين الأردن وألمانيا، إلى جانب آخر التطورات الإقليمية والدولية.
رمز الخبر: ۶۴۴۲۱
تأريخ النشر: 16 March 2022

وتناولت المباحثات بين الجانبين، آخر المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والقدس، وشدّد الملك عبدالله على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة والحفاظ على الهدوء وتجنب تدهور الأوضاع الأمنية خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

وحذّر الملك عبدالله من استمرار الجمود في عملية السلام نتيجة السياسات الإسرائيلية أحادية الجانب.

وأكد على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لحل الدولتين كأساس لسلام عادل وشامل يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة في العراق. خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وتطرق الملك، في معرض حديثه عن الوضع الأمني في سوريا، مشددًا على ضرورة إيجاد حل سياسي يساهم في التعافي وتمكين عودة اللاجئين

وأشار إلى أن الأثر المطول لأزمة اللاجئين حول العبء الاقتصادي إلى عبء معقد وهيكلية.

كما حذّر الملك عبدالله إلى من محاولات التهريب عبر الحدود مع سوريا والتحديات المنبثقة عن ذلك، مؤكدا أن الجيش الأردني - الجيش العربي يتصدى لهذه المحاولات بحزم وحزم.

وفيما يتعلق بالوضع العراقي أكد أهمية تعزيز دور العراق الاقليمي العربي بما يضمن استقراره وتكثيف فرص التعاون في المشاريع الاقليمية المشتركة.

من جانبه أشاد الرئيس شتاينماير بجهود المملكة الاردنية في استضافة اللاجئين، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، ودفع عجلة السلام الإقليمي والعالمي.

كما تطرقت المباحثات إلى الأزمة في أوكرانيا وانعكاساتها على القضايا الإقليمية، فضلاً عن الأمن الغذائي الإقليمي والعالمي، وأشار الملك إلى احتياطيات الأردن الاستراتيجية الكافية من القمح.

وشدد الرئيس الألماني على ضرورة التوصل إلى حلول سلمية لإنهاء الأزمة في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن استمرارها سيكون له انعكاسات سلبية على الجميع.

وفي تصريحات خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني أولاف شولتش، قال الملك الاردني إن بلاده ملتزمة بإيجاد حل سلمي لقضايا المنطقة العربية، وخاصة القضية الفلسطينية، بحسب التلفزيون الرسمي.

وقال إن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين أساسي إذا أردنا النظر إلى الازدهار والسلم في المنطقة".

من جانبه اعتبر شولتس أن الأردن أساس الاستقرار السياسي والاقتصادي في الشرق الأوسط.

وأكد دعم ألمانيا لـ “حل الدولتين" في فلسطين المحتلة.

وحضر اللقاء نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية أيمن الصفدي ومدير مكتب الملك جعفر حسن وعدد من كبار المسؤولين الألمان.

كما تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والاستثمار والسياحة والتنمية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأكد الملك حرصه على استمرار المشاورات مع ألمانيا حول مختلف القضايا والتحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط.

وتأتي زيارة الملك عبد الله إلى ألمانيا ضمن جولة غير محددة المدة شملت النرويج.

المصدر:يونيوز

رایکم