۳۲۰مشاهدات
ناشدت منظمة "أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين" (ADHRB)، مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، للضغط على سلطات النظام في البحرين للإفراج الفوري عن الناشط والأكاديمي عبد الجليل السنكيس وتسليمه لعائلتِه.
رمز الخبر: ۶۴۲۷۰
تأريخ النشر: 12 March 2022

وفي مداخلة خلال الحوار التفاعلي مع المقررة الخاصة المعنية بالحقوق الثقافية ضمن أعمال الدورة 49 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، قبل أيام، أعربت المنظمة عن ترحيبها برسالة الادّعاء الموجهة من مكاتب المقرّرين إلى الحكومة البحرينية بشأن قضية الناشط والأكاديمي المسجون منذ سنة 2011 والمضرب عن الطعام الدكتور عبدالجليل السنكيس.

وقال أحد الناشط البحريني في المنظمة، يوسف الحوري، في مداخلة عبر الفيديو: "في 8 يوليو 2021، بدأ الدكتور السنكيس إضرابَهُ للاحتجاج على مصادرةِ كتابه من قبل الضابط يوسف فخرو. خلال آخرِ 4 سنوات، كان يعمل الدكتور السنكيس على بحث لكتاب حول مواضيع ثقافية وتاريخية لها علاقة بالمجتمع واللهجة البحرينية. إدارة السجن رفضت تسليمَه للعائلة على الرغم من أنّ ضباطاً قاموا بمراجعة الكتاب وأقرّوا أنه غيرُ سياسي. مكتب التظلمات لم يُفصِح بعد عن سببِ استمرار مصادرةِ الكتاب".

وأضاف الحوري: "بعد استمرار إضرابه لأكثر من 240 يوماً، تزداد حالة الدكتور السنكيس الصحية سوءاً بينما ترفضُ السلطات تحقيق مطالِبِه، بل أيضاً تمارس التضييق عليه من خلال منعِه من الاتصالات المرئية مع عائلته. لهذا السبب، يمتنع الدكتور السنكيس عن تناولِ الأدوية والمكملاتِ الغذائية".

وتابع قائلًا: "نظراً للاحتجاز التعسفي الذي يتعرض له الدكتور السنكيس نتيجةَ نشاطه الحقوقي السّلمي وتردّي وضعه الصحي وسط تجاهل السلطات لمطالبه، تناشد منظمتنا المجلس والمفوض السامي للضغط على البحرين لكي تسلّم كتابه لعائلته وتفرج عنه فوراً".

ويُضرب السنكيس عن الطعام احتجاجاً على المعاملة السيئة التي يتلقّاها في معتقل سجن جو، وللمطالبة بإرجاع البحث الذي عمل عليه لـ 4 سنوات، وتمّت مصادرته من قبل إدارة السجن.

وترفض السلطات الاستجابة لمطلبه بإعادة أبحاثه التي جرت مصادرتها رغم أن الكتاب ليس له محتوى سياسي، بل كان عن التنوّع اللغوي في اللهجات العربية داخل البحرين.

من جهته، يصرّ السنكيس على عدم إنهاء إضرابه إلا بعد الاستجابة لمطلبه بإنهاء الاعتقال الإداري الصادر بحقه من قبل الاحتلال.

المصدر:يونيوز

رایکم