
وأكد أخنوش، في كلمة له خلال ترؤسه أشغال الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة المغربية-الموريتانية إلى جانب الوزير الموريتاني، محمد ولد بلال مسعود، أن إنخراط الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين سيتيح الوصول إلى مشاريع استثمارية مشتركة تعود بالنفع على الجانبين، وإقامة مشاريع إنتاجية مربحة وشراكات ذات بعد استراتيجي تكون نموذجا للتعاون.
وقال رئيس الحكومة أن "المغرب وموريتانيا تمكنتا خلال السنوات الأخيرة من إرساء إطار قانوني غني ومتنوع لتعاون ثنائي في العديد من المجالات"، منوها "بالدينامية التي تعرفها علاقات التعاون الثنائي، والتي تمت ترجمتها من خلال رفع وتيرة تبادل الزيارات والخبرات بين البلدين في السنوات الأخيرة، وكذا الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية المزمع توقيعها خلال هذه الدورة".
وأضاف إن "الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة المغربية - الموريتانية تعتبر فرصة سانحة لاستعراض وتقييم حصيلة تعاوننا في مختلف المجالات، سواء منها السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية أو الاجتماعية، وتشكل في نفس الوقت، مناسبة للتفكير سويا في بلورة الأساليب الكفيلة بإرساء شراكات فاعلة، في أفق تحقيق الاستغلال الأمثل للإمكانيات الاقتصادية بالبلدين".
وسجل أخنوش أن هذه الدورة "ستشكل بالتأكيد حلقة أخرى في المسيرة المتميزة لعلاقاتنا الثنائية"، منوها بـ"الدينامية الإيجابية التي أضحت تعرفها هذه العلاقات وما يكتنفها من رغبة متزايدة في تعزيز مساراتها وتطويرها لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، تحت الرعاية الكريمة لقائدي البلدين الملك محمد السادس، وأخيه محمد ".
وأشار إلى أن "روابط البلدين على المستوى الروحي والثقافي قوية نتيجة الثوابت الدينية المشتركة والمتمثلة في المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف والطرق الصوفية التيجانية والقادرية والشاذلية"، مبرزا أن "موريتانية تأتي في مقدمة الدول الإفريقية، التي يستفيد طلبتها من المنح الدراسية والمقاعد البيداغوجية في مختلف جامعات المغرب ومعاهده العليا".
المصدر:يونيوز