۵۳۷مشاهدات

مفوضة حقوق الإنسان تختتم زيارتها إلى كابول بالدعوة إلى إشراك جميع الفئات في تنمية المجتمع

اختتمت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، زيارة إلى العاصمة الأفغانية كابول، يوم الخميس، مطالِبة المجتمع الدولي بالمشاركة في المساعدة الإنسانية، وأكدت على أهمية إشراك جميع فئات المجتمع في بناء بلدهم ومجتمعهم، بما في ذلك الفئات الضعيفة.
رمز الخبر: ۶۴۲۲۱
تأريخ النشر: 12 March 2022
مفوضة حقوق الإنسان تختتم زيارتها إلى كابول بالدعوة إلى إشراك جميع الفئات في تنمية المجتمع

وخلال زيارتها القصيرة، عقدت باشيليت اجتماعات مع ممثلين عن سلطات الأمر الواقع، وتمكنت من مقابلة ممثلين عن المجتمع المدني بما في ذلك نساء، ومعلمون وأطباء وصحفيون، وممثلون عن المنظمات غير الحكومية وعاملون مدنيون.

وقالت إنهم نقلوا بقوة مدى إلحاح الوضع على الأرض، وناشدوا الحصول على مقعد على طاولة مع سلطات الأمر الواقع، كشركاء للمساعدة في رسم طريقة للخروج من هذه الأزمة الاقتصادية والإنسانية وحقوق الإنسان في أفغانستان.

وقالت باشيليت: "يجب أن يكون لدينا المزيد من النساء المشاركات في جميع مجالات الحياة، وكذلك الشمولية لضمان أن الأقليات يمكن أن يكون لها دور في تنمية البلد والمجتمع".

وأكدت أن "كل مجتمع يصبح أكثر استدامة وسلمية إذا تم احترام حقوق الإنسان وتمثيل جميع أبناء الشعب، بما في ذلك الأقليات الدينية والعرقية وعلى وجه الخصوص أولئك الذين واجهوا التمييز عبر التاريخ، والتهميش والعنف".

وتابعت باشيليت القول: "في اجتماعاتي مع سلطات الأمر الواقع، بما في ذلك نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية في سلطات الأمر الواقع، أكدتُ على أهمية الشمولية في الخروج من هذه الأزمة".

هذا وزارت ميشيل أفغانستان في وقت يعاني فيه الأفغان من أزمات يائسة ومتقاطعة ويتصارعون مع قدر كبير من عدم اليقين، بشأن مستقبل بلدهم ولكن أيضا بشأن المكان الذي ستأتي منه وجبتهم التالية.

وأشارت إلى أن الاحتياجات الإنسانية الأساسية مثل الغذاء والصحة ناقصة بشكل كبير، ولم يتم الوفاء إلى حدّ كبير بحقوق الإنسان الأساسية مثل التعليم، والحق في العمل والحق في المشاركة في عمليات صنع القرار.

وقالت باشيليت: "أنا واثقة أن بإمكاننا أن نتفق جميعا على أنه من غير المقبول وغير المعقول أن يضطر شعب أفغانستان إلى العيش مع احتمالات التعرض للقصف أو المجاعة أو كليهما".

المصدر:يونيوز

رایکم