۲۷۱مشاهدات

مفوضة حقوق الإنسان تقود الدعوة إلى تحقيق المساواة العالمية في الحصول على لقاحات كوفيد-19

أخبرت شخصيات أممية بارزة مجلس حقوق الإنسان، أمس الخميس، بأن الإخفاق العالمي في توفير ما يكفي من لقاحات كوفيد-19 إلى البلدان النامية "يطيل أمد الجائحة" ويسبب عشرات الآلاف من الوفيات التي يمكن تجنبها أسبوعيا.
رمز الخبر: ۶۴۱۴۵
تأريخ النشر: 11 March 2022
مفوضة حقوق الإنسان تقود الدعوة إلى تحقيق المساواة العالمية في الحصول على لقاحات كوفيد-19

ووفقا للمفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، فقط"حتى الآن، تم طرح أكثر من 10.5 مليار جرعة لقاح على مستوى العالم، ما يكفي لحماية سكان العالم بأسره من الأعراض الشديدة ودخول المستشفيات والوفاة".

وقالت باشيليت في رسالة بالفيديو إن "الحقيقة المرة تتمثل في تطعيم حوالي 13 في المائة فقط من الناس في البلدان منخفضة الدخل، مقارنة بنحو 70 في المائة في البلدان ذات الدخل المرتفع".

بدوره، ضم مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، صوته إلى الدعوة لتبني استراتيجيات فعالة لمعالجة عدم المساواة في اللقاحات، محذرا من أن "التقاعس عن العمل يهدد بمعاقبة الأشخاص والبلدان الأكثر ضعفا على كوكب الأرض".

وقال غيبرييسوس، "نحن نمر بمنعطف تاريخي، نملك الأدوات اللازمة لإنهاء المرحلة الحادة من الجائحة، إذا استخدمناها بشكل صحيح وشاركناها بإنصاف، لكن التفاوتات العميقة تقوض تلك الفرصة."

وأضاف أن "البلدان ذات معدلات التطعيم العالية بدأت بالتخفيف من إجراءات الإغلاق ورفعها بينما تُركت بلدان أخرى بمعدلات تطعيم واختبار منخفضة، والنتيجة هي أكثر من 60 ألف حالة وفاة في الأسبوع، إلى جانب زيادة خطر ظهور متغيرات جديدة ".

وفي سياق آخر، أشار غيبرييسوس إلى أن "النظام الصحي في أوكرانيا يعاني من تداعيات كوفيد-19 وانخفاض خطير في الأوكسجين والإمدادات الطبية أثناء دوران رحى الحرب من حولهم"، مؤكدا أن "منظمة الصحة العالمية تقدم الأكسجين والإمدادات الطبية الأخرى التي تشتد الحاجة إليها، كجزء من حزمة المساعدات الإنسانية التي تقدمها".

أضاف، "أكرر أن الهجمات على المستشفيات والعاملين في المجال الطبي ووسائل النقل الطبي محظورة بموجب القانون الإنساني الدولي أي هجمات من هذا القبيل هي انتهاكات جسيمة لاتفاقيات جنيف".

عطية وارس، الخبيرة المستقلة المعنية بآثار الديون الخارجية والالتزامات المالية الدولية الأخرى ذات الصلة للدول على التمتع الكامل بجميع حقوق الإنسان، كانت أيضا حاضرة أيضا في نقاش مجلس حقوق الإنسان.

وقالت إن "اتخاذ إجراءات لوقف التدفقات الضريبية غير القانونية وممارسات التهرب الضريبي سيكون خطوة في الاتجاه الصحيح بشأن المساواة في اللقاحات".

وفيما يتعلق بالمسألة الشائكة المتمثلة في تقاسم حقوق الملكية الفكرية للقاحات كوسيلة لزيادة الإنتاج في جميع أنحاء العالم، أكد الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأدوية الصيدلانية (IFPMA) على أن "الوضع لم يكن واضحا للغاية".

من جهته المدير العام للاتحاد توماس كويني قال: "لقد رأينا بعضا من أكبر الشركات المصنعة المتعاقدة تكافح من أجل التوسع بنجاح. ما أسمعه من أصدقائي من مصنعي اللقاحات في البلدان النامية ومصنعي اللقاحات المبتكرين هو أننا شهدنا شراكات غير مسبوقة، وأكثر من 370 ترخيصا طوعيا، ونقلا للتكنولوجيا ".

المصدر:يونيوز

رایکم