تثير ازمة النزوح من أوكرانيا وطريقة التعاطي الغربي معها الكثير من التساؤلات حول ازدواجية المعايير التي يطبقها الغرب على الازمات الانسانية وفق مصالحه السياسية.
رمز الخبر: ۶۳۹۸۷
تأريخ النشر: 07 March 2022

فتحت اوروبا أبوابها امام مئات آلاف اللاجئين الاوكرانيين... لكن أزمة النزوح الكثيفة التي انتجتها الحرب الروسية الأوكرانية أفرزت ظواهر لافتة في التعامل الغربي لجهة ازدواجية المعايير في التعامل معها سواء على صعيد الاستقبال الدولي للنازحين ومسارعة الجهات الدولية للمساعدة او على صعيد الاستغلال السياسي للأزمة.

وبعد حملة التجييش التي قادتها الولايات المتحدة الاميركية في مواجهة العملية العسكرية الروسية، حط وزير خارجيتها عند هذا المعبر على الحدود البولندية مع اوكرانيا، ليغدق على النازحين الوعود بمزيد من المساعدات المالية.

وقال وزير الخارجية الأميركية "من اجل تقديم المساعدات التي يحتاجها الاوكرانيون في بولندا ودول اخرى، فإنَّ إدارة بايدن تعمل على تخصيص مبلغ إضافي قدره مليارين وخمسة وسبعون مليون دولار للاستجابة للأزمة الإنسانية".

سرعة الاستجابة الدولية لأزمة نزوح الاوكرانيين وعملية التمييز التي رافقت إدخال اللاجئين من مختلف الجنسيات والاعراق أثارت تساؤلات لدى شعوب عدة في المنطقة إزاء التعامل مع أزمات أكثر مأساوية.

وقال نديم حوري، المدير التنفيذي لمبادرة الاصلاح العربي "هذه الملاحظات هي حقاً مزعجة، وتظهر كمية التجاهل للاجئين من باقي مناطق العالم والذين لديهم تطلعات مماثلة لتلك الموجودة لدى الشعب الاوكراني او في وسط اوروبا او في شمال اميركا".

وبالنظر الى التأخر الذي يشوب عملية إخراج المدنيين عبر الممرات الانسانية التي أتاحتها روسيا، اتهمت وزارة الدفاع الروسية القوميين الاوكرانيين بعرقلة خروج المدنيين من مناطق الصراع.

وقال رئيس مركز إدارة الدفاع في وزارة الدفاع الروسية "روسيا استجابت لجميع مطالب الجانب الأوكراني من حيث الوقت والطريق وضمان الأمن فيما يتعلق بالممرات الإنسانية في ماريوبول وفولنوفخا. من خلال عمليات الاستطلاع فقد ثبت أن القوافل الإنسانية لم يتم تشكيلها، وتم استخدام وقف إطلاق النار المعلن، بنشاط لإعادة تجميع القوات الأوكرانية والكتائب في مواقع دفاعية".

وتتوقَّع الامم المتحدة ان تشتد ازمة النزوح من اوكرانيا مع ترقب وصول الأعداد الى اكثر من اربعة ملايين نازح.

المصدر:يونيوز

رایکم
آخرالاخبار