۴۶۴مشاهدات

تصوير جوي لطوابير المركبات على محطات الوقود في صنعاء جراء استمرار التحالف بحجز السفن النفطية

تشهد العاصمة اليمنية صنعاء ازدحاما خانقاً على محطات الوقود، جراء استمرار الحصار، وحجز السفن التي تحمل المشتقات النفطية، من قبل قوى التحالف السعودي.
رمز الخبر: ۶۳۸۵۰
تأريخ النشر: 02 March 2022
تصوير جوي لطوابير المركبات على محطات الوقود في صنعاء جراء استمرار التحالف بحجز السفن النفطية

أسرابٌ طويلة من المركبات بمختلف مسمياتها أمام محطات الوقود، وانتظارٌ طويل لوصول قاطرات المشتقات، مشهدٌ مأساوي يتكرر للعام السابع، دون أن تُحرِّك الأمم المتحدة بمنظماتها المختلفة ساكناً، وإرتضائها بأن تكون مجرد مُحلل رخيص لكل الجرائم التي يرتكبها التحالف السعودي في اليمن.

للسنة السابعة على التوالي يتعمد التحالف السعودي إطالة فترة احتجاز السفن حتى تتساوى غرامات التأخير لكل سفينة مع قيمة حمولتها من المشتقات، وأحياناً تتجاوز غرامات التأخير ضعف قيمة الحمولة، ناهيك عن تلف حمولة سفن الغذاء والدواء، وقد سُجلت العديد من حالات التلف في السنوات الماضية، والنتيجة زيادة الأعباء على اليمنيين، وزيادة معاناتهم وعذاباتهم، والحكم عليهم بالموت البطيئ.

رغم كل المناشدات والوقفات التي نظمها اليمنيون أمام مقر مكتب الأمم المتحدة بصنعاء، ورغم كل التقارير المُحذرة من التبعات الكارثية المترتبة على الاحتجازات المتكررة لسفن الوقود والغذاء والدواء، لكن لا حياة لمن تنادي في هذا العالم الاصم.

فالتحالف مستمرٌ في تقييد الواردات اليمنية بأريحية ومباركة أممية غير مسبوقة في تاريخ البشرية، ومنعها من دخول اليمن، بلا كلل ولا ملل ولا ضوابط أخلاقية ولا إنسانية ولا دينية، والضمير العالمي مستمرٌ في إجازته المفتوحة ما دامت بقرة التحالف مستمرة في إدرار حليبها الممزوج بدماء اليمنيين.

هذا الإجراء التعسفي والظالم يُمثِّل أحد أسلحه القتل البطيئ التي حرص التحالف السعودي على استخدامها في حرب اليمن المنسية، المتحررة من كل أخلاقيات الحروب المُضمّنة مواثيق وعهود هيئة الأمم واتفاقيات فيينا الأربع، واتفاق السويد والقانون الدولي الإنساني، والاتفاقيات الدولية بشأن النقل البحري.

ويحاول التحالف السعودي من وراء اللعب بورقة المشتقات، تحقيق ما عجزت عنه ترسانته العسكرية، وماكيناته السياسية، وتركيع اليمنيين والنيل من ثباتهم ورباطة جأشهم وصبرهم، وقتل كل مظاهر الحياة والأمل في اليمن، وإصابة الاقتصاد اليمني بمقتل، بعد تدمير كل مقوماته وبنيته التحتية.

المصدر:يونيوز

رایکم