
وستكون القوات الموجودة في رومانيا تحت القيادة الفرنسية وستبقى بين 3 و6 أشهر، وذلك في إطار مساعي حلف الناتو إلى إظهار التماسك بين أعضائه، والإيحاء على أنه يعمل تحت راية وقيادة واحدة.
ووضعت العملية الروسية حلف الناتو في موقع دقيق، فهو من جهة فقد مصداقيته بالدفاع عن أوروبا بوجه التهديدات الخارجية، في حين بقيت مساعداته المرسلة إلى اوكرانيا خجولة، ولا ترى إلى مستوى المواجهة.
ورفض حلف الناتو التدخل عسكريا لصالح اوكرانيا بمواجهة روسيا، فهو لا يريد الدخول في تلك الموادهة، بحسب ما أكد أمينه العام، في حين أن دولاً في الحلف تؤكد أن لا يمكن التدخل عسكرياً إلى جانب كييف، كونها ليست من اعضاء الحلف، رغم أنها "دولة شريكة"، وهذا يعني أن هناك تفاهما بينها وبين الحلف مفاده أنها ستنضم إليه في وقت ما في المستقبل.
ويشار إلى أن أحد مطالب روسيا قبل العملية هو أنه لا ينبغي أبدا السماح لأوكرانيا بالانضمام إلى الناتو، وهو أمر رفض الحلف الموافقة عليه.
وأرسلت الولايات المتحدة إلى اوكرانيا أسلحة بقيمة 200 مليون دولار، من بينها صواريخ جافلين المضادة للدبابات وصواريخ ستينغر المضادة للطائرات، وسمحت لدول الناتو الأخرى بتزويد أوكرانيا بأسلحة أمريكية الصنع. وتقول واشنطن إنها سترسل أسلحة إضافية تقدر بـ350 مليون دولار، من بينها أنظمة مضادة للطائرات ودروع واقية.
وأرسلت بريطانيا 2000 صاروخ قصير المدى مضاد للدبابات، وتقول إنها سترسل المزيد من الأسلحة في المستقبل.
وقررت ألمانيا إرسال 1000 قطعة من الأسلحة المضادة للدبابات، و500 صاروخ ستينغر. وألغت بعض القيود على الدول الأخرى التي ترسل أسلحة ألمانية الصنع إلى أوكرانيا.
وكذلك قررت هولندا إرسال 200 صاروخ مضاد للطائرات، بينما قررت بلجيكا إرسال 2000 رشاش ووقود، وسترسل السويد 5000 سلاح مضاد للدبابات، وخوذات، وسترات واقية.
وبدأت بولندا في إرسال ذخيرة، أما إستونيا ولاتفيا فبدأتا في إرسال وقود وأسلحة مضادة للدبابات وإمدادات طبية. وقالت جمهورية التشيك إنها سترسل أسلحة وذخائر. وقالت سلوفاكيا إنها سترسل ذخيرة ووقودا.
وقال الاتحاد الأوروبي إنه سينفق ما يصل إلى 450 مليون يورو لتمويل توريد الأسلحة إلى أوكرانيا. وهذه هي المرة الأولى في تاريخه التي يساعد فيها الاتحاد الأوروبي في توفير أسلحة لمنطقة حرب.
المصدر:يونيوز