۴۷۶مشاهدات

الخرطوم ترفض المشاركة في قمة "إيقاد" حول الأزمة السودانية

التقى وزير الخارجية المكلف السوداني علي الصادق علي، بمكتبه الاحد، رئيس بعثة الايقاد بالسودان عثمان بليل وتطرق اللقاء الى تطورات الأوضاع في السودان على ضوء رئاسته لمنظمة الايقاد.
رمز الخبر: ۶۳۷۳۴
تأريخ النشر: 01 March 2022
الخرطوم ترفض المشاركة في قمة

أعلن السودان رفضه دعوة، وجهتها لأعضائها "الهيئة الحكومية للتنمية" (إيقاد)، لعقد قمة رؤساء لمناقشة التطورات السياسية في البلاد عقب انقلاب قائد الجيش في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقالت الخارجية السودانية، في بيان أصدرته امس الأحد، إن وزير الخارجية المكلف علي الصادق أبلغ رئيس بعثة "إيقاد" بالسودان عثمان بليل رفض الخرطوم دعوة السكرتير التنفيذي للهيئة لعقد قمة على مستوى رؤساء دول المنظمة، مؤكدًا أن "تلك الدعوة لا تعني السودان ولن يشارك فيها".

واشار الوزير الصادق، الى ان الدعوة "لا ينبغي أن تصدر عن السكرتير التنفيذي بل من رئاسة المنظمة والتي هي للسودان الان، وان رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان هو رئيس الإيقاد الحالي".

وأوضح البيان أن وزير الخارجية كشف عن اتصالات تُجرى لعقد قمة طارئة لدول الإيقاد سوف يحدد مكان وزمان إنعقادها والقضايا التي سيتم مناقشتها في القريب العاجل.

وكانت منظمة "إيقاد" (تضم كل من السودان وجنوب السودان وإثيوبيا وإريتريا والصومال وكينيا وأوغندا وجيبوتي)، قد أعلنت في وقت سابق عزمها على مساعدة فرقاء الأزمة السياسية في السودان، وتسهيل حوار بينهم للخروج من الأزمة في أعقاب استلام قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان السلطة وإزاحة المدنيين.

من جانبه، أكد رئيس بعثة الإيقاد بالسودان عثمان بليل دعم المنظمة لعدد من الانشطة والمشاريع التي تنعقد في السودان منها مشروع الصحة الممول من قبل الاتحاد الاوروبي بالإضافة الى مشروعيين احدهما يتعلق بالثروة الحيوانية والآخر بالزراعة تبلغ تكلفتهما 26.5 مليون دولار و 45 مليون دولار على التوالي بتمويل من بنك التنمية الالماني والبنك الدولي.

وأوضح بليل ان منظمة الإيقاد أجرت العديد من المشاورات السياسية مع رؤساء الأحزاب والأكاديميين ومنظمات المجتمع المدني منذ شهر يناير الماضي.

المصدر:يونيوز

رایکم