
وقال نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الامن حول اوكرانيا، إن "الدول الغربية لم تحاول تسوية الوضع في أوكرانيا داخل مجلس الأمن".
ولفت إلى أنه، يتم ضخ الملايين من الأخبار المزيفة والمضللة بشأن العملية الروسية في أوكرانيا عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وشدد نيبينزيا، على أنّ "روسيا تدين قيام القوميين الأوكرانيين بوضع أسلحة في مناطق سكنية لاستخدام المدنيين كدروع".
وهاجم المندوب الروسي أوروبا والولايات المتحدة قائلا إن "الغرب لا يهتم بشواغل روسيا الأمنية".
وأضاف: "سكان أوكرانيا مهددون بسبب توزيع المتطرفين والسلطات الأسلحة بشكل عشوائي لكل الراغبين بمن فيهم المجرمون الذين تم الإفراج عنهم من السجون عمدا، حيث أصبحت الأسلحة في يد المجرمين واللصوص".
وقال إن "محاولة تجاوز موقف روسيا وتجاهلها تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة، ومن الضروري عدم المضي قدمًا في مثل هذه المخططات، ويجب البحث عن أرضية مشتركة، مهما حاول شركاؤنا الغربيون التهرب من ذلك".
وأردف: "اليوم في هذا الاجتماع، نسمع مرة أخرى أكاذيب وتلفيقات حول قصف عشوائي للمدن والمستشفيات والمدارس الأوكرانية. الجيش الروسي لا يهدد حياة المدنيين في أوكرانيا، ولا يقصف السكان المدنيين. التهديد الذي يواجههم الآن يأتي من قوميين أوكرانيين أخذوهم رهائن ويختبئون وراءهم ويستخدمونهم دروعا بشريا".
ولفت الى اننا "الآن بحاجة إلى التركيز على تصحيح الوضع الذي أدى إلى الأزمة التي نمر بها. لأنها لم تبدأ مع إطلاق العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، ولكن قبل ذلك بكثير، عندما تظاهرتم لمدة ثمانية سنوات بعدم ملاحظة جرائم الأوكرانيين القوميين في دونباس".
وتبنى مجلس الأمن الدولي الأحد قرارًا، بناء على طلب الدول الغربية، يدعو إلى عقد “جلسة طارئة” الاثنين للجمعية العامة للأمم المتحدة ليتخذ اعضاؤها الــ193 موقفًا حيال العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
وأيدت القرار الذي طرحته الولايات المتحدة والبانيا، 11 دولة في حين صوتت روسيا ضده وامتنعت الإمارات العربية المتحدة والصين والهند عن التصويت. ولا يجيز نظام الامم المتحدة اللجوء الى حق النقض (فيتو) في حال كهذه.
وتواصل القوات الروسية لليوم الرابع على التوالي عمليتها الخاصة التي أطلقها الرئيس فلاديمير بوتين لحماية دونباس ونزع سلاح أوكرانيا وسط تصعيد غير مسبوق للعقوبات الغربية ضد روسيا مع التركيز على قطاعها المالي.
المصدر:يونيوز