
في ذكرى الشهيد القائدحسين الحوثي، تتجلى الحقائق، ويزاح الستار عن الدور الأمريكي فيما عرف بالحروب على صعدة، في الوثائق الجديدة دليل قاطع على مشاركة طائرات الاستطلاع الأمريكية في الحرب الأولى وما تلاها.
في الوثيقة الأولى التي تحمل الرقم سبعمائة وخمسين، ويعود تاريخها إلى الواحد والثلاثين من أكتوبر 2004، والمرفوعة من دائرة الدفاع والأمن في مكتب رئاسة الجمهورية، تحت عنوان التعاون العسكري اليمني الأمريكي، يتكشف قيام الملحق العسكري في السفارة الأمريكية بصنعاء بتسليم 19 خريطة لمحافظة صعدة إلى رئيس هيئة الأركان.
وبحسب الوثيقة، فقد أكد الملحق الأمريكي أن الولايات المتحدة ترغب في مساعدة وزارة الدفاع اليمنية بتصوير المناطق الجديدة التي ترغب بتصويرها باستخدام طائرة الاستطلاع الأمريكية (يو تو)، وطلب تحديد أكثر من 200 منطقة.
أما الوثيقة الثانية فتكشف محضر اللقاء الذي جمع وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان مع قائد القيادة المركزية الأمريكية بتاريخ الرابع من يناير 2015، أي بعد أقل من ثلاثة أشهر من انتهاء الحرب الأولى، ويقول الجنرال الأمريكي جون أبي زيد في اللقاء إن الرئيس الأمريكي جورج بوش قد وافق على تنفيذ استطلاع جوي أمريكي في صعدة إبان مشكلة الحوثي كما وصفتها الوثيقة، تلبية لطلب نظام علي صالح.
وتضيف الوثيقة أن وزير الدفاع أبلغ الجنرال أبي زيد أن الجانب اليمني سيحدد المناطق التي يريد وضع خرائط لها، ومن جانبه أكد رئيس هيئة الأركان أنه جرى تصوير عدد من المناطق بنوعين من الطائرات الأمريكية خاصة منها المناطق الخطرة حد توصيفه، ويضيف بأن الملحق العسكري الأمريكي سلم خرائط لصعدة، كما سلم أقراص تخزين غير أن الجانب اليمني لم يستطع تحويل الأقراص إلى خرائط، فطلب الخرائط مع صورها.
والوثيقة الثالثة تعود إلى السادس من يونيو عام 2009، حيث أتت في سياق التحضير للحرب السادسة، وقد دخلت المانيا إلى جانب أمريكا في المسح الجوي وتصوير الخرائط بحجة اختطاف الألمان التي اتضح فيما بعد أنها كانت مجرد ذريعة لشن الحرب.
الوثيقة لمحضر اللقاء الذي جمع نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن مع السفير الألماني، حيث طلبت صنعاء من الجانب الألماني المشاركة في التصوير عبر الطائرات قبل أن يتم تسليم النتائج لوزارة الداخلية والأمن القومي، أما نائب رئيس الوزراء اليمني فيضيف بأن طائرة أمريكية ستصل لتنفيذ بعض المهام المتعلقة بحسب الوثيقة.
المصدر: قناة المسيرة