۳۹۰مشاهدات

الجهاد: إسرائيل تحاول أن تدمر المنطقة بأسرها

رمز الخبر: ۶۳۵۶۹
تأريخ النشر: 25 February 2022
الجهاد: إسرائيل تحاول أن تدمر المنطقة بأسرها

أكدت حركة الجهاد الاسلامي أن إسرائيل تحاول أن تدمير المنطقة بأسرها، وتحاول أن الانتقام من كل من يقف مع الشعب الفلسطيني.

وفي تصريح لوكالة يونيوز للأخبار، قال عزام "إسرائيل تحاول أن تدمر المنطقة بأسرها، وتحاول أن تنتقم من كل من يقف مع الشعب الفلسطيني ويدعم جهاده ونضاله العادل".

واعتبر عزام أن "الهجمات المستمرة على سوريا تأتي في إطار الانتقام منها لوقوفها مع الشعب الفلسطيني".

 

الجهاد: "اسرائيل" تُدرك حساسية القدس بالنسبة للعرب والمسلمين

أكّد عضو المكتب السياسي فى حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزّام، أنّ ملف القدس في غاية الاهمية والحساسية، وأنّ "إسرائيل" تدرك حساسية هذا الموضوع.

وأشار عزّام، الى أنّ "إسرائيل" تحاول أن لا يكون هناك إستنفار من العرب والمسلمين تجاه قضية القدس، وأنّ هذا الموضوع في غاية الأهمية والحساسية، وأنّ "اسرائيل" تّدرك هذا الأمر.

 

الجهاد: المواجهة مستمرة مع العدو الذي يواصل حصاره على الشعب الفلسطيني

أكّد عضو المكتب السياسي فى حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام أنّ المواجهة مستمرة مع العدو الاسرائيلي، الذي يُمعن بالتنكيل بالشعب الفلسطيني.

وشدّد عزام على أنّ "إسرائيل" هي التي تفرض هذه المواجهة، لأنّها تنكل بالشعب الفلسطينى،عبر القتل والاعتقال ومصادرة للأراضي، وتشدّد الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، وبالتالي فإنّه من حق هذا الشعب أن يُدافع عن نفسه ومن حقه أن يقف في وجه هذه الهجمه.

وأوضح عزّام، أنّ الظروف في الساحة الفلسطينية أو الإقليم أو العالم بأسره، في غاية الصعوبة. وأضاف أنّه للأسف، فإنّ القوى التي تحكم سيطرتها على العالم، لا تصغي لأصحاب الحق ولا تنصف المظلومين، وأنّ "اسرائيل" تستمد الجرأة للاستمرار في هذه السياسات من خلال الدعم الأمريكي اللامحدود لها، ومن خلال تقصير الدول العربية والإسلامية عن تقديم المساعدة والإسناد للقضية الفلسطينية.

وشدّد عزّام على تمسك الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده بحقوقه، وأنه لن يخضع ولن يستسلم. وأشار الى أنّ الضفة الغربية تقدم ملحمة طوال الوقت، وبين فترة وأخرى نرى هذه النماذج من أخواننا وأبنائنا الأبطال، الذين يرفضون الاستسلام أمام السياسات الإسرائيلية وأمام العدوان المستمر.

 

الجهاد: "إسرائيل" تدرك أن قضية القدس في غاية الخطورة

أكّد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزّام، أنّ القدس ستظل في قلب كل فلسطيني وعربي ومسلم، وأنّ مسؤولية حماية القدس وأهلها لا تقتصر فقط على الفلسطينيين، إنّما هناك واجب على كل الدول العربية والإسلامية، بل على كل مسلم وعلى كلّ أحرار العالم، تجاه هذه القضية.

ورأى عزّام أنّ هناك تقصير من الدول العربية والإسلامية تجاه القدس واتجاه أهلها المرابطين الصابرين. ولفت الى "إسرائيل" تدرك أن هذا الملف في غاية الخطورة، وأنّها تعرف أن موضوع القدس وكل ما يتعلق بها لا يهم الفلسطينين وحدهم، بل العرب والمسلمين جميعا.

 

الجهاد: سرايا القدس تقوم بواجبها في حماية الشعب والدفاع عن حقوقه

أكّد عضو المكتب السياسي فى حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزّام، أنّ سرايا القدس هي جزء من الشعب الفلسطيني، وتقوم بواجبها في حمايته والدفاع عن حقوقه.

وأشار عزّام الى أنّ سرايا القدس تحاول باستمرار أن تُمثل هذه النقطة المضيئة من أجل رفع روح الشعب الفلسطيني بأسره، بالتعاون مع كل فصائل المُقاومة.

 

الجهاد: انعقاد المجلس المركزي لا يصب أبدا في مصلحة الشعب الفلسطيني

أكّد عضو المكتب السياسي فى حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام، أنّ جلسة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية التي جرت مؤخراً، لا تصب أبدا في مصلحة الشعب الفلسطيني، والجهود التي تبذل منذ سنوات من أجل استعادة اللحمة الداخلية، والوصول إلى توافق يحمي الشعب، ونُجابه العدوان والاحتلال.

وإعتبر عزّام، أنّ هذه الخطوة تُمثل تراجعاً عن كل تلك الجهود، ولا يمكن أن تحقق خيرا لشعبنا جميعا. وأضاف ننظر إلى منظمة التحرير الفلسطسنية على أنها مظلة للفلسطينيين جميعا، ونحن متفقون على أنها تحتاج إلى إصلاح وإلى إعادته هيكلة.

وأشار عزّام الى أن انعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، بلا شك تُمثل خطوة إلى الوراء، لا تخدم أبداً المساعي الهادفة لاستعادة وحدة الموقف الداخلي الفلسطيني.

 

الجهاد: إستهداف الأبطال الثلاثة يأتي ضمن سياسة ممنهجة لاخضاع الفلسطينيين

أكّد عضو المكتب السياسي فى حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام، أنّ عملية قتل الأبطال الثلاثة التابعين لكتائب شهداء الأقصى في الضفّة الغربية المحتلة، تأتي في إطار السياسة الإسرائيلية الثابتة، التي تستهدف الفلسطينين جميعا بغض النظر عن انتماءاتهم وعن الرايات الفصائلية التي يعملون في ظلّها.

وشدّد عزّام على أنّ استهداف الأبطال الثلاثة يأتي ضمن سياسة ممنهجة لإرهاب الفلسطينين وابتزازهم وإخضاعهم بالقوة، وأضاف أن هذه السياسة قد فشلت طوال السنوات الماضية على مدى مائة عام من الصراع، حيث أثبت الفلسطينيون أنهم شعبا يسعى بقوة من أجل حريته واسترداد حقوقه.

وكانت وحدة إسرائيلية، اغتالت في قبل اسبوعين، الشبان الفلسطينيين "أشرف المبسلط، وأدهم مبروك، ومحمد الدخيل"، فيما اعتقلت آخر، عقب إطلاق النار على مركبتهم بمدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية.

 

الجهاد: معركة إنتزاع حرّية الأسرى وحقوقهم مستمرة

أكّد عضو المكتب السياسي فى حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام، أنّ قضية الأسرى هي جزء من الصراع مع العدو الاسرائيلي،و أن المعركة مستمرة لانتزاع حقوقهم.

وشدّد عزّام على أنّ الأسرى مثّلوا طول الوقت نماذج لإلهام الأجيال بأسرها ونماذج للصمود والشموخ، وأنّ الحركة الوطنية الأسيرة حققت إنجازات كبيرة في السنوات الماضية.

وأضاف عزّام، أنّه من غير الوارد أبداً أن تستسلم الحركة الأسيرة للإجراءات التي تقوم بها إدارات السجون، والتي تهدف إلى قتل روح الأسرى وإخضاعهم، مشدّداً على أن الحركة الوطنية الأسيرة،ستظل طوال الوقت رديفاً مهما لكل أجنحة العمل الوطني الفلسطيني.

 

الجهاد: قدرات حزب الله تأتي في اطار تقديم الدعم والاسناد للفلسطينيين

طالب عضو المكتب السياسي فى حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام الدول العربية والإسلامية بأسرها بوجوب أنّ تكثف جهودها دعما للفلسطينيين في مواجهة الاحتلال والعدوان الاسرائيلي، وأكّد أنّ قدرات حزب الله بلا شك تأتي في إطار تقديم الدعم والإسناد للفلسطينيين.

وقال عزّام، "نحن يهمنا أن تتكثف الجهود العربية والإسلامية، وأن تكون هناك وحدة في المواقف العربية والإسلامية دعما للفلسطينيين، وبالتأكيد إسرائيل تخشى كل أدوات القوة الموجودة سواء عند حزب الله أو عند أي طرف يٌسخرها لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين".

 

الجهاد: إسرائيل تعرف أن السيد نصرالله جاد في كلامه وأنه لا يطلق شعارات فقط

أكدت حركة الجهاد الاسلامي أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يتحدث دايما بمسؤولية.

وقال عزام "السيد نصرالله يتحدث دايما بمسؤولية ونظن أنه حتى إسرائيل تعرف أنه جاد في كلامه وأنه لا يطلق شعارات فقط من أجل الإعلام".

رایکم