۵۶۰مشاهدات

اكتشاف وترتيب مئات المخطوطات المتعلقة بتاريخ وتراث البلاد

أقيم في رواق باب الرواح في العاصمة المغربية الرباط، حفل تسليم جوائز الدورة 41 لجائزة الحسن الثاني للمخطوطات لسنة 2021.
رمز الخبر: ۶۳۵۰۳
تأريخ النشر: 24 February 2022
اكتشاف وترتيب مئات المخطوطات المتعلقة بتاريخ وتراث البلاد

وتسلمت خلال هذا الحفل الذي ترأسه وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، السيدة فاطمة الزهراء الصقلي حسيني الجائزة التقديرية الكبرى لهذه الدورة نظير مشاركتها الغنية والمتنوعة عن المخطوط “ترتيب الفروق واختصارها” لأبي عبد الله محمد بن ابراهيم البقوري.

وكانت أعمال اللجنة العلمية للجائزة، المكلفة بدراسة وتقييم المخطوطات والوثائق المشاركة، قد أسفرت عن منح إحدى وعشرين جائزة تشجيعية موزعة على 10 جوائز تشجيعية أولى، و6 جوائز تشجيعية ثانية، و 5 جوائز تشجيعية ثالثة.

وقد أكد المهدي بنسعيد، في كلمة افتتاحية لهذا الحفل الذي تم خلاله عرض شريط وثائقي حول جائزة الحسن الثاني للمخطوطات، أن الوزارة دأبت على تنظيم هذه الجائزة منذ إحداثها سنة 1969؛ حيث أضحت تقليدا ثابتا في المشهد الثقافي المغربي، مضيفا أن ذلك يندرج في إطار السعي المتواصل “لتثمين تراثنا المخطوط والتعريف به، باعتباره أثرا ماديا زاخرا بالكنوز المعرفية المعبرة عن عراقة تاريخنا وأصالة حضارتنا”.

وشدد السيد بنسعيد أنه “لتكريس الإشعاع العلمي للجائزة وتعزيز مكاسبها، مع بداية عقدها الخامس، أقدمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل على إجراء تعديلات على مستوى القانون المنظم لها ورفعت من قيمتها المالية”، مضيفا أنه “فضلا عن دليل الجائزة، حرصت الوزارة على إصدار مؤلف جماعي مكون من ستة أجزاء يتناول في مجمله دراسة وتحليل وتحقيق جوانب مهمة من تراثنا المغربي المخطوط”.

وكانت وزارة الشباب والثقافة والتواصل قد أعلنت أن هذه الدورة مكنت من الكشف عما مجموعه 294 وثيقة و177 كتابا مخطوطا، تضم بعض المجاميع، مما رفع العناوين إلى 254 عنوانا.

يذكر أن جائزة الحسن الثاني للمخطوطات أحدثت سنة 1969، بهدف الإسهام في تجميع التراث المغربي المخطوط الموزع بين الأسر المغربية، من خلال تصويره ورقمنته وإيداع نسخ منه بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية ولدى مؤسسة أرشيف المغرب بالرباط، وتحسيس الأسر والأفراد مالكي هذا التراث المخطوط بأهميته الفكرية والمادية والرمزية، وتحفيزهم على إخراجه إلى فضاء التداول العلمي. حيث ساهمت الجائزة منذ إحداثها في كشف وجرد وتصوير أو رقمنة ما يفوق 37.509 مخطوطا ووثيقة.

المصدر:يونيوز

رایکم