
أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني محمد باقر قاليباف ان "اميركا والكيان الصهيوني يعاديان الاسلام من الاساس، ويعدان عدوًا جديًا للاسلام بمنأى عن القوميات والفئات"، لافتًا الى انهما "يسعيان لاثارة الخلافات بين الدول الاسلامية عن طريق تشكيل مجموعات تعمل بالنيابة عنهما."
واشار قاليباف خلال استقباله نائب رئيس المجلس الوطني الباكستاني قاسم خان سوري، اليوم الاربعاء الى العلاقات العميقة والمتجذرة بين البلدين والشعبين، وقال: هنالك حدود طويلة مشتركة بين البلدين وتحظى القضايا الامنية والتنسيق بينهما باهمية مضاعفة ويتوجب على الحكومتين وكذلك مجموعتي الصداقة البرلمانية بذل المزيد من الجهود لتطوير العلاقات الثنائية.
ولفت الى الحظر الاميركي على ايران مشيرًا الى انه "بناء على ذلك فإن بذل المزيد من الاهتمام بالقضايا الاقتصادية والتعاون الحدودي بين البلدين يحظى بالاهمية وان ايران على استعداد كامل لتعزيز العلاقات في مختلف المجالات".
وحول التعاون الدفاعي والامني بين البلدين الجارين، أوضح قاليباف انه: لحسن الحظ ان هنالك علاقات عميقة وجيدة بين القوات الامنية والشرطية الايرانية والباكستانية وفي ظل ذلك انخفضت ظواهر زعزعة الامن.
وشدد قاليباف على أهمية العلاقات بين مجموعتي الصداقة البرلمانية الايرانية والباكستانية في سياق تنمية التعاون الاقتصادي والثقافي وفي سائر المجالات.
وعن ما يحصل في افغانستان، اعتبر قاليباف قضية افغانستان مهمة لكلا البلدين "وكذلك وضع الحكومة القادمة ومشاركة جميع الفئات والمكونات فيها".
وأردف إن "اساس مشاكل المنطقة يعود لتدخلات وممارسات اميركا والكيان الصهيوني وبناء عليه يتوجب على الدول الاسلامية الانتباه الى ضرورة عدم المساس بقبح قضية العلاقة مع الكيان الصهيوني، وينبغي حتى على الحكومات والشعوب الاسلامية العمل على زيادة الكلفة على الدول التي تبادر لاقامة مثل هذه العلاقة حيث يتوجب ان تقف ايران وباكستان بقوة في هذا المجال".
المصدر:يونيوز