۴۸۱مشاهدات

صالح: استطعنا تجاوز مرحلة الإملاءات الخارجية.. وحكومة الاستقرار ستركز على اجراء الانتخابات

وصف رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، الحكومة المقبلة برئاسة فتحي باشاغا، بـ«حكومة الاستقرار، التي ستكون مهمتها تهيئة الأوضاع الأمنية والاقتصادية وإزالة كل أشكال القوة القاهرة التي أعاقت تنظيم الانتخابات في موعدها». واضاف: استطعنا تجاوز مرحلة التدخلات والإملاءات الخارجية.
رمز الخبر: ۶۳۲۴۸
تأريخ النشر: 18 February 2022
صالح: استطعنا تجاوز مرحلة الإملاءات الخارجية.. وحكومة الاستقرار ستركز على اجراء الانتخابات

قال رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح إنّ الثورات التي لا تنتهي إلى التغيير للأفضل تفقد مع الزمن قيمتها الأخلاقية والإنسانية.

واوضح صالح في كلمته امس الخميس، بمناسبة ذكرى ثورة 17 فبراير، أنّ "الأطراف السياسية استطاعت تجاوز مرحلة التدخلات والإملاءات الخارجية السلبية في سابقة سياسية لم تحدث منذ 2011."

ووصف رئيس مجلس النواب، الحكومة المقبلة برئاسة فتحي باشاغا، التي اختارها مجلس النواب بالاتفاق مع المجلس الأعلى للدولة بـ"حكومة الاستقرار، التي ستكون مهمتها تهيئة الأوضاع الأمنية والاقتصادية وإزالة كل أشكال القوة القاهرة التي أعاقت تنظيم الانتخابات في موعدها"، أي 24 ديسمبر الماضي.

وأضاف صالح، أن دعم الحكومة ومساعدتها على القيام بواجباتها أمر مهم، "وذلك لخدمة المواطن والنهوض بالبلاد في جميع المجالات، دون إقصاء أو تهميش".

واستطرد أنّه يجب على حكومة الاستقرار فور منحها الثقة تهيئة الأوضاع الأمنية والاقتصادية وإزالة القوة القاهرة التي أعاقت تنظيم الانتخابات في موعدها.

وتابع: نحن اليوم أمام مرحلة مفصلية، وعلينا القبول بالحوار الواقعي والموضوعي، وترك المناكفات، وكل أشكال الشد إلى الخلف، وترك الماضي والخلافات.

وبيّن صالح أنّه يجب على الشعب الليبي في هذه المرحلة نبذ خطاب الكراهية ومساندة حكومة الاستقرار لبناء الدولة المنشودة.

واردف رئيس مجلس النواب أنّ الحوار الليبي الليبي الذي أطلقه مجلس النواب وضع فيه مصلحة الوطن والمواطن أساسا لصياغة تفاهمات تنعكس إيجابا على المواطن.

كما رأى أن المجلس نجح في المشاركة في حوار ليبي ليبي خلال الفترة الأخيرة، وقال "في سابقة لم تحدث منذ 2011، استطاعت الأطراف القيام بحوار ليبي مباشر، وتجاوز الانقسام بحوار وضعت فيه مصلحة الوطن والمواطن فوق كل شيء".

وأشار صالح إلى أن الحوار الليبي في الفترة الأخيرة أثمر عن "وضع وإقرار خارطة الطريق محددة بجدول زمني، تنتهي بتنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب الآجال، وتشكيل لجنة مختصة من الخبراء، بعيدة عن تأثيرات أهواء الأطراف والجماعات، لإجراء تعديلات على مسودة الدستور بهدف إنتاج دستور توافقي".

واعتبر أن الثورة تذكر الجميع بـ"التضحيات العظيمة التي بذلها الشعب من أجل الحرية والمساواة، فالثورة حراك اجتماعي مشروع، يجب أن تغير الواقع إلى الأفضل.. والاختيار الحقيقي لوطننا هو تجاوز نفق التصادم الفكري والجهوي، وعدم التفريط في منجز السلام، وبناء مجتمع متسامح قادر على العمل والإبداع".

المصدر:يونيوز

رایکم