شبکة تابناک الأخبارية: ذکر متحدث باسم السلفیین فی محافظة صعدة شمال الیمن ان 24 من أبناء المنطقة وطلاب دارسین فی معهد سلفی قتلوا أمس بنیران جماعة الحوثیین التی هاجمت منطقتهم فی محاولة للاستیلاء علیها. وان من بین القتلى أجانب.
وقال المتحدث ویدعى «أبو اسماعیل» عبر الهاتف لـ«المصدر أونلاین» ان عدد القتلى 24 وان حصیلة المصابین أکثر من ستین جریحاً، وان الجرحى یعانون بسبب شح الأدویة وعدم سماح الحوثیین الذین یحاصرون المنطقة بنقلهم إلى مستشفیات للعلاج.
وأضاف ان القتلى من أبناء المنطقة، إضافة إلى طلاب یدرسون فی معهد دار الحدیث السلفی، وان من بین القتلى اندونیسیین وأمریکی واحد على الأقل کانوا یدرسون فی المعهد.
وتابع المتحدث لـ«المصدر أونلاین» انه تم دفن القتلى الیمنیین صباح الیوم الأحد، فیما ینتظر التواصل مع سفارات القتلى الأجانب لنقلهم.
وأشار «أبو اسماعیل» إلى أن الأوضاع هادئة منذ التاسعة لیلاً، وان وساطة قبلیة تحاول حتى الآن احتواء الموقف، بعدما تعثر تنفیذ اتفاق کان سیفضی إلى فک حصار الحوثیین على دمّاج.
وترکزت الاشتباکات فی جبل «البراقة» الذی یطل على منطقة دماج، والذی تقول المصادر المحلیة إن الحوثیین یسعون للسیطرة علیه.
وقال «أبو اسماعیل» ان الحوثیین لم یحرزوا تقدماً على الأرض، وانهم قصفوا الجبل بالمدفعیة وقذائف الهاون لأکثر من خمس ساعات ما أوقع خسائر بشریة فادحة بالمقاتلین السلفیین، ثم حاول الحوثیون التقدم لکن نیران مقاتلیهم صدتهم، مرجحاً سقوط قتلى وجرحى من الحوثیین.
وأکد أنباء تداولت عن إطلاق الشیخ یحیى الحجوری نداء للمشارکة فی القتال ضد الحوثیین، قالاً إنه «دعا أهل السنة للوقوف ضد البغی والعدوان».
ومنذ عدة أعوام والسلفیة تشن حرباً اعلامیة شعواء ضد الشیعة فی العالم وتدعو الى تکفیرهم وتحاول کما فعلت فی العراق أن تستمیل السنة الى جانبها لکنها فشلت حیث جرى طرد السلفیین من المناطق السنیة العراقیة.