۴۷۶مشاهدات

غوتيريش: الإدارة الفعالة للهجرة وحماية حقوق المهاجرين تتطلب تعاونا دوليا معززا

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن الهجرة تعد "سمة مميزة للإنسانية وعالمنا".
رمز الخبر: ۶۳۱۳۶
تأريخ النشر: 17 February 2022
غوتيريش: الإدارة الفعالة للهجرة وحماية حقوق المهاجرين تتطلب تعاونا دوليا معززا

جاء ذلك خلال حديثه أمام الجمعية العامة للامم المتحدة، أمس الأربعاء، مع إطلاق تقريره الثاني حول الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية.

وأوضح، "الهجرة حقيقة من حقائق الحياة" و "ظاهرة إيجابية" تثري المجتمعات والاقتصادات.

ولكن مع ذلك، إذا أديرت بشكل سيئ، فإنها تولد تحديات كبيرة "من الخسائر المأساوية في الأرواح، إلى انتهاكات الحقوق والتوترات الاجتماعية"، وهذا هو السبب في أن الإدارة الفعالة للهجرة وحماية حقوق المهاجرين تتطلب "تعاونا دوليا معززا"، بحسب غوتيريش.

وقال الأمين العام "إن الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية يعكس التزام المجتمع الدولي بجعل الهجرة تعمل لصالح الجميع، وجعلها مصدرا للازدهار والتضامن، وليس مثالا على المعاملة اللاإنسانية".

وبعد مرور ثلاث سنوات على إعتماد الاتفاق، تظل الحاجة إليه ملحة كما كانت دائما.

وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بأولئك الذين ساعدوا المهاجرين على الاندماج في البلدان المضيفة، وسهلوا لهم مسارات منتظمة، وعززوا التعاون بين بلدان المنشأ والعبور والمقصد.

ولكن مع ذلك، شدد على أن "هناك الكثير مما يمكن وينبغي القيام به".

وأوجز غوتيريش توصيات تقريره التي تضمنت أربع أولويات، بدءا بالنهوض بمجتمعات أكثر شمولا للجميع وتضمين المهاجرين في جهود الاستجابة لجائحة كوفيد-19 والتعافي من آثارها.

وتابع غوتيريش، "على الرغم من الدور البطولي الكبير الذي لعبه المهاجرون في خطوط الاستجابة الأمامية وتوفير شريان حياة حيوي للأسر ذات الموارد الشحيحة من خلال تحويلاتهم المالية، إلا أنهم غالبا ما يتم استبعادهم من تدابير التعافي ويُحرمون من الوصول إلى الخدمات الأساسية".

علاوة على ذلك، يعاني الكثيرون من وصمة العار والعنصرية وكراهية الأجانب.

وقال غوتيريش إن "النساء والأطفال يواجهون مخاطر أكبر من الإتجار إلى جانب العنف القائم على النوع الاجتماعي وسوء المعاملة والاستغلال، ويجبر آخرون على العودة قسرا، "مع عدم إيلاء قدر كاف من الاهتمام بالمخاطر الصحية أو الإجراءات القانونية الواجبة أو الضمانات الإجرائية"، على حد تعبيره.

وأضاف أنه "من الضروري أن تحمي جميع الحكومات حقوق المهاجرين الإنسانية بشكل أفضل، وأن تكسر الحواجز التي تحول دون الوصول إلى الخدمات الأساسية، وتوسع مسارات الهجرة وتوقف عمليات الإعادة القسرية".

وفي جانب آخر من حديثه، قال غوتيريش، "على الرغم من أن أكثر من 80 في المائة من المهاجرين في العالم ينتقلون بين البلدان بطريقة آمنة ومنظمة، إلا أن الهجرة غير المنظمة تستمر في إحداث خسائر بشرية فادحة".

وتابع، "حاليا، تتم إدارة تدفقات الهجرة الكبيرة بشكل أساسي من قبل المهربين والمتاجرين بالبشر".

وقال غوتيريش إن "هذا غير مقبول على الإطلاق"، مشددا على الحاجة إلى الهجرة الآمنة والنظامية".

المصدر:يونيوز

رایکم