۴۷۰مشاهدات

فصائل فلسطينية تنعى الشهيد نهاد البرغوثي وتدعو إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال

نعت فصائل فلسطينية، الأسير المحرر الشهيد نهاد البرغوثي الذي ارتقى أمس برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات في قرية النبي صالح قرب رام الله.
رمز الخبر: ۶۳۱۰۶
تأريخ النشر: 16 February 2022
فصائل فلسطينية تنعى الشهيد نهاد البرغوثي وتدعو إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال

نعت فصائل فلسطينية، الأسير المحرر الشهيد نهاد البرغوثي الذي ارتقى أمس برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات في قرية النبي صالح قرب رام الله.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها، إنها تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استهدافها لأبناء الشعب، وتصعيدها الخطير لوتيرة اعتداءاتها في الضفة والقدس المحتلتين التي طالت كل ما هو فلسطيني.

ودعت المجتمع الدولي، لكسر حاجز الصمت وضرورة تحمل مسؤولياته، والتحرك حيال ما تقوم به قوات الاحتلال من إرهاب بحق الشعب الفلسطيني من انتهاكات وقتل وهدم ومصادرة للأرض وتهويد للمقدسات، مؤكدةً أنها "سنبقى دوماً جنبا إلى جنب مع أهلنا وأبناء شعبنا في كل مكان، حتى التحرير على ترابنا فلسطين"، داعيةً إلى تصعيد الحراكات الشعبية، وتصعيد المواجهات، والتصدي لقوات الاحتلال على كل نقاط التماس المختلفة ردا على هذه الجريمة النكراء.

من جانبها، نعت حركة حماس الشهيد البرغوثي، قائلةً: "إن رحيل الشهيد البرغوثي بعد رحلة تضحية وصبر على عامين من الاعتقال في سجون الاحتلال، ليؤكد أن شعبنا المجاهد لا يزال على عهده مع المقاومة ومواجهة الاحتلال، حتى دحره عن أرضنا، لا يمنعه من ذلك اعتقال ولا تهديد ولا هدم ولا تشريد"، وشددت على عهدها مع الشهداء حتى تحقيق الحرية والاستقلال، ودحر العدو من الأرض.

وأكدت الحركة أن دماء الشهيد البرغوثي ودماء شهدائنا وجرحانا، وتضحيات أسرانا في سجون الاحتلال، وعذابات أبناء شعبنا في كل مكان، ستثمر لهيبا يشتعل تحت أقدام العدو.

ودعت الى المضي على طريق الشهداء، وتصعيد المقاومة بأشكالها كافة، وتثبيت البوصلة للتصدي لجرائم المحتل ومستوطنيه، ووضع حد لها، وعدم السماح لهم بالتغول على الدم والحياة والأرض والممتلكات الفلسطينية.

بدورها، نعت حركة الأحرار الشهيد البرغوثي، مؤكدةً أن جرائم الاحتلال لا تسقط بالتقادم بل ستزيد من فاتورة الحساب مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت في بيان لها إن "هذه الجريمة تضاف إلى السجل الأسود للاحتلال وهي نتيجة لاستمرار التعاون الأمني والتطبيع الذي يشجعه على مواصلة إجرامه وعدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".

وشددت على أن " الضفة ستبقى برجالها ونسائها وشبابها وأطفالها وشيوخها شوكة في حلق الاحتلال وشعلة غضب في وجهه لإفشال مخططاته، وهذا يتطلب مواصلة انتفاضة شبابنا الثائر في كافة الميادين للتصدي للاحتلال ولجم عدوانه والتأكيد أن اقتحام الضفة لن يكون نزهة رغم حجم التضحيات التي يقدمها شعبنا".

ودعت إلى تصعيد الاشتباك مع الاحتلال في كافة الساحات والميادين والاستمرار على طريق المقاومة وتنفيذ العمليات البطولية.

الى ذلك، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن دماء الشهداء هي وقود الثورة واكسير التحرير، وحتما لن تذهب هدراً، ورد المقاومة آت على كل هذه الجرائم والاعتداءات في الضفة والشيخ جراح.

ودعت الجبهة جماهير شعبنا للتعبئة العامة والاشتباك مع هذا العدو المجرم في كل الساحات والميادين ونقاط التماس وأن يجعلوا تراب الوطن قنابل تتفجر تحت أقدام الغزاة.

واستشهد الشاب نهاد أمين البرغوثي من بلدة كفر عين برام الله عصر أمس الثلاثاء إثر إصابته برصاص الاحتلال خلال مواجهات في قرية النبي صالح شمال غرب المدينة.

وتشهد قرية النبي صالح اقتحامات مستمرة وشبه يومية من قوات الاحتلال ومستوطنيه، ويتخللها عمليات دهم وتفتيش وتخريب في البلدة، واندلاع مواجهات.

وأقيمت مستوطنة "حلميش" على أراضي قرية النبي صالح وجزء من أراضي دير نظام، وتتوسط قرى دير نظام، كوبر، بيت اللو، النبي صالح، أم صفا وكفر عين.

وتردد اسم مستوطنة "حلميش" خلال السنوات الماضية، بعد إقدام الشاب الفلسطيني عمر عبد الجليل العبد من سكان قرية كوبر غرب رام الله على قتل ثلاثة من مستوطنيها طعنًا قبل أن يُصاب ويُعتقل.

المصدر:يونيوز

رایکم