شبکة تابناک الأخبارية: "قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء في الاحتياط اهارون فركش، ان للعقوبات الاخيرة الواجب اتخاذها ضد ايران، اهمية كبيرة لأنها تضر بالاقتصاد الايراني، وبجهاز اقتصادي كبير يقدر بعشرات المليارات من الدولارات مرتبط تحديدا بالحرس الثوري الايراني، اي ان ذلك يعني الاضرار بتخصيب اليورانيوم وأبار النفط وأنابيب النفط، وبعدة أمور أخرى مرتبطة بإدخال الأموال الى ايران.
لكن في نفس الوقت، اكد فركش، انه طالما ان الصين وروسيا تنويان استخدام حق النقض الفيتو على قرار العقوبات ضد ايران، فان المسالة لن تكون ناجعة. وطالب بانتظار الأشهر القادمة وما سينتج عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويجب اعضاء المجتمع الدولي وقتا كي يعمل ضد ايران.
وقال فركش ان المدة التي يمكن العمل من خلالها من غير الخيار العسكري ضد ايران، ليست سنتين او ثلاث سنوات، بل هي عدة اشهر، حتى الربيع المقبل، أما للذين يفكرون بطريقة أخرى فقد يكون هناك مدة مغايرة. أعتقد أنه علينا الحفاظ على فرصة كهذه، وفي حال فشلت علينا أن نأخذ بعين الاعتبار في كل وقت ممكن التهديدات الجدية الموجودة الآن وما هي التهديدات التي ستنتج عن تحول إيران إلى دولة نووية، وعندها نتخذ القرار، ويوجد مؤسسات في دولة إسرائيل أعلم أنها إذا عملت بشكل صحيح يمكنها اتخاذ القرار الحكيم.
من جهة ثانية يجب القول، يضيف فركش، أن عملية اتخاذ القرارات لدينا ولدى الولايات المتحدة ولدى آخرين يحوزون على قنبلة نووية، يمكن أن يشل كل القرارات، وكنتيجة لهذا أقول فلنرى ما يمكن فعله بدون أن ترفع إسرائيل هذه الراية، وليقوم الآخرون بهذا الأمر، وإذا لم يكن هناك خيار عندها من الممكن أن نتخذ قراراً صعباً".