۷۴۱مشاهدات
وقد ذكرت ذلك وجوابه فيما تقدم في ترجمة عثمان، رض ، ومن الفتن التي وقعت في زمن يزيد قتل الحسين، ووقعة الحرة، وخراب المدينة بعد الحرة، ورمي الكعبة بالمنجنيق.
رمز الخبر: ۶۳۰۱
تأريخ النشر: 27 November 2011
شبکة تابناک الأخبارية: كثير من النواصب ينفي أن يكون يزيد قد قتل الامام الحسين (ع) ولكنهم وكالعادة يتجاهلون قول اكابر علماء أهل السنة وأعترافاتهم بإن يزيد ابن معاوية هو من قتل الحسين (ع) .

وهذه بعض اقوال علمائهم :

1) قال ابن كثير في ( البداية والنهاية ) الجزء 8 صفحة 222 :

( وقد أخطأ يزيد خطأ فاحشا فى قوله لمسلم بن عقبة أن يبيح المدينة ثلاثة أيام وهذا خطأ كبير فاحش مع ما انضم إلى ذلك من قتل خلق من الصحابة وأبنائهم وقد تقدم أنه قتل الحسين وأصحابه على يدى عبيد الله بن زياد ) .

2) وقال السيوطي في ( تاريخ الخلفاء ) الجزء 1 صفحة 182 :

( و بعث أهل العراق إلى الحسين الرسل والكتب يدعونه إليهم فخرج من مكة إلى العراق في عشر ذي الحجة و معه طائفة من آل بيته رجالا و نساء و صبيانا فكتب يزيد إلى واليه بالعراق عبيد الله بن زياد بقتاله فوجه إليه جيشا أربعة آلاف عليهم عمر بن سعد بن أبي وقاص فخذله أهل الكوفة كما هو شأنهم مع أبيه من قبله فلما رهقه السلاح عرض عليه الاستسلام و الرجوع و المضي إلى يزيد فيضع يده في يده فأبوا إلا قتله فقتل و جيء برأسه في طست حتى وضع بين يدي ابن زياد لعن الله قاتله و ابن زياد معه و يزيد أيضا ) .

3) قال الذهبي في ( تاريخ الاسلام ) الجزء الخاص لأحداث السنوات ( 61 - 80 ) ص 30 :

(قلت (يعني الذهبي) : ولما فعل يزيد بأهل المدينة ما فعل وقتل الحسين وأخوته وآله وشرب يزيد الخمر وارتكب أشياء منكرة بغضه الناس وخرج عليه غير واحد ولم يبارك الله في عمره ) .

4) وقال ابن حجر العسقلاني في ( فتح الباري بشرح صحيح البخاري ) :

(  ‏قوله : ( أتي عبيد الله بن زياد ) ‏‏هو بالتصغير , وزياد هو الذي يقال له ابن أبي سفيان وكان أمير الكوفة عن يزيد بن معاوية وقتل الحسين في إمارته كما تقدم فأتي برأسه ) .

5) التفتازاني :
قال المناوي في ( فيض القدير ) ج 3 ص 109  :
( حتى قال التفتازاني: الحق أن رضى يزيد بقتل الحسين وإهانته أهل البيت مما تواتر معناه، وإن كان تفاصيله آحاداً فنحن لا نتوقف في شأنه بل في إيمانه لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه ) .

6) وقال ابن الدمشقي الباعوني الشافعي في (جواهر المطالب ) ج2 ص 302  :
(يزيد ) .... ولد في زمان عمر بن الخطاب، وركب العظائم المشهورة، (ثم) قال: وأما قول السلف ففيه لاحمد قولان: تلويح وتصريح، ولمالك أيضا قولان تصريح وتلويح، ولنا قول واحد وهو التصريح دون التلويح، قال: وكيف لا وهو اللاعب بالنرد المتصيد بالفهد، والتارك للصلوات، والمدمن للخمر، والقاتل لاهل بيت النبي (ص) والمصرح في شعره بالكفر الصريح ) .

7) وقال العصامي في ( سمط النجوم العوالي ) ج 2 ص 95  :

( قلت (اي العصامي): وقد ذكرت ذلك وجوابه فيما تقدم في ترجمة عثمان، رض ، ومن الفتن التي وقعت في زمن يزيد قتل الحسين، ووقعة الحرة، وخراب المدينة بعد الحرة، ورمي الكعبة بالمنجنيق.

8) وفي كتاب ( مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى ) ج 17 ص 135-136  :

( قال ابن الجوزي في كتابه " السر المصون " من الاعتقادات العامة التي غلبت على جماعة منتسبين إلى السنة أن يقولوا إن يزيد كان على الصواب وإن الحسين أخطأ في الخروج عليه ، ولو نظروا في السير لعلموا كيف عقدت له البيعة ، وألزم الناس بها ولقد فعل في ذلك كل قبيح ؛ ثم لو قدرنا صحة خلافته فقد بدت منه بوادر كلها توجب فسخ العقد من رمي المدينة والكعبة بالمجانيق ، وقتل الحسين وأهل بيته ، وضربه على ثنيته بالقضيب وإنشاده حينئذ : نفلق هاما من رجال أعزة علينا وهم كانوا أعق وأظلما وحمله الرأس على خشبة ، وإنما يميل جاهل بالسيرة عامي المذهب يظن أنه يغيظ بذلك الرافضة .
انتهى .

 

 

أن أهل السنة اختلفوا في كفر يزيد بن معاوية  فقالت طائفة: إنه كافر لقول سبط ابن الجوزي وغيره المشهور: إنه لما جئ رأس الحسين (ض) جمع أهل الشام وجعل ينكث الرأس الشريف بالخيزران وينشد أبياتا (ليت أشياخي ببدر شهدوا) الابيات المعروفة، وزاد فيها بيتين مشتملتين على صريح الكفر. يقول مؤلف هذا الكتاب: إن صاحب الصواعق ذكر أول الابيات ولم يذكر بواقيها، فاني قد وجدت تمامها، وبيتين مشتملتين على صريح كفره، والابيات هذه: ليت أشياخي ببدر شهدوا * وقعة الخزرج من وقع الاسل  لاهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا يا يزيد لا تشل قد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلناه ببدر فاعتدل لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل

وقال ابن الجوزي فيما حكاه عنه سبطه: ليس العجيب من قتال ابن زياد للحسين (ض) ، وإنما العجب من خذلان يزيد، وضربه بالقضيب ثنايا الحسين (ض) وحمله آل الرسول (ص) سبايا على أقتاب الجمال، وذكر أشياء من قبيح ما اشتهر عنه .. ثم قال: وما كان مقصوده إلا الفضيحة... ولو لم يكن في قلبه أحقاد جاهلية وأضغان بدرية لاحترم الرأس الشريف المبارك  وأحسن الى آل الرسول (ص) .

9)  الإمام الشيخ إسماعيل حقي الخلوتي البروسوي:
- تفسير حقي (1/230) :
( وهذه حجة من لم يلعن يزيد لانه يحتمل ان يتوب ويرجع عنه فمع هذا الاحتمال لا يلعن. قال بعضهم لعن يزيد على اشتهار كفره وتواتر فظاعة شره لما انه كفر حين امر بقتل الحسين رضى الله ) .

10 )  وقال الألوسي في ( روح المعاني ) ج 19 ص 152 :
( وعلى هذا القول لا توقف في لعن يزيد لكثرة أوصافه الخبيثة وارتكابه الكبائر في جميع أيام تكليفه ويكفي ما فعله أيام استيلائه بأهل المدينة ومكة فقد روى الطبراني بسند حسن " اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل " والطامة الكبرى ما فعله بأهل البيت ورضاه بقتل الحسين على جده وعليه الصلاة والسلام واستبشاره بذلك وإهانته لأهل بيته مما تواتر معناه وإن كانت تفاصيله آحادا ) .
رایکم
آخرالاخبار