۴۵۴مشاهدات

إزالة العلم البريطاني عن مبنى السفارة البريطانية في كييف ودول تطلب من رعاياها المغادرة

وسائل اعلام روسية تفيد بإزالة العلم البريطاني عن مبنى السفارة البريطانية لدى كييف، في ظل دعوات دول عديدة، بينها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا والنرويج وكندا، تطلب من مواطنيها مغادرة أوكرانيا فوراً لدواعٍ أمنية، ودبلوماسيون وموظفون قنصليون روس يغادرون البلاد.
رمز الخبر: ۶۲۸۵۳
تأريخ النشر: 12 February 2022

أفادت وكالة "نوفوستي" اليوم السبت بإزالة العلم البريطاني عن مبنى السفارة البريطانية لدى كييف.

ونقلت الوكالة عن مراسلها في كييف أن الضوء مطفأ في السفارة في الوقت الحالي ولا توجد أي حراسة بالقرب من المبنى.

وتعبر أوكرانيا والدول الغربية في المرحلة الأخيرة عن قلقها مما تصفه بـ"الأعمال العدوانية" من جانب روسيا بالقرب من الحدود الأوكرانية، الأمر الذي تنفيه موسكو.

وكان وزير القوات المسلحة البريطاني، جيمس هيبي، قد أعلن في وقت سابق اليوم السبت، أن جميع العسكريين البريطانيين سينسحبون من أوكرانيا في نهاية هذا الأسبوع، وسط مخاوف من غزو روسي وشيك "دون سابق إنذار".

وقال هيبي إنه تم إبلاغ البريطانيين بمغادرة أوكرانيا على الفور، لافتًا الى ان الحكومة حدثت توصياتها الليلة الماضية وطلبت من رعاياها المغادرة الآن في ظل توفر رحلات تجارية، بحسب ما نقلت صحيفة "الإندبندنت" المحلية.

وأضاف الوزير البريطاني أنه ينبغي على أولئك الذي يريدون البقاء (في أوكرانيا) ألا يتوقعون عمليات إجلاء عسكرية على غرار ما حصل في أفغانستان.

هذا وطالبت دول عديدة، بينها الولايات المتحدة الأميركية والنرويج وكندا، من مواطنيها مغادرة أوكرانيا فوراً لدواعٍ أمنية، وذلك على خلفية المزاعم بشنّ عمليات عسكرية روسية قريباً على الأراضي الأوكرانية.

من جانبها، أعلنت روسيا خفض وجودها الدبلوماسي في أوكرانيا، مؤكدة أنها تخشى "استفزازات" من جانب السلطات الأوكرانية أو "بلد آخر" وسط تحذيرات متصاعدة من غزو روسي محتمل لجارتها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن تصريحات وسائل الإعلام الغربية في كانون الثاني/يناير حول "إجلاء" الدبلوماسيين الروس من أوكرانيا "كاذبة"، لخلق غطاء لبدء إجلاء السفارات الغربية من الأراضي الأوكرانية.

وفي السياق، حذّر الرئيس الأميركي، جو بايدن، الرعايا الأميركيين الموجودين في أوكرانيا من البقاء في البلاد.

وقال بايدن إنّ "إرسال قوات أميركية للإخلاء سيكون بمنزلة حرب عالمية، إنّه ليس شيئاً مماثلاً للتعامل مع تنظيم إرهابي. نحن نتعامل مع أحد أكبر جيوش العالم".

وأضاف بايدن أنّ "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يفعل أي شيء قد يكون له تأثير سلبي على المواطنين الأميركيين"، مشيراً إلى أنّ الأمور من الممكن أن "تتفاقم وتصبح جنونية بشكل سريع في أوكرانيا".

كذلك دعت النرويج رعاياها إلى مغادرة أوكرانيا فوراً "بسبب وضعٍ خطرٍ لا يمكن استشرافه".

وناشدت وزارة الخارجية النرويجية، في بيان، مواطنيها "عدم السفر أو الإقامة في أي منطقة في روسيا تقع على بُعد أقلّ من 250 كيلومتراً من الحدود مع أوكرانيا"، وتجنّب السفر إلى بيلاروسيا، باستثناء العاصمة مينسك.

وأوضحت الوزارة أنّ إرشادات السفر هذه "دخلت حيّز التنفيذ في الحال".

بدورها، طالبت الحكومة الكندية رعاياها فى أوكرانيا بمغادرة البلاد.

وقالت وزيرة الخارجية، ميلاني جولي، فى بيان، إنّه "بينما نواصل العمل عن كثب مع شركائنا ومراقبة الوضع، أحثَُ جميع الكنديين فى أوكرانيا على اتخاذ الترتيبات اللازمة لمغادرة البلاد الآن".

وأضافت: "نحثُّ الكنديين على تجنّب السفر إلى أوكرانيا بسبب التهديدات الروسية المستمرة وخطر نشوب نزاع مسلح"، مشيرةً إلى أنّ الحكومة طلبت أيضاً من الكنديين الموجودين بالفعل في أوكرانيا "المغادرة بينما لا تزال الوسائل التجارية متاحة".

المصدر:يونيوز

رایکم